هذا سائل سوداني، ومقيم بالمنطقة الشرقية، يقول سماحة الشيخ، يذكر في أنه في الحادية والثلاثين من العمر، يقول: كنت لا أصلي، ولا أصوم إلا القليل، وكنت لا أبالي في ارتكاب الآثام قبل ثماني سنين، وقد من الله علي بالتوبة والاستقامة، أحمد الله على ذلك. فأرجو من سماحتكم أن توضحوا لي ماذا أعمل بالصوم الذي لم أصمه، ولا أدري عدد الشهور والأيام، وهل يلزمني إعادة الصلوات وهل علي الحج؟
هذه سائلة تقول: أنجبت ولدين من ضمن أبنائي خلال شهر رمضان المبارك، فأفطرت كوني -تقول-: امرأة نفساء ومرضعة، وبعد مرور اثنين وعشرين عامًا تريد أن تقضي ذلك الدين في هذين الشهرين، فما حكم القضاء؟ وهل يترتب على ذلك كفارة إلى جانب الصيام؟ تذكر بأنها امرأة فقيرة الحال.
إذا أرادت المرأة أن تصوم قضاء شهر رمضان الذي مضى، ولكنها لا تستطيع لإصابتها بفقر دم، وحامل، وتتألم، وتخاف إذا صامت أن يؤثر على صحتها، وصحة جنينها، وكذلك تخاف أن يأتي الشهر المقبل وهو رمضان، ومع ذلك لم تقض الشهر الأول؛ لأنها بدأت الحمل، ولم تستطع .. فما الحكم؟
من الجمهورية العربية السورية الأخت السائلة نورا محمد بعثت تقول: إنني لم أستطع صيام شهر رمضان المبارك، بسبب الحمل، وقد نويت على الصيام بعد الولادة، ولكن بعد الولادة إرضاع فلم أستطع الصيام، بسبب الإرضاع كما قلت، ولأن جسمي لا يتحمل الصيام، أفيدونا أفادكم الله، هل تجوز الصدقة عن الصيام، أم يجب أن أصوم الشهر الذي فاتني وأنا لا أستطيع؟ بماذا ترشدوني جزاكم الله خيراً؟
الرسالة الأولى وصلت إلى البرنامج من السيدة رانية الجندي الأردن المفرق، تقول في رسالتها وفي بدايتها: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو التكرم بالإجابة عن هذا أنا امرأة مسلمة، منذ سنتين لم أصم شهر رمضان، في السنة الأولى؛ لأنني كنت في أيام النفاس، وفي السنة الثانية كنت حامل ومريضة، ونصحني الدكتور بعدم الصيام، وأنا لم أقض هذه الأيام ولم أخرج بدلاً منها مال، هل يقبل الله توبتي؟ وما الحكم في هذه الحالة أفيدوني أفادكم الله؟
الأخ مجدي محمد عبدالخالق مصري الجنسية ومقيم بالعراق يسأل مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا رجل متزوج ومعي عائلتي، وقد وضعت زوجتي في أول يوم من شهر رمضان الماضي، وأتى رمضان الآخر وهي مرضع، كيف يكون حالها لو تكرمتم؟
من سوريا السائلة التي رمزت لاسمها بـ (س. ع) تقول: البعض من النساء تأخذ حبوب لمنع العادة الشهرية في رمضان، فهل يجب على المرأة أن تقضي الأيام التي لم تفطرها من وقت العادة؟ أم يجب عليها الإعادة؟
أفطرت في أحد السنين على قدري، أو في بعض سنين في الأيام التي تأتي فيها الدورة الشَّهرية، وكنتُ حينذاك صغيرةً، ولم أتمكن من الصيام، والآن أود أن أقضي ما عليَّ من دَين الصيام، ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليَّ، فماذا أفعل؟
يقول هذا السائل: صمت رمضان، وأفطرت يومًا واحدًا فيه بغير عذر، وتبت إلى الله وقضيت هذا اليوم من غير تأخير، والحمد لله، فهل علي مع صومي هذا اليوم كفارة، وجزاكم الله خيرًا؟
إذا فاتت على الإنسان بضعة أيام من رمضان لمرض، واستمر هذا المرض إلى رمضان التالي وبعد ذلك عليه القضاء مع الإطعام، هل يخرج كل يوم، أم يخرجها جميعًا في يوم واحد؟ ولمن تكون؟ وهل تجزئ النقود؟
تقول: في بداية حياتي كنت معذورة شرعًا، ولكنني لم أقض الأيام التي أفطرتها في رمضان، لجهلي بكثير من الأحكام، وبما فطر عليه النساء، والآن أريد أن أقضي تلك الأيام، لكني لا أعرف عددها، ولا كم هي، فكيف توجهونني، وهل يلزمني مع الصيام أشياء أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.
عند قضاء الأيام التي يفطرها الإنسان من شهر رمضان للأعذار المبيحة مثل: المرض، والسفر، والحيض، يقولون: يجب زيادة يوم عند قضائها ليكون شاهد، فهل هذا صحيح؟
هذا سؤال من المستمعة (ن. أ. ف) من حائل، تقول: سؤالي عن الصلاة؛ حيث أنني كنت مريضة لمدة ثلاث سنوات، ولم أصل في هذه الفترة إلا بعض الأوقات، أما الأوقات الأخرى فإني لم أستطع أن أصليها؛ لأنني كنت في حالة غيبوبة.وأيضًا أسأل عن الصيام فقد مضت سنتان لم أصم شهر رمضان فيهما من شدة المرض، وإلى الآن لم أستطع الصيام، أرجو إفادتي عماذا يجب علي فعله نحو الصيام والصلاة؟جزاكم الله خيرًا.
حكم الصلاة وأهميتهاقضاء الفوائتقضاء الصيامقضايا المرأة
تقول عندما كنت صغيرة لم أكن أهتم بقضاء الصيام عندما أفطر للعذر الشرعي والآن تذكرت، لكني لا أدري كم هي المدة التي لم أصمها، وكم هي عدد الأشهر التي أفطرت فيها، فبماذا تنصحونني الآن، وهل علي كفارة وقضاء؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل سوداني، ومقيم بالمنطقة الشرقية، يقول سماحة الشيخ، يذكر في أنه في الحادية والثلاثين من العمر، يقول: كنت لا أصلي، ولا أصوم إلا القليل، وكنت لا أبالي في ارتكاب الآثام قبل ثماني سنين، وقد من الله علي بالتوبة والاس
هذه سائلة تقول: أنجبت ولدين من ضمن أبنائي خلال شهر رمضان المبارك، فأفطرت كوني -تقول-: امرأة نفساء ومرضعة، وبعد مرور اثنين وعشرين عامًا تريد أن تقضي ذلك الدين في هذين الشهرين، فما حكم القضاء؟ وهل يترتب على ذلك كفارة إلى ج
إذا أرادت المرأة أن تصوم قضاء شهر رمضان الذي مضى، ولكنها لا تستطيع لإصابتها بفقر دم، وحامل، وتتألم، وتخاف إذا صامت أن يؤثر على صحتها، وصحة جنينها، وكذلك تخاف أن يأتي الشهر المقبل وهو رمضان، ومع ذلك لم تقض الشهر الأول؛ لأ