السائل يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: أنا رجل أبلغ حوالي السبعين وعلي أشهر لا أعرف عددها من رمضان لم أصمها حتى اليوم وأنا بصحة جيدة والحمد لله وأعيش في البادية وأفكر بأن أكفر عن ذلك، ما الحكم وهل يجب علي الصوم؟
المستمع (ع. ب. ي. أ) بعث برسالة يقول فيها: في الماضي قبل حوالي أربعين سنة تقريبًا كانت الأحوال المادية والاجتماعية سيئة، وأنا أبلغ من العمر الآن ستين سنة، وكان يأتي شهر رمضان، ولا أصوم لعدة أسباب منها: ضعف في الوازع الديني؛ لعدم علمي، ولجهلي في كل أمور الدين؛ ولأني كنت أرعى الغنم في الحر الشديد في الصحراء، فاضطررت للإفطار، استمر هذا الوضع إلى أن أفطرت أربعة شهور، أي: في أربع سنوات، فماذا علي؟ هل علي قضاء، أم أن لي توبة بحكم إقلاعي عن ذلك العمل، ولأنني أبشركم تفقهت، وهداني الله للإسلام، أم ما ذا علي؟ وما صفة القضاء إذا لزم، جزاكم الله خيرًا؟
يسأل أخونا ويقول: شاب مراهق أفطر ثلاثة أيام من رمضان؛ لأنه بذل مجهودًا عضليًا كبيرًا، ولم يستطع أن يكمل صيامه لرغبته الشديدة في الماء، فما هو الحل؟ هل يصوم عن كل يوم ستين يومًا متتالية، أم ماذا يفعل؟ مع العلم بأنه محافظ الآن على صيام رمضان، وصيام الإثنين والخميس جزاكم الله خيرًا.
هذه السائلة التي رمزت لاسمها ب (ج. ر) من الخبر تقول: نود من سماحة الشيخ أن يفيدنا في الحكم الشرعي في هذه المسألة: لقد توفي والدي رحمه الله وكان قد نذر قبل وفاته نذر طاعة وشكرًا لله على أمر، وذلك إذا تم هذا الأمر أن يصوم شهرًا كاملًا في مكة المكرمة، وقد تحقق هذا الأمر والحمد لله، والآن هل يقوم أحد من الأولاد أو الزوجة بالصوم عنه في مكة المكرمة؟ وهل يكون الصوم متتابعًا أو على فترات؟ وهل لابد أن يكون الصوم في مكة أو في مدينة أخرى؟ أفيدونا سماحة الشيخ.
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلينا من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أم أحمد ، أم أحمد عرضنا جزءاً من أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها مجموعة من الأسئلة، من بينها سؤال حول من أفطرت عدة رمضانات بسبب حال النفاس، ولم تقضها حتى الآن، كيف تتصرف؟ وتسأل: هل يجزئ ذلك الصيام في رجب، جزاكم الله خيراً؟
تقول عن نفسها: أنا فتاة بلغت العادة من قبل اثني عشر عامًا، وكنت لا أقضي ما أفطره في رمضان، وقد علمت بالذنب، وتبت إلى الله تعالى، وقررت، بل عاهدت الله: بأن أصوم الشهر، وأقضي الأيام التي أفطرت، ما حكم ذلك؟ هل أقضي السنوات الماضية، أم ماذا أفعل؟ علمًا بأني لا أستطيع القضاء؛ لأن صحتي ضعيفة جدًا، وأيضًا لا أستطيع إطعام كل يوم مسكينًا؛ لأنني فقيرة، لا أملك المال، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (س. ص) يقول: ذكرت بعد مضي سنة أني لم أصم يوماً من الأيام وأنا مسافر في رمضان، فهل علي قضاء هذا اليوم والإطعام أم ماذا جزاكم الله خيراً؟
بعد هذا ننتقل إلى سلطنة عمان عبر رسالة بعث بها المستمع: محمد بن سالم، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول فيه: تهاونت في الصيام في بعض الأيام في أشهر مضت من رمضان حيث أفطرت عمدًا، وقبل رمضانين التزمت وتبت ولزمت، ثم إني عزمت على عدم العودة إلى التهاون في رمضان، هل تجزئ هذه التوبة، أم تلزمني الكفارة؟ علمًا بأني قد نسيت عدد الأيام التي أفطرتها؟
من اليمن لواء إب المستمع محمد ناجي يسأل ويقول: إنني قد أفطرت يومًا من أيام رمضان، وذلك لأنه اشتد بي العطش، وخشيت على نفسي من الضر، فهل الواجب علي أن أقضي يومًا واحدًا، أم أنه يجب علي تطبيق حكم من أفطر متعمدًا؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
من القصيم أخوكم الذي رمز لاسمه بـ (س. ر) يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثالثة والعشرين، يقول: وكنت فيما مضى من الأيام من عمري متهاونًا في أداء الصلوات، وحتى الصوم، فقد مرت علي شهور من رمضان أفطرت فيها أيامًا بدون عذر شرعي، وإنما تهاونًا، فإذا شعرت بالجوع، أو العطش؛ أفطرت، وبعد أن من الله علي بالتوبة، والهداية، وأيقنت بخطورة هذا الأمر؛ واظبت على الصلاة، ولكن الذي يؤلمني يا سماحة الشيخ هذه الأيام التي مضت من عمري عن تلك الصلوات، وعن أيام الصيام التي أفطرت فيها، كيف أبرئ ذمتي؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية بتوقيع أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها بقوله: أخوكم في الله: عبدالله، له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: عندما يتوب الإنسان، ويمن الله عليه بالهداية، هل يقضي أشهر رمضان التي لم يصمها، وإذا كان الإنسان عامدًا متعمدًا في الإفطار بما هو من شهوات النفس، هل يلزمه ذلك، أم أنه يكفي أن يطعم عن كل يوم مسكينًا؟ جزاكم الله خيرًا.
مستمع من الرياض، بعث يسأل ويقول: ما حكم من فرط في شهر رمضان من شدة العمل في الحر، ولقد مضى عليه ستة أعوام، فهل يجزئ عنه الإطعام وما مقداره، أم لا بد من الصيام؟جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول في أسئلته في هذه الرسالة: إذا كان الإنسان لا يصلي، ولا يصوم في فترة من حياته، ثم تاب، وأقام الصلاة، وصام رمضان، هل يلزمه قضاء الصلاة، والصيام؟ أم لا؟
في آخر أسئلة السائلة أم عادل، من المدينة المنورة، تقول: علي قضاء مؤخر لعدة سنوات، وأريد قضاءه، فهل يجوز لي أن أشتري كيس رز، يكفي لطعام أسرة كاملة، لمدة ستين يومًا، هل يجوز لي أن أدفعه لأسرة فقيرة، وأصوم القضاء الذي علي، أم أصوم وأطعم عن كل يوم؟
السائل يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: أنا رجل أبلغ حوالي السبعين وعلي أشهر لا أعرف عددها من رمضان لم أصمها حتى اليوم وأنا بصحة جيدة والحمد لله وأعيش في البادية وأفكر بأن أكفر عن ذلك، ما الحكم وهل يجب علي الصوم؟
المستمع (ع. ب. ي. أ) بعث برسالة يقول فيها: في الماضي قبل حوالي أربعين سنة تقريبًا كانت الأحوال المادية والاجتماعية سيئة، وأنا أبلغ من العمر الآن ستين سنة، وكان يأتي شهر رمضان، ولا أصوم لعدة أسباب منها: ضعف في الوازع الدي
يسأل أخونا ويقول: شاب مراهق أفطر ثلاثة أيام من رمضان؛ لأنه بذل مجهودًا عضليًا كبيرًا، ولم يستطع أن يكمل صيامه لرغبته الشديدة في الماء، فما هو الحل؟ هل يصوم عن كل يوم ستين يومًا متتالية، أم ماذا يفعل؟ مع العلم بأنه محافظ
هذه السائلة التي رمزت لاسمها ب (ج. ر) من الخبر تقول: نود من سماحة الشيخ أن يفيدنا في الحكم الشرعي في هذه المسألة: لقد توفي والدي رحمه الله وكان قد نذر قبل وفاته نذر طاعة وشكرًا لله على أمر، وذلك إذا تم هذا الأمر أن يصوم