هذا السائل : ( أ ق س ع ) مصري يعمل بالعراق يقول: كانت هناك امرأة متزوجة وقد حصل بينها وبين زوجها شجار فتركت بيته غاضبة منه ومكثت سنة ونصف عند أهلها دون طلاق، فذهب إلي زوجها وأخبره برغبته في الزواج منها لو طلقها وبعد ذهابه إليه بثلاثة أيام طلقها لأجله هو، وبعد مضي خمسة عشر يوماً من طلاقها عقد نكاحه عليها قبل نهاية العدة، فما الحكم في هذا العمل وفي عقد النكاح في هذا الوقت؟
هذه الرسالة وردتنا من مستمعة تقول: ابنتكم خ. فطاني، السلام عليكم، وبعد؛ من المعلوم أن المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها في الصلاة، نفهم من ذلك أن الأرجل عورة؟ ولكنني أرى أن معظم النساء لا يغطين الأرجل عندما يصلين، وكذلك الشعر يظهر مهما غطي بالطرحة لأنها خفيفة جداً، فهل هذا يجوز؟ وهل هناك مذاهب تسمح بظهور الأرجل والشعر في الصلاة ومذاهب أخرى لا تسمح كالشافعية مثلاً أو غيرهم؟ أفتونا جزاكم الله عنا خيراً.
هذه رسالة وصلت من اليمن الديمقراطية، المستمعة ف م ع تقول في رسالتها: هل يجوز للفتاة المحجبة أن تستعمل مساحيق التجميل في وجهها؟ هل يجوز لها هذا نرجو إفادة؟
هذه فتاة تذكر بأنها في العشرين من العمر، تقدم لخطبتها مجموعة من الخطاب، وتقول: لكن الوالد هداه الله أصر على تزويج أختي الكبرى، فيقول: ليس من مثل عادتنا أن نزوج الصغرى قبل الكبرى. وجهونا لعله أن يستمع إلى هذا البرنامج مأجورين.
هذه الرسالة من مشبب علي بن غاوي العمري من شارورة يقول: أفيدكم بأنني من أحد قبائل بني عمرو، وأفيدكم بأن قبيلتي قد اتخذت قانوناً من ناحية المهر، بسبب غلاه إلى أن صار بعض الناس يزوجون بناتهم بخمسين ألفاً فما فوق، ولا أدري هل هي معرفة أم غشامة، وكما قلت أن قبيلتي قررت أن يكون المهر خمسة عشر ألفاً فيما بينهم، وقد جاء أحد رجال قبيلتي يطلب من أحد رجال القبيلة أن يزوجه ابنته ولكن للأسف رد عليه بقوله أنه لن يزوج ابنته من القبيلة نظراً لرخص المهر عندهم، وأنه يريد خمسين ألفاً فما فوق. فأرجو من فضيلتكم أن توضحوا حكم ذلك، وأن ترشدوه عسى أن يكون يسمعكم ويهتدي إلى سنة الله ورسوله، وأن يقنع بما يجب دون بيع ابنته وإهانتها، أفيدوني عن ذلك، والله يرعاكم ويوفقكم.
أرى في هذه الأيام عند النساء لبس غطاء مرتفع عن الرأس يلبسنه، وهو مثل الحبل فهل في هذا حرام علماً بأن بعض الناس لا يحبون ذلك؛ لأنه مصداقاً لقول الرسول صلى لله عليه وسلم: كأسنة البخس المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. فهل في هذا الغطاء شيء أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
نعود إلى رسالة المستمع من جامعة الإمام محمد بن سعود المرسل المستمع ط. م. ر. من الرياض يقول في سؤاله الذي وعدناه إن شاء الله بالإجابة عليه: إنه يوجد في عائلتنا عادة؛ وهي أنه عندما يريد أحد الشباب الزواج من قريبته يتم الاتفاق بينه وبين أبي الزوجة وجميع من يهمهم الأمر خفي وحتى إذا جاء يوم الزواج أخبروا الزوجة، وقبل ذلك لا يكون لديهم علم، ولا يؤخذ رأي المرأة في هذا الأمر؛ وذلك لأن هذه قاعدة عندنا؛ وهي أن البنت لا تؤخذ مشورتها في الزواج فهل هذا العمل صحيح من قبل الشرع علماً بأن هذا لا يكون إلا بين الأقارب بعضهم البعض.
إن المرأة التي ذكر السائل في سؤاله جاءت هنا راغبة طامعة في بيان رأيكم، فهل من تطييب لخاطرها في بيان أجرها إذا أطاعت الله -عز وجل- في لبس الحجاب، أو أطاعت زوجها في ذلك الأمر وفقك الله؟
ينتشر في اجتماعات الأفراح والزواجات للنساء ألبسة تشمئز المرأة من رؤيتها، فمثلاً: تلبس المرأة فستاناً يظهر جزءاً من صدرها، وما فوق ذلك يكون عارياً ليس عليه شيء، أو ليس عليه ما يستره، فما حكم ذلك؟ وما موقفي إذا رأيت مثل هذه الألبسة؟
هذا السائل : ( أ ق س ع ) مصري يعمل بالعراق يقول: كانت هناك امرأة متزوجة وقد حصل بينها وبين زوجها شجار فتركت بيته غاضبة منه ومكثت سنة ونصف عند أهلها دون طلاق، فذهب إلي زوجها وأخبره برغبته في الزواج منها لو طلقها وبعد ذهاب
هذه الرسالة وردتنا من مستمعة تقول: ابنتكم خ. فطاني، السلام عليكم، وبعد؛ من المعلوم أن المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها في الصلاة، نفهم من ذلك أن الأرجل عورة؟ ولكنني أرى أن معظم النساء لا يغطين الأرجل عندما يصلين، وكذلك
هذه رسالة وصلت من اليمن الديمقراطية، المستمعة ف م ع تقول في رسالتها: هل يجوز للفتاة المحجبة أن تستعمل مساحيق التجميل في وجهها؟ هل يجوز لها هذا نرجو إفادة؟