لقد شاع بين الناس في هذا الزمان، وخاصة أصحاب الأعمال كلمة: أن الكافر أحسن من المسلم، وهذا غير صحيح حتى أن معظم الشركات أصبحت تقتصر على الكافرين، دون المسلمين، وهذا شيء خطير، نرجو من سماحتكم تعميم خطبة جمعة تكون كافية للرد على مثل هؤلاء الجهلاء الذين يعتنقون الإسلام اسمًا، حتى يعلم الجميع خطر هذه الكلمة، خاصة أن خطبة الجمعة يحضرها كل الناس؟
هل الحجاب نزل خاصًا بالحرائر المسلمين من النساء، ولم يفرض على الإماء، مع العلم أن الإماء بهن نفس الفتنة، وهل صحيح أن سيدنا عمر بن الخطاب نهى إحدى الإماء عن لبس الحجاب، والتشبه بالحرائر؟
امرأة جاءها رمضان وهي نفساء، وبعد سبعة وعشرين يومًا من نفاسها طهرت؛ فاغتسلت، ثم صامت، وقبل نهاية رمضان بسبعة أيام جاءها دم، واستمر معها ستة أيام، هل يعتبر من النفاس، أم عادة شهرية؛ لأن عادتها الشهرية ستة أيام تقريبًا؟
تقول السائلة أم هادي: هل يجوز لبنت في الثامنة من العمر أن تذهب مع ابن الجيران، أو مع ابن عمها لضرورة، مثلًا أن تكون مريضة، وبحاجة للطبيب تذهب معه، وإخوان هذه البنت الصغيرة ليسوا موجودين في البيت؟
هذا سائل للبرنامج يقول سماحة الشيخ: قال رسول الله ﷺ: حبب لي من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة وسؤالي يا سماحة الشيخ عن الطيب: هل هذا الطيب هو المعروف في وقتنا الحاضر دهن العود أو البخور؟
تقول السائلة (م. م. ع) أفطرت أيامًا من رمضان، منذ عدة سنوات؛ لوجود العذر الشرعي؛ لعدم علمي بوجوب قضاء تلك الأيام بعد ذلك؛ ولذلك فلم أقضها حتى الآن، ما الذي يجب علي الآن أن أفعله؟ هل هو القضاء والكفارة أم القضاء فقط أم أن عدم علمي بذلك يسقط عني القضاء؟
تقول في سؤال آخر: فتاة متدينة، وتجاوزت العشرين من عمرها والحمد لله تؤدي كل واجباتها الدينية، إلا أنها تكشف وجهها أمام أزواج أخواتها، وذلك لأنها ليس لها رغبة في الزواج؛ لأن بها عاهة خلقية منذ الولادة، فهل عليها إثم في ذلك؟
المسك، ودهن العود، أو الورد، ونحو ذلك من أنواع الطيب إذا استخدمته المرأة، وكانت رائحتها واضحة، فما حكم استعمالها، خاصة إذا خرجت المرأة من منزلها؟ وهل يعتبر تكريم الزائرات بتبخيرهن، وتعطيرهن في حكم ذلك؟
هذه سائلة من القوارة تقول: بأنها فتاة تقدم لها الكثير من الشباب، ولكنها ترفض بسبب أنها تريد -يا سماحة الشيخ- رجل ملتزم بجميع الأوامر، والآن تقدم لها شاب، ولكنه يشرب الدخان، هل ترفض أم توافق؟ تريد من سماحة الشيخ توجيه.
لقد شاع بين الناس في هذا الزمان، وخاصة أصحاب الأعمال كلمة: أن الكافر أحسن من المسلم، وهذا غير صحيح حتى أن معظم الشركات أصبحت تقتصر على الكافرين، دون المسلمين، وهذا شيء خطير، نرجو من سماحتكم تعميم خطبة جمعة تكون كافية للر
هل الحجاب نزل خاصًا بالحرائر المسلمين من النساء، ولم يفرض على الإماء، مع العلم أن الإماء بهن نفس الفتنة، وهل صحيح أن سيدنا عمر بن الخطاب نهى إحدى الإماء عن لبس الحجاب، والتشبه بالحرائر؟