فضيلة الشيخ، هذه الرسالة من المرسل عبد الله محمد الحارثي من بلاد بني الحارث من سام، يقول في رسالته أو يسأل في رسالته عن إفطارٍ في رمضان ولم يقض، يقول: أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء، وأعطوني حلاً لهذه المشكلة مع العلم أنني أرسلت خطابين لكم ولي مدة ثلاثة أشهر ولم أسمع لها رداً. الأخ عبد الله، لقد أذيعت رسائلك ولكنك لم توفق في سماعها، ونذيعها إن شاء الله تعالى في هذا اللقاء. يقول: والدتي أفطرت شهرين من رمضان، وذلك من مدة سنوات لا تقل عن خمسة عشر عاماً، وذلك بسبب الولادة في عامين متتاليين، وكانت لا تحسب أن فيها قضاء، وأخيراً سمعت بقضاء ما فات، ولكن والدتي سنها الآن ما يقارب ستين عاماً، وعندها عدة أمراض، ولا تستطيع قضاء هذه المدة علماً بأن لوالدتي حوالي سبعة أعوام تصوم الستة الأيام في شوال تطوعاً لله، أفيدوني ماذا يترتب على والدتي بحيث إنها قلقة جداً، جزاكم الله خير الجزاء.
رسالة وصلت من المستمعة للبرنامج من اليمن الجنوبي رمزت لاسمها بـ و. ج. ع تقول: إنها امرأة ملتزمة بالشرع الإسلامي تحمد الله على ذلك تقول: ولكني أشكو من ضعف البصر، وأنا مدرسة وعندما أخرج من المنزل أكون ساترة لجسمي بثوب فضفاض أسود ووجهي مغطى ولا يخرج من ذلك سوى العينين؛ أي أني منتقبة فما حكم ذلك مأجورين؟
هل يجوز للمرأة أن تزكي عن نفسها، أو يزكي عنها زوجها علما بأن ليس لها مال غير الحلي من الذهب أو غير بعض الذهب، وإذا كان لها مال هل تزكي منه أم يزكي الزوج أرجو الإفادة؟
بارك الله فيكم. المستمعة أم أسامة أيضاً من أسئلتها هذا السؤال الطويل، تقول بأنها امرأة ضعيفة الجسم وقد ولدت طفلاً بصعوبة لدرجة أنني كنت أصرخ لأنهم أعطوها تقول مادة سائلة يقولون بأنها طلق صناعي لأن طلقها تقول ضعيف ومع هذا الطلق الصناعي تقول كأنني أشعر كأني أفقد عقلي وتعبت كثيراً بعد الولادة وظل التعب لمدة سنة تقريباً تقول بأنها حملت بعد ذلك بابنها الثاني فنصحها البعض بالذهاب إلى مستشفى خاص وأعطوها إبرة تخدير لأنها لن تتحمل الطلق الصناعي أيضاً وأيضاً تقول بعد أن أعطوني إبرة التخدير لم أشعر بألم الولادة ونمت قليلاً هل هذا جائز يا فضيلة الشيخ لأنني الآن تقول بأنها حامل في شهرها الثالث أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا لأن البعض أخبرني بأن هذا لا يجوز؟
فهد العتيبي من الرياض يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سمعت كثيراً من الأقوال والآراء عن رؤية الخطيب لمخطوبته البعض يقول: إنه جائز البعض يتحرج لذلك لوجود ولي الأمر، والبعض يعتمد على رؤية إحدى القريبات، فهل يجوز رؤية الخطيب لمخطوبته قبل عقد زواجها، أرجو إرشادي إلى حكم ذلك حفظكم الله، وجزاكم الله خير الجزاء والسلام عليكم؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء. برسالة وصلت من مستمعة للبرنامج المستمعة تقول: لي أخت كانت قد تزوجت منذ فترة ولم تنجب أطفالاً لفترة، ثم نذرت إن رزقها الله بأولاد ستصوم كل سنة شهراً كاملاً، وقد مضى عليها ما يقارب ثلاث عشرة سنة تصوم كل سنة شهراً، وهي الآن أم لعدة أولاد، والسنة التي لا تنجب فيها تكون ترضع فهل يسقط عنها الصوم بعد هذه المدة؟ أم عليها كفارة مع أنها قادرة على ذلك؟ وجهونا بهذا السؤال.
بارك الله فيكم ما حكم من تسافر من بلدٍ إلى آخر فقط لموعدٍ في المستشفى فهي لا زوج لها وأولادها صغار والكبير يجلس عند أخواته للمحافظة عليهم، فلا تستطيع وضع البنات عند أحدٍ من الناس؛ بسبب الدراسة فترجو منكم الإجابة؟
السؤال الثاني يقول: حصل عندنا زواج بين رجل من أقاربي وشخص آخر. ولكن يشكك في صحته، فقد حصل أن اتفق هذا الرجل مع شخص آخر على أن يتزوج ابنته وهو يزوج أخته لابن ذلك الرجل، واشترط كل واحد منهما أن يدفع الآخر ما يلزم للفتاة من ملابس أو حلي حسب ما يحدده هو. فهل مثل هذا النكاح صحيح أم يدخل في الشغار المحرم؟ فإن كان كذلك فماذا عليهم أن يفعلوا الآن؟ وإن لم يكن من قبيل الشغار فما هو الشغار إذن؟
من الإحساء المستمعة أم عماد بعثت برسالة تقول فيها: يا فضيلة الشيخ؛ منذ مدةٍ طويلة وأنا أعيش في قلقٍ نفسي وتأنيب ضمير؛ نتيجة حادثة وقعت لي عندما كانت طفلتي في الخامسة من الشهور فقد كنت نائمة وأفقت على صراخها وبدلاً من أن آخذها قمت بضربها؛ ولكن دون أن اذكر اسم الله عليها، فسكتت الطفلة فظننتها قد نامت عندما استيقظت في الصباح وجدتها لا تتحرك، ولا تتكلم وجميع الأعضاء متشنجة، ولا تزال على هذه الحالة حتى الآن وهي في سبع سنوات من عمرها وما إيماني بقضاء الله وقدره إلا أنني لا أستبعد أن أكون أنا السبب فيما حدث لها، وهذا ما يعذبني يا فضيلة الشيخ فهل أنا آثمة، وهل علي كفارة نرجو نصيحتكم مأجورين؟
جزاكم الله خيراً. السائل من الرياض إبراهيم أبو حامد يقول: تلبس البعض من النساء ملابس مشقوقة من الأسفل أو من مفتوحة على الصدر أو تبين شيئا من الأذرع فما حكم ذلك، وما حكم لباس الملابس المشقوقة من الأسفل إلى الركبة بالنسبة للنساء ويكون الثوب شفافاً، أفيدونا بذلك؟
ما حكم رجل طلق امرأته، وهو في حالة سكر، إلا أنه يقول: إنه كان في حالة سكر شديد، وكان يتكلم ويعي كلامه، فهل يقع طلاقه، هذه مسألة؟
والثانية في نفس الموضوع: ما الذي يجب على هذه المرأة المطلقة، وما هي الأحكام المتعلقة بها؟
فضيلة الشيخ، هذه الرسالة من المرسل عبد الله محمد الحارثي من بلاد بني الحارث من سام، يقول في رسالته أو يسأل في رسالته عن إفطارٍ في رمضان ولم يقض، يقول: أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء، وأعطوني حلاً لهذه المشكلة مع العلم أنن
رسالة وصلت من المستمعة للبرنامج من اليمن الجنوبي رمزت لاسمها بـ و. ج. ع تقول: إنها امرأة ملتزمة بالشرع الإسلامي تحمد الله على ذلك تقول: ولكني أشكو من ضعف البصر، وأنا مدرسة وعندما أخرج من المنزل أكون ساترة لجسمي بثوب فضفا