جزاكم الله خيراً. هذه أخت سائلة للبرنامج أرسلت بمجوعة من الأسئلة، تقول في سؤالها الأول: أسأل عن المرأة التي تعمل ولديها سائق، ومعها عاملات تقوم بتوزيعهن على المدارس، ثم بعد ذلك تذهب مع السائق إلى المنزل في المدينة، هل هذا حرام أم جائز؟
يا شيخ محمد، هذه رسالة وصلت من الأردن، من الأخوات المستمعات أم أمامة في أم البر، المستمعات يسألن ويقلن في رسالتهنّ: يوجد في مدينتا ثلاثة مساجد- والحمد لله-، وعند رفع الأذان لا يكون هناك التزام في الوقت الواحد، فكثيراً ما نصلي مباشرة بعد رفع الأذان من المسجد القريب منا، وعندما ننتهي بفترة نسمع النداء من مسجد آخر، فهل علينا إعادة الصلاة، وما حكم الصلاة في هذه الحالة؟
بعض المدرِّسات أو الطالبات ينتقلن من مدينة إلى أخرى للدراسة أو التدريس، ينتقلن من عنيزة إلى بريدة أو العكس، ويكون معهن سائق يقوم بتوصيلهن، ولكن السائق لا يكون معه محرم، فأحياناً يكون السفر إلى منطقة بعيدة، فما حكم هذا للمدرسات والطالبات؟ وما حكم راتب هذا السائق؟
يقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-
« لا تسافر المرأة بدون محرم أكثر من يوم وليلة»
أو كما قال، فكأن مفهوم الحديث أن ما قل عن ذلك أنه يجوز لها أن تسافر أقل من يوم وليلة؟
بارك الله فيكم شيخ محمد، نختم هذا اللقاء بسؤال لمستمعة من الرياض تقول: ما حكم تحويل المرأة رداءها في صلاة الاستسقاء؟ وهل هي مثل الرجل في الحكم أم أنه لا يجوز أن تحول رداءها، علما بأنها تتكشف عند تحويلها هذا الرداء وهذا هو الملاحظ؟ فأرجو منكم الإفادة.
أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا شيخ محمد. السائلة أ م من مكة المكرمة تقول: فضيلة الشيخ، أرجو الإجابة على سؤالي هذا حيث أنني بحاجة ماسة إلى أن أسمع الجواب؛ لأنني أعيش في عذاب دائم وهو أنني تزوجت منذ سنة وشهرين ولم أستطع أن أتعايش مع زوجي، أو أن أحبه بسبب خصال كثيرة لم تعجبني فيه والتي لم أجد لها حلاً، والذي يعذبني بأنني ما دمت حتى الآن لم أستطيع أن أتعايش معه ولا أستطيع أن يكون زوجاً لي، ولا أستطيع أيضاً أن أكون أنا الزوجة الصالحة التي يتمناها أي رجل، على العكس سأكون له الزوجة العاصية والتي لا أتمناها، فأنا والحمد لله متدينة ولكن لا أستطيع، ويعلم الله أنني حاولت ولكن فشلت منذ أول يوم تزوجنا وأنا لم أحبه ولم أطيقه، ولكن حاولت أن لا أتسرع وأن أصبر وقد مضى على الزواج سنة وشهرين ولم يتغير شيء، فلو قلتم لي: أن أعيش معه وأصبر فإنني سأقترف الذنوب بحقه، وأنا لست بحاجة إلى تلك الذنوب والأوزار لن أتحمل هذا الرجل، هل أطلب الطلاق وخاصة أننا لم نرزق بأطفال وجهوني يا فضيلة الشيخ حيث سآخذ بتوجيهكم؟
نشكركم، وهذه رسالة من الأخت الفقيرة إلى الله فاطمة عبد الصمد من العراق، تقول في رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
السؤال: تقول: السلام على من اتبع الهدى والنور والإيمان، إلى حضرة الشيخ الكريم، من أختكم السائلة فاطمة عبد الصمد، أقول لكم: لماذا لم تجيبوا عن أسئلتي التي بعثتها لكم في السابق؟ إخواني وها هي الورقة الثانية، هل أسئلتي غير واضحة لكم؟ ولماذا لا أدري؟ على كلٍ أرجو أن تجيبوا عن أسئلتي بسرعة، السابقة والتالية. نقول: أبداً يا أخت فاطمة، إنا نشكرك على وضوح الكتابة والتنسيق الجيد في الخط، وهذه أول رسالة تصلنا منك. سؤالها، تقول: لا حياء في الدين، هل يجوز لي أن أقرأ كتباً مثلاً فقه سنة أو غيرها من الكتب الدينية وأنا حائض أم لا؟ أفيدونا يا فضيلة الشيخ سدد الله خطاكم.
هذه رسالة وردتنا من المستمعة ش ع ع تقول فيها: طلعت من الأربعين، ولم يقف معي الخارج عادة في النفاس، ولكنه زاد بعد الأربعين وأصبح بشكل العادة الطبيعية، فقال لي بعض النساء الطاعنات في السن واللاتي يتقدمن علي معرفة بهذه الأمور أنها أخت النفاس، فهل أصلي أم لا؟ وفقكم الله.
إن شاء الله تعالى هذه الرسالة وردتنا من مكتب الزهراء بتبوك من عبد الرحمن عايض المطيري، يقول: طلبت مني إحدى السيدات أن أكتب لبرنامج الخير مستفسراً عن مشكلة سبق وأن حصلت لتلك السيدة، نرجو عرض تلك على أحد علماء الفقه عبر برنامج نور على الدرب، ونص المشكلة أن تلك السيدة أسقطت طفلاً ميتاً في الشهر السابع متكوناً، وكانت السيدة في حالة مرضٍ شديد لدرجة أنها لم تستطع حمل الطفل، ولم يكن بالقرب منها أحد تطلب إليه حمل الطفل ودفنه، فرجعت إلى خدرها وتركته، وفي الصباح حاولت السير إلى مكان إسقاط الطفل فوجدته قد أكلته السباع والكلاب، وحيث إن تلك السيدة تعيش الآن من قلقٍ وحيرة من أمرها خوفاً من عقوبة ما حدث، وتأمل إرشادها إلى ما يجب أن تفعله، وهل عليها إثمٌ في ذلك؟ وما كفارته؟ ونأمل التكرم بالرد إذا تكرمتم علينا، وفقكم الله.
المستمع حماد بن صعيد الشمري من المنطقة الشرقية الخفجي ضمَّن رسالته عدة أسئلة: سؤاله الأول يقول: هل يصح للمرأة أن تنفق من مال زوجها بدون إذنه مع العلم أنها أم أولاده ولها أتعاب معه، والمال فوق حاجتهم؟
الله يحيك يا شيخ محمد هذا المستمع إبراهيم عبد الله من الرياض يقول: فضيلة الشيخ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول: ما رأيكم يا شيخ محمد فيمن كان عنده فتاة ويتقدم لها الخطاب، ولكنه يقوم برفضهم واحداً تلو الآخر حتى بلغت سن الثلاثين عاماً وحرمها من زهرة شبابها ما رأيكم في هذه القضية مأجورين؟
ما هو المقدار الجائز للمرأة أن تخرجه عند محارمها بالنسبة للكم هل يجوز إلى نصف العضد، كذلك النحر الذي قبل الثديين، والصدر -أعني: فتحة الصدر- أيجوز أن تخرج منها بداية الثديين، كذلك الفتحات في أسفل الثوب؟ وما هو الجائز خروجه عند النساء من الأشياء السابقة؟ وما حكم التكشف للطبيبة الكافرة أو الممرضة؟
المستمعة ق. س. م.
من ليبيا بنغازي تقول
: إنها فتاة تبلغ من العمر ما يقارب من السادس والعشرين، متحجبة تحمد الله على ذلك، وتعمل ممرضة بعيادة، تقوم بمداواة الجرحى، وتقوم أيضاً بإعطائهم الإبر للناس للرجال والنساء، مما تضطر إلى لمس المريض لمداواته، تقول: هذا عملي ليس لي مصدر رزق غيره، هل عملي هذا فيه شيء يا فضيلة الشيخ أفيدوني مأجورين؟
من الملاحظ على مدارس البنات كثرة السائقين من المسلمين والكفار وأشكالهم عجيبة في التجمل، يقفون قريباً من أبواب المدارس، وقد يكون معه محرم أو لا يكون إلا طفلاً صغيراً أو لا يوجد أحد معه.
ثانياً: المعلمات يلبسن ملابس مخالفة للحشمة والتستر، فتحات وشفاف وضيق، فما توجيه فضيلة الوالد في ذلك؟
أحسن الله إليكم. هذه أختكم في الله ح ص القصيم بريدة تقول: هل يجوز للمرأة أن تجهر بالقراءة في الصلوات الجهرية إن كانت منفردة وفي غرفة لوحدها لا أحد يسمعها؟
جزاكم الله خيراً. هذه أخت سائلة للبرنامج أرسلت بمجوعة من الأسئلة، تقول في سؤالها الأول: أسأل عن المرأة التي تعمل ولديها سائق، ومعها عاملات تقوم بتوزيعهن على المدارس، ثم بعد ذلك تذهب مع السائق إلى المنزل في المدينة، هل هذ
يا شيخ محمد، هذه رسالة وصلت من الأردن، من الأخوات المستمعات أم أمامة في أم البر، المستمعات يسألن ويقلن في رسالتهنّ: يوجد في مدينتا ثلاثة مساجد- والحمد لله-، وعند رفع الأذان لا يكون هناك التزام في الوقت الواحد، فكثيراً ما