نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع بشير شداد، أخونا بشير عرضنا له بعض الأسئلة في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له سؤال واحد يقول فيه: ما هو الحكم في شخص كان لا يصوم رمضان، ثم تاب، وعاد إلى الله، وبدأ يصوم، ما حكم الأشهر التي أفطرها جزاكم الله خيرًا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع نور الدين آدم من الجمهورية العربية السورية محافظة الحسكة، قرية هلالية، يقول في رسالته: أنا شاب في السابعة عشرة من العمر، أصلي وأقرأ القرآن، وأبتعد عما هو شر وآثام، ولكن مشكلتي عندما يحين وقت رمضان لا أصوم الشهر؛ وذلك لأنني أعمل أعمالًا شاقة، ولا سيما في أيام الصيف، فهل يجوز لي أن أصوم في أوقات أخرى؟ أو ماذا علي أن أفعل؟أرشدوني جزاكم الله خيرًا.
سماحة الشيخ! هذه رسالة وردتنا من المدينة المنورة ومن المرسلة .. تقول إحدى الأخوات (م. م) تقول في رسالتها: كان العلم قليلاً في قديم الزمان، وكان العلماء قليلون أيضاً، وقد قال لي أهلي: إن الشاب لا يصوم من رمضان إلا العشر الأيام الأولى، وإنني لا أدري هل صمت العشر الأيام الأولى أم صمت الشهر كله؟ فهل يجب علي القضاء أم لا يجب، أفيدونا جزاكم عنا خير الجزاء؟
الرسالة التالية من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة (ش. س. ف) أختنا لها سؤالان، في سؤالها الأول تقول: منذ خمس سنوات، وفي شهر رمضان المبارك أفطرت أربعة أيام، وليس لي عذر غير التعب، وسؤالي هو: هل يجب علي القضاء؟ وهل علي كفارة؟ وما هي؟ جزاكم الله خيرًا.
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة (خ. ص. ع) القصيم البكيرية، تقول: نرجو من سماحة الشيخ الرد على هذا السؤال، أخي توفي بحريق، وعمره في التاسعة عشرة، وله الآن متوف له ما يقارب من سنتين، ولم يصم مدة عمره بعد البلوغ إلا يومًا واحدًا فقط، ماذا ينبغي علينا أن نفعل، هل نتصدق عنه، أم نصوم؟ السائلة من البكيرية.
أختنا تقول: كان لي أخ يشتغل سائق في أرض زراعية وحدث مرة أن اصطدم برجل كبير في السن فمات الرجل، سلم أخي نفسه للشرطة معترفاً أنه اصطدم بالرجل لكن بدون قصد، فخرج أخي بكفالة ولم يمض عام واحد حتى قتل أخي بيد طفل في العاشرة، فسامحه أبي وسامحت أمي وكلنا سامحنا الطفل وأهله، أمي صامت شهرين متتابعين حتى تكفر عن أخي بعض ذنوبه، ما حكم صيامها وهل علينا في جانب أخي من شيء أرجو التكرم بإفادتنا؟
يقول عن نفسه: كنت لا أصلي ولكن الآن والحمد لله أنا محافظ على الصلاة وعندما كان أهلي يحثوني على الصلاة كنت أقول لهم حسب ما يصف نفسه (إنه كافر) ولكن ندمت عليها بعد أن هداني الله، فهل لي توبة؟ أفيدوني أفادكم الله.
حديث من مات وعليه صوم؛ صام عنه وليه، الشيء الذي أعرفه أنه محمول على صوم النذر، ولكن أحد العلماء ذكر في البرنامج أنه صوم رمضان، فهل هذا صحيح؟ أم الصحيح ما أعرفه من طريق أحد الكتب السلفية؟ أفيدوني مأجورين، جزاكم الله خيرًا.
تقول: عندما كنت في الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة من عمري أفطرت أيامًا كثيرة في رمضان تلك السنين، ولا أعلم كم عدد هذه الأيام، والآن بعد مضي عدة سنوات صحوت من غفلتي ولله الحمد والمنة، وتذكرت تلك الأيام التي أفطرتها فأردت أن أصوم ثلاثة أشهر، فصمت ستة عشر يومًا منها، ولكني الآن توقفت عن صيامها، وذلك بعد أن سمعت في برنامج نور على الدرب: أن الذي لا يصلي بحكم الكافر الذي لا يقبل منه أي عمل حتى الصيام، وحيث أنني في تلك السنوات كنت لا أصلي بعض الصلوات كسلًا، وبالإضافة إلى ذلك كنت بعد العادة الشهرية أجلس يومًا كاملًا لا أصلي فيه بحجة أن أتبين هل تطهرت تطهرًا كاملًا أم لا، فماذا أفعل، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟
أنا آدم جمعة محمد أحمد سوداني الجنسية أبلغ من العمر ثمانًا وثلاثين سنة، قبل بضع سنوات أفطرت رمضان كله بأمر من الدكتور حيث كنت مريضًا، وبعدها أفطرت في رمضان آخر خمسة عشر يومًا لأسباب أخرى، ومر على هذه الأيام سنين، وما قضيتها، وصمت بعدها، وأريد أن أقضيها، فماذا أفعل؟ أفيدوني أثابكم الله.
هذه رسالة -سماحة الشيخ- وصلت من مستمع للبرنامج لم يذكر أختكم في الله السائلة، أختكم في الله (هـ. ع. ش) فلسطين تقول: سماحة الشيخ أمي أفطرت عدة رمضانات من حوالي ثمانية وعشرين سنة لعذر شرعي، ولم تصم لجهلها، وهي الآن كبيرة في السن، ولا تستطيع أن تصوم، فماذا عليها؟
نعود في بداية هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع بشير شداد، أخونا بشير عرضنا له بعض الأسئلة في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي له سؤال واحد يقول فيه: ما هو الحكم في شخص كان لا يصوم رمضان، ثم تاب، وعاد إل
رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ المستمع نور الدين آدم من الجمهورية العربية السورية محافظة الحسكة، قرية هلالية، يقول في رسالته: أنا شاب في السابعة عشرة من العمر، أصلي وأقرأ القرآن، وأبتعد عما هو شر وآثام، ولكن مشكلتي عندم
سماحة الشيخ! هذه رسالة وردتنا من المدينة المنورة ومن المرسلة .. تقول إحدى الأخوات (م. م) تقول في رسالتها: كان العلم قليلاً في قديم الزمان، وكان العلماء قليلون أيضاً، وقد قال لي أهلي: إن الشاب لا يصوم من رمضان إلا العشر ا
الرسالة التالية من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة (ش. س. ف) أختنا لها سؤالان، في سؤالها الأول تقول: منذ خمس سنوات، وفي شهر رمضان المبارك أفطرت أربعة أيام، وليس لي عذر غير التعب، وسؤالي هو: هل يجب علي القضاء؟ وهل علي