وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من محمد هاشم سعيد مصري يعمل باليمن يقول في رسالته: لقد وجدت في كتاب المجموعة المباركة تأليف عبده محمد باباً في فائدة تقول: عن رسول الله ﷺ أنه قال: من فاتته صلاة في عمره ولم يحصها فليقم في آخر جمعة من رمضان ويصلي أربع ركعات بتشهد واحد، يقرأ في الركعة الواحدة الفاتحة وسورة القدر عدد خمسة عشر مرة، وكذلك سورة الكوثر مثلها، ويقول في النية: نويت أن أصلي أربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلاة فهل هذا صحيح أفتونا أثابكم الله؟
هذه الرسالة من المستمع من حوطة بني تميم من زيد عبد العزيز القرش، يقول: أرجو الإجابة على سؤالي هذا، وهو: إذا تأخر الواحد عن صلاة الفجر مع الجماعة بسبب نوم أو غيره، فمتى تكون ركعتي السنة قبل أو بعد صلاة الفجر، ولكم شكري وخالص تحياتي؟
ونبدأ برسالة المستمع سليمان محمد التميمي الرياض، يقول:إذا قمت لصلاة الصبح فشكيت هل أديت صلاة العشاء؟ فما الحكم إذا كان الراجح عندي أني صليت، وإذا كان الراجح أني لم أصل، وإذا تساوى الأمران؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يسأل فيها جمعًا من الأسئلة في أحد أسئلته يقول: شاب كان تاركًا للصلاة، فمنَّ الله عليه بالتوبة، أفتى له بعض العلماء أن يقضي الصلاة التي فاتته، وإن لم يقضها قضاها في جهنم، أفتونا جزاكم الله خيرًا.
هذا سائل سوداني، ومقيم بالمنطقة الشرقية، يقول سماحة الشيخ، يذكر في أنه في الحادية والثلاثين من العمر، يقول: كنت لا أصلي، ولا أصوم إلا القليل، وكنت لا أبالي في ارتكاب الآثام قبل ثماني سنين، وقد من الله علي بالتوبة والاستقامة، أحمد الله على ذلك. فأرجو من سماحتكم أن توضحوا لي ماذا أعمل بالصوم الذي لم أصمه، ولا أدري عدد الشهور والأيام، وهل يلزمني إعادة الصلوات وهل علي الحج؟
أولى رسائل هذه الحلقة وردت من عبد الحميد أحمد محمد علي جمهورية مصر العربية - قنا، يقول: لم أصل إلا بعد ما بلغت الرابعة والعشرين من عمري، وصرت الآن أصلي مع كل فرض فرضاً آخر، فهل يجوز لي ذلك، وهل أداوم على هذا، أم أن علي حقوقاً أخرى؟ أفيدوني أفادكم الله!
له سؤال لعله يوضح جانبًا آخر من جوانب حياته، فيسأل سماحة الشيخ ويقول: في فترة شبابي تمر علينا بعض الأيام فلا نصلي فيها الفروض، الأيام كثيرة سامحنا الله وإياكم، ولقد قرأت في إحدى الصحف بأنه لا بد من قضائها رغم فوات المدة عليها؛ وذلك بعد الصلوات المفروضة، أنا الآن الحمد لله أصلي جميع الفروض، وفي أوقاتها، دلوني على الجواب الصحيح.جزاكم الله خيرًا.
من سوريا الرقة السائل يوسف إبراهيم يقول: سماحة الشيخ! أسأل عن قضاء الصلاة في حال كون الإنسان لم يكن يصلي، وبلغ من العمر بعد سن البلوغ، والتكاليف، وهداه الله إلى الصلاة؛ هل يجب عليه أن يقضي ما فاته من صلاة؟ أم أن حديث الرسول ﷺ: الإسلام يجب ما قبله يشمله؟
من إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة فاطمة، أختنا تقول عن نفسها: إنني امرأة متزوجة، لم أصل منذ سبعة وثلاثين عامًا، جاء لي الأبناء، وأصبحوا يعلمونني الصلاة -جزاهم الله خيرًا- لكني محتارة في المدة الماضية، هل سيحاسبني الله عليها، أم توصونني بقضائها؟ أم كيف يكون توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من محمد هاشم سعيد مصري يعمل باليمن يقول في رسالته: لقد وجدت في كتاب المجموعة المباركة تأليف عبده محمد باباً في فائدة تقول: عن رسول الله ﷺ أنه قال: من فاتته صلاة في عمره ولم يحصها فليقم في آخر
هذه الرسالة من المستمع من حوطة بني تميم من زيد عبد العزيز القرش، يقول: أرجو الإجابة على سؤالي هذا، وهو: إذا تأخر الواحد عن صلاة الفجر مع الجماعة بسبب نوم أو غيره، فمتى تكون ركعتي السنة قبل أو بعد صلاة الفجر، ولكم شكري وخ
ونبدأ برسالة المستمع سليمان محمد التميمي الرياض، يقول:إذا قمت لصلاة الصبح فشكيت هل أديت صلاة العشاء؟ فما الحكم إذا كان الراجح عندي أني صليت، وإذا كان الراجح أني لم أصل، وإذا تساوى الأمران؟