رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع خالد الحربي يقول في رسالته: يوجد لي جد مصاب بالجلطة، غاب عن ذهنه لمدة ثلاثة أشهر، وهو الآن قد عاد، وبدأ يذكر الصلاة، وبدأ يصلي، لكنه لم يصم بطبيعة الحال، فكيف توجهوننا وحاله ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
توفي والدي بسبب مرضٍ ألمَّ به، وقد كان يُعاني في أيامه الأخيرة من حالة غيبوبةٍ لفترات تطول أحيانًا، فأوصانا بأن نقوم بالصلاة عنه والصيام في الأيام التي لم يستطع الصلاةَ فيها ولا الصيام، فهل يلزمنا الصيام والصلاة عنه؟ أم ماذا يجب أن نفعل؟ علمًا بأنه قد مرَّ على وفاته حوالي ست سنوات؟
هذه الرسالة وصلتنا من أحد الإخوة المستمعين، يقول -سماحة الشيخ-: امرأة عليها قضاء خمسة أيام من رمضان الماضي، وأتى عليها شهر رمضان الفضيل، ولم تدرك صيام الخمسة الأيام التي عليها، فما العمل بالنسبة لها؟ وماذا يجب عليها؟
أريد أن أصوم الأيام التي فاتتني عندما بلغت، ولكن لا أعرف كم عدد أيامها لأنني بلغت وأنا في الثانية عشرة من العمر، وكنت أصوم وأفطر لما ألقاه من تعب، وعندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أتممت الصيام، كما قلت: لا أعرف عدد تلك الأيام التي أفطرتها وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
سؤالها الثاني تقول: بأن والدتي عندما توفت كان عليها قضاء لصيام شهر رمضان ولا نعلم كم عدد هذه الأيام لكثرة إفطارها بسبب مرض الربو وكانت تنوي القضاء ولكنها ماتت، ماذا يلزمنا سماحة الشيخ؟
سؤال المستمعة (م. أ. ع) من تعز، تقول فيه: إذا أفطرت المرأة بعض أيام رمضان لعذر شرعي، وعندما تقضيها هل يجب عليها أن تقضيها متتابعة، وهل إذا كانت متفرقة لا تجزئ، وهل يجب الصيام ست من شوال متتابعة أم متفرقة؟
سؤاله الثالث يقول: أنا الآن أبلغ من العمر الثامنة والعشرين، ومنذ كان عمري سبع عشرة سنة، وأنا أصلي وأصوم، ولكن أحيانًا أترك الصلاة مدةً، ثم أعود إليها، فماذا علي الآن؟ هل يلزمني قضاء أم تكفي التوبة؟ وكيف أعمل وأنا ربما أجهل عدد الأيام التي تركت الصلاة فيها؟ وكذلك بالنسبة للصيام فقد أفطرت بعض الأيام بدون عذر، وأفطرت خلال أربع سنوات بسبب مرض، ولم يمنعني الأطباء من الصيام، ولكني أنا شعرت بضعف شديد، وهبوط في صحتي، فأفطرت، فماذا أفعل الآن؟أرشدوني، بارك الله فيكم.
من إحدى الأخوات المستمعات رمزت إلى اسمها بالحروف (ص. هـ. ي) من الرياض تقول في أحدها: اشتد علي العطش في يوم رمضان، وكنت أقوم برعي الغنم في البادية، فأغمي علي وأفطرت، ماذا علي حينئذٍ، جزاكم الله خيراً؟
مستمع مواطن مصري الجنسية مقيم في العراق يقول: لقد أصابني حريق في شهر رمضان ولم أستطع الصيام، والطبيب الذي كان يشرف على علاجي كان طبيبًا مسلمًا ونصحني بعدم الصيام، لم أطعم مساكين لحالتي المادية الضعيفة، وجهوني كيف أتصرف جزاكم الله خيرًا؟
السائل يقول في ثالث أسئلته في عام ألف وأربعمائة واثنين وألف وأربعمائة وثلاثة وألف وأربعمائة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني أو هذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي هذه الأيام وأخرج كفارة؟الشيخ: أعد. أعد.المقدم: يقول: في أعوام ثلاث سابقة ألف وأربعمائة واثنين وثلاثة وأربعة لم أصم رمضان في هذه الأعوام الثلاث عصيانًا مني، وهذا كان في أول شبابي ولم أقض حتى الآن، هل أقضي وأخرج كفارة أو التوبة تكفي؟ وجهوني سماحة الشيخ.
هذه السائلة تقول: أخت كانت تأكل في رمضان أيام متعددة، وتسأل: هل يجب عليها القضاء بعد أن تابت، والتزمت بشرع الله، أم أنها تدخل تحت قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:173]؟
هذا السائل يقول في هذا سماحة الشيخ! أنا رجل أبلغ من العمر الخامسة والسبعين، لم أبدأ الصيام في السن الشرعي، وإنما صمت أيامًا، وأفطرت أيامًا، وأنا لا أعرف عدد تلك الأيام، وقد كان ذلك في شبابي، أما الآن -وأحمد الله- فأنا مداوم على الصيام، وذلك من أكثر من ثلاثين عامًا، سماحة الشيخ! ماذا أفعل في الأيام التي فاتتني، وأنا لا أعلم عدد هذه الأيام، علمًا بأنني رجل عاجز، ولا أستطيع أن أقضي؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م.هـ) من معهد الدلم العلمي، أخونا ضمن رسالته جمعاً من الأسئلة، في أحدها يقول: إنني في شهر رمضان المبارك قبل سنتين ذهبت إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، فاضطررت للإفطار في اليوم الذي ذهبت فيه، وكان يجب علي أن أصومه فيما بعد -أي: بعد شهر رمضان المبارك- ولكنني تهاونت، فجاء شهر رمضان بالسنة المقبلة ولم أصم ذلك اليوم، فقلت بعد هذا الشهر، ولكن مرت الأيام ولم أصمه، كل يوم أقول: غداً، حتى جاء شهر رمضان للسنة الثانية ولم أصمه حتى هذا اليوم، ولكنني تنبهت لهذا الأمر، فقررت أن أصومه، ولكن هل أصوم يوماً واحداً؟ أم علي صيام أيام تكفيراً، ما هو الحكم ، وأنا في انتظار إجابتكم، جزاكم الله خيراً؟
السائلة هذه أرسلت بسؤالين، تقول في سؤالها الأول: تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر الثالثة والثلاثين، جسمها نحيل جدًا جدًا، حيث أن وزنها أربعين كيلو غرام، داومت على صيام شهر رمضان منذ عشر سنوات في الثالث والعشرين من عمرها، ولم تستطع على الصيام في صغرها، فقد كانت لا تستطيع أن تقف في هذه الأيام الحارة، وأن تصوم، والآن تقول: أنا أداوم على الصيام مع الدعاء للمقدرة على ذلك، وتبت إلى الله عما سلف، فهل علي قضاء لما سبق؟ فأنا لا أستطيع أن أصوم هذه المدة الزمنية السابقة، فهل علي قضاء أم كفارة أم تكفي التوبة؟ يا سماحة الشيخ.
تقول في قضية أخرى سماحة الشيخ: عندما بلغت سن التكليف لم أكن أعلم بالطريقة الصحيحة لأداء الفروض ومن ذلكم الصيام، فكنت أصوم أياماً وأفطر أياماً ولم ينبهني أهلي على هذا الأمر، ولما كبرت أكثر وأكثر أدركت أني كنت مخطئة، كيف أتصرف والحال ما ذكر ولا سيما وقد أفطرت بعض الأيام ولا أدري كم هي، جزاكم الله خيراً؟
السائل من تشاد، يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: جدتي كانت لا تصوم مع الناس، وكانت تقول: لا أصوم إلا إذا رأيت الهلال بعيني، وماتت على هذه الحالة، ولم تصم، وأنا الآن أقوم بالتصدق على الفقراء، وأقول: اللهم ألحق أجر هذه الصدقة لجدتي، وأطلب من الله -عز وجل- أن يغفر لها ذنوبها، هل دعائي هذا يصلها، وهذا الأجر يصلها سماحة الشيخ؟
رجل توفي وعليه صيام من رمضان، وله أبناء رجال ونساء، فهل يجب عليهم القضاء عن أبيهم؟ وهل يكون القضاء عليهم جميعًا، أم على الرجال فقط؟ وهل كلهم يصومون في يوم واحد، أم كل واحد يصوم يومًا واحدًا عنه؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع خالد الحربي يقول في رسالته: يوجد لي جد مصاب بالجلطة، غاب عن ذهنه لمدة ثلاثة أشهر، وهو الآن قد عاد، وبدأ يذكر الصلاة، وبدأ يصلي، لكنه لم يصم بطبيعة الحال، فكيف توجهوننا وحاله ما ذكر؟ جزا
توفي والدي بسبب مرضٍ ألمَّ به، وقد كان يُعاني في أيامه الأخيرة من حالة غيبوبةٍ لفترات تطول أحيانًا، فأوصانا بأن نقوم بالصلاة عنه والصيام في الأيام التي لم يستطع الصلاةَ فيها ولا الصيام، فهل يلزمنا الصيام والصلاة عنه؟ أم
هذه الرسالة وصلتنا من أحد الإخوة المستمعين، يقول -سماحة الشيخ-: امرأة عليها قضاء خمسة أيام من رمضان الماضي، وأتى عليها شهر رمضان الفضيل، ولم تدرك صيام الخمسة الأيام التي عليها، فما العمل بالنسبة لها؟ وماذا يجب عليها؟
أريد أن أصوم الأيام التي فاتتني عندما بلغت، ولكن لا أعرف كم عدد أيامها لأنني بلغت وأنا في الثانية عشرة من العمر، وكنت أصوم وأفطر لما ألقاه من تعب، وعندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أتممت الصيام، كما قلت: لا أعرف عدد تلك