نزل كتاب في السوق اسمه: جلباب المرأة المسلمة فالكتاب كان يسمى: بحجاب المرأة المسلمة فغير بعنوان: جلباب المرأة المسلمة ، فالمؤلف يقول: إن كشف المرأة لوجهها كان معروفاً على عهد السلف ، وأتى بأدلة زائدة عن الأدلة السابقة، فما رأي فضيلتكم؟
بارك الله فيكم له سؤال آخر، هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ؛ سائلة تقول: لي أخ لزوجي من أمه ويريدني زوجي أن أجلس معهم، وأنا أعرف بأن ذلك محرم؛ ولكن زوجي لا يقتنع لذلك، الرجاء منكم أن تفتوه من هذا البرنامج برنامج نور على الدرب؛ لكي يسمع الفتوى، ويقتنع مأجورين.
السؤال الثاني، يقول: تقدم شاب صالح لخطبة فتاة، والفتاة وأهلها كلهم مقتنعون بهذا الشاب من حيث الخلق، والصلاح، والتمسك بالإسلام، ولكن أخو الفتاة الكبير -وهو ولي أمرها لأن والدها متوفى- اشترط على الشاب أمراً مادياً، وقدر الله أنه لم يتمكن من تحقيقه، والفتاة وكل أهلها بما فيهم إخوتها من الآخرين وهم بالغون أيضاً موافقون على الزواج، فهل يحق لإخوة الفتاة الآخرين أن يتولوا تزوجيها بدون موافقة أخيها الكبير، مع العلم أن هذا الأخ أيضاً مقتنع بالخاطب من جميع النواحي، ولكن موافقته متوقفة على هذا الشرط المادي البحت؟
أحسن الله إليكم. تقول السائلة في آخر أسئلتها: هل يجوز للمرأة أن تقصر من شعرها وأظافرها وغيرها خلال أيام العشر بحيث إن الحكم يمشي على الزوج بصفته المضحي عن أهله؟
بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيراً، رسالة وصلت من المستمعة من مكة المكرمة، تقول في رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول أنها فتاة في السادسة عشرة من عمرها، تقول: لا أحب أن يفرض أحد سيطرته عليّ، وأنا لا أحب أن أكون مأمورة عند أي شخص كان، وأنا كل شيء بالنسبة لأهلي، حيث لا أطلب شيئاً إلا ويؤتى إلي، وحينما وجدت هذا خرجت من ذهني فكرة الزواج. تقول أنها تقدم لخطبتها شاب وهي في الخامسة عشرة من عمرها، ولكنها رفضته بحجة أنها لا تريد، وتريد أن تكمل دراستها. تقول: وأنا مكرمة عند أهلي، وأنا لا أرفض الزواج لأنني قبيحة، بل العكس، وأنا لا أعرف من الطهي مطلقاً، ولا أحب أن أدخل المطبخ لأنني لا أريده. تقول المستمعة: هل يحق لي أن أرفض الزواج نهائياً مع العلم أني أحب ديني، وأحب الله، كما أنني أحب نبيه عليه الصلاة والسلام؟ هل هذا الرفض فيه مخالفة للشرع أم ماذا؟ أرجو من الشيخ محمد إفادة.
تقول في رسالتها ما يلي: أسأل هل خروج المرأة إلى العمل حلال أم حرام علماً بأنني قد خرجت إلى العمل بعد التخرج؛ ولكن كثيراً ما أحاسب نفسي على خروجي هذا، وأقول: هل ربي عز وجل راض عني أم لا أفيدوني وانصحوني مأجورين فتاة من اليمن؟
بارك الله فيكم هذا المستمع طه سوداني يقول: هل يجوز للرجل فضيلة الشيخ الوقوف أمام النساء لنشر الدين؟ وهل يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة من أجل إرشادها إلى الطريق المستقيم؟
هذه رسالة من المستمع أبي شاكر، العراق، البصرة، ضمن رسالته مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: إنني شاب متزوج - والحمد لله - ولكن قبل حدوث عقد القران بأقل من أربع وعشرين ساعة حدثت خلافات حادة بيني وبين أهل العروس؛ بسبب تدخل الوشاة والحاقدين، مما أغضبني كثيراً، وأدى بالتالي إلى حدوث خطإٍ مني في حق تلك الزوجة قبل عقد القران كما سبق أن قلت، حيث قلت بالحرف الواحد ما يلي قاصداً الخطيبة: إنها لم تتزوج حتى الآن، ولكنها لو فعلت كذا بعد زواجها فإنها سوف تكون مطلقة، وبعد أن تم الزواج بيننا في اليوم التالي حدث تفاهم كبير بيننا لدرجة أنني وافقتها، وأذنت لها بفعل هذا الشيء نفسه، فهل يقع الطلاق أم لا، وما هو الواجب عليّ أن أعمله مع العلم أن زوجتي لا تعلم أي شيء حتى الآن عن هذا الموضوع، وعما قلته في حقها قبل زواجها، بل ما زلت أخشى أن أعرفها خوفاً من تعكير صفو الحياة الزوجية بيننا؟
بارك الله فيكم هذه المستمعة مريم يوسف الحقيقة كتبت رسالة طويلة ملخصها فضيلة الشيخ تقول: إنها امرأة متزوجة تبلغ من العمر الثانية والثلاثين، تقول: وقد توفيت والدتي، فربتني عمتي من ذلك اليوم، وتكفل بي زوجها، ورباني مثل ابنته، وتكفل بمعيشتي، وهما لم يرزقا بالأولاد حينها، مما منعهما من إرضاعي، وقد عشت مع زوج عمتي كأنه والدي ما يقارب من ثمانية عشر عاماً، ثم تزوجت وأصبحت لا أقابله إلا بالعباءة، ولبس ساتر، فهو كوالدي، وكذلك ابنه الصغير الذي بلغ الآن خمسة عشر عاماً، الذي ربيته كأخ صغير حتى كبر، وأنا الآن حائرة، ولا أدري ما حكم ذلك على الرغم من أنني أستر جسمي، ولا أكشف لهما إلا وجهي، ويدي، وأعاملهما كالوالد وكالأخ لي، وهما كذلك، مع العلم أن والدي هذا تجاوز الستين من عمره، فما حكم كشف وجهي لهما مع وجود عمتي وأولادي وزوجته، فيعلم الله أني أحبهما، ولا أنظر إليهما إلا كأب وأخ حقيقيين، ولا أناديه إلا بأبي، فله الفضل بعد الله عز وجل علي، فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ مأجورين؟
المستمعة من العراق أيضاً تسأل وتقول: إذا كلمني رجل من أقاربي أو من الوسط الذي أعمل فيه، هل يحق لي النظر إليه بنية بريئة، أم أرد عليه دون النظر إليه، أرشدوني بارك الله فيكم؟
أختكم في الله من المغرب تقول في رسالتها: والدتي في المغرب وأنا أعمل في السعودية، وأنا أريد أن أرسل لها حتى تحضر لتقوم بأداء فريضة الحج، وليس معها محرم؛ لأن والدي متوفى، وإخواني وأخوالي ليس عندهم القدرة على الذهاب إلى فريضة الحج، هل يجوز أن تحضر لوحدها وتحج لوحدها؟ أفيدونا بهذا مأجورين؟
أحسن الله إليكم. السائل مقيم بالرياض محمد يقول: ما حكم من طلق زوجته ثلاثاً مكرهاً؛ وذلك أن زواجه بفتاة معينة لم يكن برضا أقاربه، فحبسوه وضربوه وأجبروه على الطلاق فطلقها، ولكنه لم ينو بذلك طلاقها، ولذلك ذكر اسما غير اسمها، وكذلك لم يخبرها بطلاقها، واستمر في إعطاء النفقة لها منذ أكثر من سنة، ما الحكم في ذلك مأجورين؟
بارك الله فيكم. هل يجوز الذهاب، تقول السائلة سعاد العابد من الأردن: هل يجوز الذهاب إلى دكتور مختص في الأمراض التناسلية مع أخت أو أم، أو يجب أن يكون معي زوجي؟
يقول: نحن يا فضيلة الشيخ من سكان إحدى القرى، ولسكان هذه القرى عادات وتقاليد ما زالت موجودة حتى الآن؛ وهي أنه عندما يقدم شخص على الزواج يطلب منه ولي المرأة مبلغاً في حدود مائة ألف ريال، أو سبعين ألف ريال تكون له، وليس لابنته، وتعطى الأم وتعطى من عشرين إلى خمسين ألف ريال، هذا إلى جانب أموال الذهب، وتحدد إلى حوالي ستين إلى ثمانين ألف ريال، والأقمشة والمواد الغذائية والأغنام؛ يعني يتكلف الزواج حوالي مائتين إلى ثلاثمائة ألف ريال، ونحن لا نرضى بهذا الحال، وإذا نصحناهم قالوا: هذا لا بد منه من أن يبيض وجوهنا أمام الناس بكثرة الجهاز، ونود منكم يا فضيلة الشيخ أن تقدموا النصح مشكورين لهؤلاء الناس وتوجهوهم إلى الطريق الصحيح مأجورين؟
نزل كتاب في السوق اسمه: جلباب المرأة المسلمة فالكتاب كان يسمى: بحجاب المرأة المسلمة فغير بعنوان: جلباب المرأة المسلمة ، فالمؤلف يقول: إن كشف المرأة لوجهها كان معروفاً على عهد السلف ، وأتى بأدلة زائدة عن الأدلة السابقة، ف
بارك الله فيكم له سؤال آخر، هذا السائل يقول: فضيلة الشيخ؛ سائلة تقول: لي أخ لزوجي من أمه ويريدني زوجي أن أجلس معهم، وأنا أعرف بأن ذلك محرم؛ ولكن زوجي لا يقتنع لذلك، الرجاء منكم أن تفتوه من هذا البرنامج برنامج نور على الد
السؤال الثاني، يقول: تقدم شاب صالح لخطبة فتاة، والفتاة وأهلها كلهم مقتنعون بهذا الشاب من حيث الخلق، والصلاح، والتمسك بالإسلام، ولكن أخو الفتاة الكبير -وهو ولي أمرها لأن والدها متوفى- اشترط على الشاب أمراً مادياً، وقدر ال