تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيما مضى أصلي وأقطع، لكني الآن -والحمد لله- أثابر على الصلاة دون انقطاع، وإنني أصلي لكل فرض في وقت الصلاة المكتوبة مع السنة القبلية والبعدية، والقضاء أيضًا؛ لذلك أطيل في صلاتي، وأنا في بعض الأحيان أكون مشغولة، ولا أملك متسعًا من الوقت لأداء القضاء، فما هو رأي سماحتكم في ذلك، جزاكم الله خيرًا؟
هذا السائل أبو علي يقول: إذا كان على الإنسان قضاء، ولا أعرف عدد هذا القضاء، والآن أنا أصلي مع كل فرض فرضًا، هل أصلي الفرض الحاضر الأول، أم أصلي القضاء الأول؟ مأجورين.
تقول: عندما كنت في الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة من عمري أفطرت أيامًا كثيرة في رمضان تلك السنين، ولا أعلم كم عدد هذه الأيام، والآن بعد مضي عدة سنوات صحوت من غفلتي ولله الحمد والمنة، وتذكرت تلك الأيام التي أفطرتها فأردت أن أصوم ثلاثة أشهر، فصمت ستة عشر يومًا منها، ولكني الآن توقفت عن صيامها، وذلك بعد أن سمعت في برنامج نور على الدرب: أن الذي لا يصلي بحكم الكافر الذي لا يقبل منه أي عمل حتى الصيام، وحيث أنني في تلك السنوات كنت لا أصلي بعض الصلوات كسلًا، وبالإضافة إلى ذلك كنت بعد العادة الشهرية أجلس يومًا كاملًا لا أصلي فيه بحجة أن أتبين هل تطهرت تطهرًا كاملًا أم لا، فماذا أفعل، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟
أخ لنا من السودان يقول: عبدالعزيز حسن من محافظة الجزيرة المسيب يسأل ويقول: أذن المؤذن لصلاة العصر، وذهبت للمسجد، وكانت علي صلاة الظهر لم أصليها لسبب ما، وكان الوقت قد أقيمت صلاة العصر، هل يكفيني أن أصلي العصر، أم لابد من صلاة الظهر أولًا، ثم أصلي العصر؟
يقول: إذا نام المسلم قبل صلاة العصر، ولم يكن هناك ما يوقظه، فلم يستيقظ إلا في صلاة المغرب أثناء إقامة الصلاة، فهل يصلي المغرب أولًا، أم يصلي العصر؟علمًا بأنه لو صلى العصر ستفوته صلاة جماعة المغرب.
أخذني النوم ذات يوم عن صلاة الفجر، ولم أستيقظ إلا بعد طلوع الشمس، واحترت هل أصلي النافلة أولًا -رغيبة الفجر- ثم الفريضة، أم أبدأ بالفريضة، كيف يكون الحال لو تكرر الأمر مرة أخرى، جزاكم الله خيرًا؟
من جدة السائلة التي رمزت لاسمها بـ (ر. خ. ع) تقول: ما حكم الترتيب بين الصلوات إذا كانت هذه الصلوات كثيرة، ويخاف الإنسان إن صلى هذه الفروض الفائتة أن يخرج وقت فرض الصلاة الذي يريد أن يؤديها؟ أفتونا بذلك.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع خالد الحربي يقول في رسالته: يوجد لي جد مصاب بالجلطة، غاب عن ذهنه لمدة ثلاثة أشهر، وهو الآن قد عاد، وبدأ يذكر الصلاة، وبدأ يصلي، لكنه لم يصم بطبيعة الحال، فكيف توجهوننا وحاله ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
توفي والدي بسبب مرضٍ ألمَّ به، وقد كان يُعاني في أيامه الأخيرة من حالة غيبوبةٍ لفترات تطول أحيانًا، فأوصانا بأن نقوم بالصلاة عنه والصيام في الأيام التي لم يستطع الصلاةَ فيها ولا الصيام، فهل يلزمنا الصيام والصلاة عنه؟ أم ماذا يجب أن نفعل؟ علمًا بأنه قد مرَّ على وفاته حوالي ست سنوات؟
رسالة بعث بها المستمع عبدالحميد برعي مصري الجنسية يقول: أنا بلغت من العمر السادسة والعشرين، وكنت تاركًا للصلاة، أقوم أحيانًا، وأترك أحيانًا، ولما سافرت إلى المملكة هنا وسمعت برنامج نور على الدرب، وسمعت فيه بأن تارك الصلاة كافر؛ عدت والحمد لله أقوم بالصلاة المفروضة في أوقاتها، لكني أسأل عما فات من عمري، كيف يكون حالي؟ -جزاكم الله خيرًا- هل يلزمني القضاء، أم تكفي التوبة؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا.
امرأة أُصيبت بمرض الضغط فجأةً، وارتفع لديها السكر كذلك، وبقيت في المستشفى قرابة ثلاثة أيام، وهي فاقدة للوعي، ثم خرجت من المستشفى، ولا تزال لا تستطيع أداء الصلوات الفائتة حتى مضت عليها عشرة أيام، وتُريد الآن قضاء ما فاتها، ولكنها لا تُحسن أداء الصلاة، فيلزم من أبنائها إرشادها داخل الصلاة، فهم يُخبرونها إذا حان الركوع والسجود، وهي كذلك إذا كانت في الصلاة لا تدري كم صلَّت من ركعةٍ، فهل عليها قضاء ما فاتها من الصَّلوات والحال هذه أو لا؟
سؤاله الثالث يقول: أنا الآن أبلغ من العمر الثامنة والعشرين، ومنذ كان عمري سبع عشرة سنة، وأنا أصلي وأصوم، ولكن أحيانًا أترك الصلاة مدةً، ثم أعود إليها، فماذا علي الآن؟ هل يلزمني قضاء أم تكفي التوبة؟ وكيف أعمل وأنا ربما أجهل عدد الأيام التي تركت الصلاة فيها؟ وكذلك بالنسبة للصيام فقد أفطرت بعض الأيام بدون عذر، وأفطرت خلال أربع سنوات بسبب مرض، ولم يمنعني الأطباء من الصيام، ولكني أنا شعرت بضعف شديد، وهبوط في صحتي، فأفطرت، فماذا أفعل الآن؟أرشدوني، بارك الله فيكم.
مستمع أيضًا يسأل سؤالًا قريبًا من السؤال السابق يقول: إذا فاتني أداء صلاة العصر والمغرب؛ وذلك لسبب خارج عن إرادتي، ودخل العشاء، فهل يجوز قضاؤها مع العشاء؟
عند إجراء عملية جراحية لإنسان ما، فإن إجراء العملية يستمر عدة ساعات، وكذلك بعد الخروج من غرفة العمليات فإن هذا الإنسان يكون تحت تأثير البنج لعدة ساعات أخرى؛ مما يترتب على ذلك فوات عدة صلوات، فماذا يفعل؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول السائلة في آخر أسئلتها: كنت من قبل أضيع بعض الصلوات وأؤخرها عن وقتها ولكنني الآن تبت إلى الله توبة نصوحًا وأحافظ على الصلوات الخمس ماذا علي أن أفعل فيما سبق هل أعيد ما تركت؟
تقول: أنا عمري الآن سبع وعشرون سنة، وكنت فيما مضى أصلي وأقطع، لكني الآن -والحمد لله- أثابر على الصلاة دون انقطاع، وإنني أصلي لكل فرض في وقت الصلاة المكتوبة مع السنة القبلية والبعدية، والقضاء أيضًا؛ لذلك أطيل في صلاتي، وأ
هذا السائل أبو علي يقول: إذا كان على الإنسان قضاء، ولا أعرف عدد هذا القضاء، والآن أنا أصلي مع كل فرض فرضًا، هل أصلي الفرض الحاضر الأول، أم أصلي القضاء الأول؟ مأجورين.