تعلمون سماحتكم أن الزوج يجد الكثير من العقبات في رعاية أبنائه الذين يتأثرون بعادات المجتمع من المدرسة، والشارع، وما يسمعه من زملائه الذين أثر فيهم الإعلام، ووسائله، والخادم الكافر، والسائق الكافر، والمربية الكافرة، وما ظهر من منكرات مثل: اللواط وترك الصلاة، والكذب إلى غير ذلك، الأمر الذي يتطلب من الوالد متابعة أولاده أولًا بأول، فكيف يستطيع الجمع بين تربية أبنائه، ومتابعتهم، وإصلاحهم، والإقامة مع زوجته الثانية، بعيدًا عن أولاده بمسكن آخر، لأسبوع، أو أكثر؛ ليحقق العدل بين الزوجات، نرجو من سماحتكم فتوانا في ذلك؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول الراسلة:آمال محمد عبدالعزيز، جمهورية مصر العربية، الإسكندرية، أختنا رسالتها مطولة بعض الشيء سأقرؤها كما وردت تقول:بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أرجو إفادتي بالرد على هذا أنا سيدة متزوجة منذ عامين، ولم أرزق بأولاد بعد، وكنت قد ذهبت للأطباء المتخصصين أنا وزوجي، وتأكدنا من سلامتنا نحن الاثنين، ولا سبب عند أحد منا، أشار عليَّ بعض الأهل بعمل بعض الوصفات البلدية، والتي هي في اعتقادهم تسبب الحمل، ومنها: أن أجلس فوق خلاص السيدة الحامل بعد أن تلد، ولكني رفضت.الشيخ: ومنها...المقدم: ومنها: أن أجلس فوق خلاص السيدة الحامل بعد أن تلد، ولكني رفضت فعل مثل هذه الأشياء وشبيهاتها، خوفًا من أن أغضب الله ، ولكوني أعلم أن هذا شرك بالله .وأخيرًا جاؤوا لي بنبات من المدينة المنورة، اسمه: كف مريم، وقالوا: إنه يوضع في الماء عند الغروب في آخر ليلة جمعة من الشهر العربي، ثم يؤخذ ماؤه قبل الغروب في يوم الجمعة، ويغسل به بعض أجزاء الجسم، مع ترديد القرآن الكريم، والدعاء لله ، وأكدوا لي أن سيدات استعملوه، ثم رزقهم الله بالذرية بعد ذلك، ففعلت ذلك، وأنا لا أدري إذا كان هذا قد يغضب الله أم لا؟ علمًا بأني حريصة كل الحرص أن لا أفعل شيئًا من ذلك يغضب الله، وأولًا: هل هذا ما فعلت يعد شرك بالله أم لا؟ثانيًا: أرجو أن تنصحوني بأي شيء أو بأي عمل أستطيع أن أتقرب به لله لكي يتقبل الدعاء ويرزقنا بالذرية الصالحة، جزاكم الله خيرًا.
بعض المعلمات -هداهن الله- لا يبالين بتحضير الدروس في دفاترهن، أي: دفتر التحضير، فما حكم التهاون بتحضير الدروس؟ علمًا بأننا لا نستفيد منها شيئًا أثناء شرح الدرس، أفتونا مأجورين.
رسالة .... [وردت من إحدى الأخوات المستمعات مفادها: ما حكم كشف المرأة الرأس والساق والعضد أمام محارمها أو أمام النسوة؟ وما هو المباح للمرأة أن تكشفه أمام من تقدم؟.....].....
إحدى الأخوات المستمعات تقول: المرسلة أختكم (حياة . م. س. ح)، أختنا لها مجموعة من الأسئلة، في سؤال لها تقول: هل يجوز للمرأة أن تغطي وجهها وكفيها بقفازين عندما تذهب للحج أو للعمرة؟ وهي بذلك ليست مكرهة، بل إن وليها أعطاها حرية الخيار بين أن تكشف أو تغطي وجهها؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
المستمع (ف. ح. ش) من الدمام، بعث برسالة يقول فيها:ما حكم تقبيل الأم أو الأخت والجدة والعمة والخالة على الخد أو الفم، فقد سمعت أن هذا لا يجوز، ويجب أن يكون التقبيل على الرأس أو اليد، فهل هذا صحيح؟
هذه رسالة وردتنا من زوجة طبيب مسلم، تقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:زوجي بحكم عمله كطبيب نسائي يكشف على عورات النساء، مما يضطره إلى لمسهن، وهو يلبس قفازين نايلو، فهل إذا كان متوضئ ولمس عورة المرأة وهو يلبس القفاز ينتقض وضوءه أم لا؟
يستدل بعضُ العلماء على عدم وجوب النِّقاب للمرأة بما يلي فما رأيكم؟قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ [النور:30]، إنه يقول: غضّ البصر يكون على هذا، إذا كانت المرأة مُغطاة جميعًا ولا أن تبدل ببعض.....؟
هذه الرسالة وردتنا من اليمن الجنوبية، من المستمعة الحائرة (ع. س. ن) تقول: إني طالبة ثاني ثانوي ومؤمنة بالله ورسوله واليوم الآخر، وأصلي وأصوم والحمد لله، وأسألكم هذا السؤال الذي يحيرني كثيراً: هو أني أدرس مع طلبة، وكذلك يدرسني مدرسون، وممنوع على الطالبات وضع المناديل على رءوسهن، مما يجعلني أفكر في ترك المدرسة، وإني لي الرغبة في تكميل التعليم، وخاصة وأني في نهاية التعليم، أفيدوني أفادكم الله. ووفقكم لما يحبه ويرضاه؟
تعلمون سماحتكم أن الزوج يجد الكثير من العقبات في رعاية أبنائه الذين يتأثرون بعادات المجتمع من المدرسة، والشارع، وما يسمعه من زملائه الذين أثر فيهم الإعلام، ووسائله، والخادم الكافر، والسائق الكافر، والمربية الكافرة، وما ظ
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول الراسلة:آمال محمد عبدالعزيز، جمهورية مصر العربية، الإسكندرية، أختنا رسالتها مطولة بعض الشيء سأقرؤها كما وردت تقول:بسم الله الرحمن الرحيم. السل