يقول السائل: سماحة الشيخ! حاليًا أعمل هنا في المملكة حيث كنت لا أصلي في جميع الأوقات، والآن -ولله الحمد- التزمت، وأصوم أيام ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر من كل شهر -والحمد لله- كما أداوم على قراءة القرآن الكريم في أكثر الأوقات، و كنت في السابق لم أصل إلا ما ندر، ولا أصوم في رمضان، وهجرت القرآن، هل علي إعادة لتلك الأيام سماحة الشيخ؟
المستمع محمد أحمد علي حسان، يمني مقيم في الرياض يقول: امرأة أفطرت في رمضان لمدة ثلاث سنوات، وذلك أنها كانت تحمل ويصادف ذلك رمضان، وللجهل بحكم الصيام ولم يكن هناك مرشدين لها، وقد أفتاها بعض المجتهدين بأن عليها الإطعام دون القضاء، نرجو التوجيه في هذه المسألة، جزاكم الله خيرًا.
السائل مشاري عثمان يقول في هذا بأنه شاب في الثانوية يبلغ من العمر السابعة عشرة من العمر حصل له قبل ستة أشهر فشل كلوي، يقول: وأنا الآن لم أصم رمضان، وذلك بسبب الفشل، وبعد أسبوع سوف أبدأ بالغسيل الكلوي، فإني سألت عن ماذا أفعل عن عدم الصيام، فقالوا لي: تقوم بتوزيع فدية ثلاثين صاعًا عن رمضان كل صاع لمسكين، أفيدوني أفادكم الله في ذلك.
تسأل أختنا عن صيام قضاء شهر رمضان الذي أفطرته المرأة بسبب النفاس أو الحيض، هل يجوز لها القضاء يومًا بعد يوم؟ وإذا تركته حتى جاء رمضان آخر، فما الحكم؟ جزاكم الله خيرًا.
من منطقة عشيرة إحدى الأخوات المستمعات تقول، الرمز (س. ح. ف) تسأل وتقول: إنني مريضة قبل عشرين عامًا، وأفطرت بعض أيام من شهر رمضان، وأنا لا أدري الآن كم عدد تلك الأيام، وصمت الآن عشرة أيام، ولا أدري أهي أكثر، أم أقل، فبماذا توجهونني الآن؟ جزاكم الله خيرًا.
لها فقرة أخرى قبل أن نختم هذا اللقاء سماحة الشيخ، تقول: نحن ثلاث بنات توفيت والدتنا، وعليها قضاء من صيام رمضان حوالي عشرين يومًا، فهل نتساعد في القضاء عنها بمعنى: كل واحدة سبعة أيام، أم يلزمنا أن نقوم بالقضاء واحدة فقط؟
من المملكة الأردنية الهاشمية خريبة السوق هذه رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات، تقول المرسلة (م. س. ع) ، أختنا تقول في سؤال لها: إنني كنت في رمضان أفطر دائمًا، وعندما هداني الله، وأحسست بالإيمان لم أعد إلى ذلك، هل هنا أحاسب على جميع ما أفطرته قبل الهداية والتوبة إلى الله؟ أم علي القضاء لجميع ما أفطرت؟ مع العلم أنني لا أحصي ما أفطرت، بماذا تنصحونني أن أفعل؟ كذلك الصلاة لم أكن أصلي من قبل، والحمد لله الآن مداومة عليها وملتزمة بها، أرجو منكم التوضيح. جزاكم الله خيرًا.
ما قول سماحتكم فيمن بلغت في سن صغيرة، ولم تتعرف على أحكام الدين، وأمور الشرع المتعلقة بها بالقدر الذي وصلت إليه من المعرفة بها حاليًا، فلم تصل، ولم تصم، ولم تتحجب عن الأجانب، ثم بعد أن عرفت أحكام الدين في هذا الأمر احتجبت، وأصبحت تصلي، وتصوم بعد أن كانت تصوم صيام الأطفال، تفطر متى شاءت، وتصوم متى طاقت ذلك، الآن هل يلزمها قضاء ما فاتها من الصيام، والصلاة؟ وهل يلزمها إلى جانب قضاء الصيام صدقة؟ وإذا كان هناك صدقة، فما مقدارها؟ علمًا بأن الفترة التي أمضتها، وهي جاهلة بأحكام الشرع، ولا تلتزم بها سنتان ونصف، جزاكم الله خيرًا.
هذه السائلة (م. هـ. هـ) تقول: امرأة شكت في أن عليها صيام يوم من رمضان في العام الماضي، وصامت هذا اليوم في اليوم الأخير من شهر شعبان، فهل عليها شيء في فعلها هذا؟
رسالة من أحد الإخوة السودانيين، وسؤالها طويل على طريقة إخوتنا في السودان، يقول فيه: أنا سوداني مقيم في المملكة العربية السعودية، والحمد لله على ذلك، لي أخت شقيقة في السودان أرسلت لي بسؤالها؛ لكي أرسله لكم، ونص سؤالها كالآتي: في بداية حياتها أي: في السنة الأولى من سن بلوغها أفطرت ثمانية أيام من أول شهر رمضان، حتى اليوم الثامن، وكانت هذه السنة هي أول سنة تشعر فيها بعلامات البلوغ، وكانت لا تدري بذلك، وواصلت من اليوم الثاني حتى نهاية الشهر، والحمد لله حتى الآن هي مواظبة على صيامها المفروض والتطوع، وعلى صلواتها المفروضة والنوافل، وهي مؤمنة ومتدينة والحمد لله على ذلك، والآن قد ناهزت الثلاثين من عمرها، وتذكرت تلك الأيام الثمانية، وسألت أحد العلماء في السودان وأفتى لها بأن تصوم عن كل يوم شهرين، والآن ومن حوالي ستة شهور هي مواصلة في الصيام، ولا أدري هل هذا هو السبيل الوحيد، أم ماذا، خوفي عليها يكاد يقتلني، كيف تصوم أربعمائة وثمانين يومًا مقابل ثمانية أيام، وهي مصرة على إتمام الأربعمائة والثمانين يومًا، فأفتونا جزاكم الله خيرًا.
ننتقل إلى رسائل أخرى، ومواضيع أخرى عبر هذه الرسائل، فهذه رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضمنها عددًا من الأسئلة، ويبدو أن أخانا نسي أن يكتب اسمه، على أي حال الأسئلة يقول أولها:هل يجوز للحامل أو المرضع الإفطار في رمضان وعليهما الفدية فقط دون القضاء؟
يقول: كنت في وقت مضى تركت شهوراً كثيرة من رمضان لم أصمها عمداً، وهي تقارب ست سنوات، يعني: ستة رمضانات، وكنت في نفس الوقت لا أقصر في صلاتي، والآن لا أقدر على صيامها كلها، وكذلك لا أستطيع أن أكفر إلا أنني أستطيع أن أصومها مجزأة ولو يوماً في الأسبوع، ولا أستطيع أكثر من ذلك أفيدوني أفادكم الله؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبد الرحمن، أم عبد الرحمن لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: إنها امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها كانت في سابق حياتها لا تقضي الأيام التي أفطرتها في رمضان ولا تذكر المدة بالتحديد، ولا تعلم إذا كانت في تلك المدة التي لم تصم فيها كانت تصلي أو لا، وتستمر على هذا الحال وتصف نفسها بالجهل وترجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
الأخت السائلة تذكر بأنها امرأة حاضت وهي في الخامسة الابتدائي وبدأت الصيام ولكن في الثلاث السنوات الأولى التي بعد البلوغ لم تصم رمضان وكانت تجهل الحكم ما الذي يلزمها الآن؟
تقول: ذهبت مني تقريبًا ستون يومًا صيامًا من خلال وضع الحمل أربعة أطفال، وإنني جسديًا غير متمكنة، وغير قادرة على الصيام، فارشدوني ماذا أعمل؟ جزاكم الله خيرًًا.
يقول السائل: سماحة الشيخ! حاليًا أعمل هنا في المملكة حيث كنت لا أصلي في جميع الأوقات، والآن -ولله الحمد- التزمت، وأصوم أيام ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر من كل شهر -والحمد لله- كما أداوم على قراءة القرآن الكريم في أكث
المستمع محمد أحمد علي حسان، يمني مقيم في الرياض يقول: امرأة أفطرت في رمضان لمدة ثلاث سنوات، وذلك أنها كانت تحمل ويصادف ذلك رمضان، وللجهل بحكم الصيام ولم يكن هناك مرشدين لها، وقد أفتاها بعض المجتهدين بأن عليها الإطعام دون
السائل مشاري عثمان يقول في هذا بأنه شاب في الثانوية يبلغ من العمر السابعة عشرة من العمر حصل له قبل ستة أشهر فشل كلوي، يقول: وأنا الآن لم أصم رمضان، وذلك بسبب الفشل، وبعد أسبوع سوف أبدأ بالغسيل الكلوي، فإني سألت عن ماذا
تسأل أختنا عن صيام قضاء شهر رمضان الذي أفطرته المرأة بسبب النفاس أو الحيض، هل يجوز لها القضاء يومًا بعد يوم؟ وإذا تركته حتى جاء رمضان آخر، فما الحكم؟ جزاكم الله خيرًا.