هذه السائلة تقول وتذكر بأن زوجها يسبها تقول: ولم أرد عليه طول حياتي، يقول: يا ساحرة. ويتلفظ بألفاظ قبيحة جداً، ولا أستطيع أن أذكرها لبشاعتها وفظاعتها، فهل يجوز لي الجلوس معه، أرجو الإفادة؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة من المستمع الذي رمز لاسمه بـ أ. ع. م. من السودان، ومقيم بالعراق، يقول في رسالته: خطب شخص ما فتاة بكراً، وتم العقد، عقد الزواج، وقبل الدخول بها توفي هذا الرجل، وخلف وراءه تركة، وليس له أولاد ولا أقارب ولا أحد من الورثة غير هذه الزوجة التي عقد عليها، هل ترثه وهو لم يدخل بها، أفيدونا مشكورين؟
أيضاً المستمع لديه سؤال آخر يقول: هل يجوز التسليم على الأجنبية بلمس يدها؟ وهل التسليم ينقض الوضوء؟ نرد على الشق الأول: هل التسليم على الأجنبية بلمس يدها يجوز أم لا؟
أمر كثر الكلام عليه عند بعض الناس وخصوصاً الشباب الذين لا يعرفون الطريق المستقيم؛ تشكو زوجاتهم بأنهم ربما يجامعونهن في أدبارهن، فما نصيحتك؟ وما الحكم الشرعي في ذلك؟
أرجو التوجيه فقد كثر الكلام في ذلك.
شكر الله لكم، هذه رسالة من المستمع محمود يوسف عمارة جمهورية مصر العربية، محافظة الغربية، ومقيم في العراق، يقول: أرجو الإجابة عن سؤالي، إنني متزوج، وقد تركت زوجتي مع أهلي في بيت الزوجية، وسافرت إلى بلد عربي لأسعى على الرزق، وقد طالت مدة سفري عاماً كاملاً، فهل هذا حرام، وما محرماته، أفيدوني بارك الله فيكم؟
السؤال الثاني تقول: ماذا يجب أن تفعل امرأة زوجها يتعاطى المسكرات ويأتي الفاحشة مع النساء ويحرمها من حقوقها الشرعية، وهي تخاف من الله إن استمرت في حياتها معه بهذا الوضع؟
في الحقيقة هذا التخيير أيضاً ورد في سؤال من المستمعة م. ع. س. من القصيم، تقول: إذا قال الزوج: إذا أردتِ البقاء مع أولادك وإلا فاذهبي لأهلك وليس لك مني شيءٌ. فما الحكم؟
بارك الله فيكم، المستمع في سؤاله الثاني يقول: من التقاليد عندنا إكرام الضيف فهل يجوز للمرأة أن تقوم بإكرام الضيف والزوج غائب علماً بأنها من أهل البادية؟
امرأة تزوجت قبل سبعة أعوام، وأثبتت التقارير الطبية أن زوجها ليس فيه إنجاب، فهل لها أن تطلب الطلاق من زوجها الذي ليس فيه إنجاب، وبماذا تنصحها يا فضيلة الشيخ؟
أحسنتم. هذه الرسالة وردت من المرسلة ح.ص. من مكة المكرمة وفي الحقيقة عرضنا قبل قليل رسالة المرسلة ن. عبد الحميد صبحي، وكلتاهما متشابهتان إلا أن في هذه استمرار العادة، تقول: أرجو منكم عرض سؤالي هذا على فضيلة الشيخ المجيب عن الأسئلة التي ترد إلى برنامجكم الناجح نور على الدرب، جزاكم الله عني كل خير، أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري، عندما جاءتني العادة الشهرية في رمضان المبارك وانتهت، وبعد نهايتها بثلاثة أيام رجع الدم مرة أخرى واستمر معي بقية شهر رمضان، وصمت تلك الأيام التي رجع علي الدم فيها وصليت، فهل أعيد صيام تلك الأيام أم لا؟
جزاكم الله خيراً فضيلة الشيخ، ظهر دواء يمنع ظهور شعر الجسم في المرأة مرة أخرى، تقول السائلة: ولما فيه من الفائدة والراحة للمرأة فأن كثيراً من النساء تتساءل عما إذا كان هذا الدواء حلال أم حرام؟
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من السائلة من الزلفى ح ع خ تقول: منذ خمس وعشرين سنة حججت فرضي ولم أرم الجمرات، فطلب مني أخو زوجي أن يرمي الجمرات عني، فهل بذلك كفارة؟
إلى كتابة هذا السؤال لم يرد شيء عن استعمال حبوب منع نزول دم الحيض للضرورة، فإذا كانت المرأة تنزل دورتها في العشر الأواخر من رمضان وهي تحب ألا يفوتها فضل العشر الأواخر، فهل لها أن تستعمل تلك الحبوب لتعينها على طاعة الله أم ماذا؟
تقول: أنا امرأة حاملة في الشهور الأولى، ودائماً بعد الخروج من الحمام ينزل علي نقط من البول خفيف بسبب الحمل، وأتوضأ للصلاة المفروضة أو لكل صلاة؛ لأنه بعض الوقت ينزل عليَّ بعد الوضوء، وأصلي ولا أعرف هل صلاتي صحيحة أم لا؟
المذيع: جزاكم الله خيراً. السائلة أم خالد، في سؤالها هذا تقول: هل سماع الخطبة بالنسبة للنساء من المذياع يعادل أجر الحاضرات إلى المسجد؟ وهل النهي بالنسبة لمن حضر إلى المسجد، تنطبق على السامع في المنزل بأن لا يمس الحصى مثلاً، ولا يتكلم مع الذي بجانبه، ولا يحدث شوشره؟
هذه السائلة تقول وتذكر بأن زوجها يسبها تقول: ولم أرد عليه طول حياتي، يقول: يا ساحرة. ويتلفظ بألفاظ قبيحة جداً، ولا أستطيع أن أذكرها لبشاعتها وفظاعتها، فهل يجوز لي الجلوس معه، أرجو الإفادة؟
بارك الله فيكم، هذه رسالة من المستمع الذي رمز لاسمه بـ أ. ع. م. من السودان، ومقيم بالعراق، يقول في رسالته: خطب شخص ما فتاة بكراً، وتم العقد، عقد الزواج، وقبل الدخول بها توفي هذا الرجل، وخلف وراءه تركة، وليس له أولاد ولا
أيضاً المستمع لديه سؤال آخر يقول: هل يجوز التسليم على الأجنبية بلمس يدها؟ وهل التسليم ينقض الوضوء؟ نرد على الشق الأول: هل التسليم على الأجنبية بلمس يدها يجوز أم لا؟
أمر كثر الكلام عليه عند بعض الناس وخصوصاً الشباب الذين لا يعرفون الطريق المستقيم؛ تشكو زوجاتهم بأنهم ربما يجامعونهن في أدبارهن، فما نصيحتك؟ وما الحكم الشرعي في ذلك؟
أرجو التوجيه فقد كثر الكلام في ذلك.