تقول هذه السائلة من حضرموت من اليمن (م. م) تقول: بعض الأخوات يرفضن القيام بالدعوة إلى الله في مجال النساء بحجة أنهن يخفن أن يقلن ما لا يعلمن؛ فيتحملن بذلك الإثم، وإثم غيرهن، هل من توجيه في ذلك؟
إن الاختلاط يتم ولا بد منه في المدارس الابتدائية، وفي المعاهد الثانوية، والجامعات في غير هذا البلد الذي حفظه الله، فهل تتعلم الفتاة المسلمة داخل هذا الوسط الذي يختلط فيه الحابل بالنابل، أم ترونها تنقطع عن الدراسة، وهل في انقطاعها عن التعليم إخلال بحقها في التعليم المشروع لها لتقوي إيمانها وثقافتها الإسلامية؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع: (ع. م. ي. م) من السودان، حيث بعث برسالة مطولة، عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: نحن نسكن في الريف بعيدًا عن المدينة، ولدينا أبناء صغار وبنات، بحاجة إلى تعليم وعلاج، ونعاني كثيرًا من تأمين هذه المتطلبات، فهل يجوز لنا أن نجعل النساء يستعملن حبوب منع الحمل لتنظيم الأسرة، أم كيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيرًا.
من أسئلتها يا سماحة الشيخ، تقول، يقول هذا السائل من اليمن أحمد عبده: امرأة مات زوجها، وكان من الصعب عليها أن تعتد أربعة أشهر وعشرًا؛ نظرًا لأنها تقوم بأعمال شاقة في المنزل وخارج المنزل، فما الحل في ذلك مأجورين؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية العراقية، محافظة الأنبار، ناحية الكرمى، وباعث الرسالة أخونا حامد كاظم جاسم، أخونا له ثلاثة أسئلة، يقول في أحد أسئلته: إذا مات الشخص عندنا لا يصلون عليه صلاة الجنازة إلا في المقبرة، فهل هذا جائز؟وإذا أردنا دفنه صاح الجميع بصوت مرتفع لا إله إلا الله طوال فترة الدفن، وإذا أراد أحد أن يساعد أخاه في عملية الدفن طلب منه المجرفة بقوله: وحد الله، ثم بعد الفراغ من الدفن يقف الملقن على قبر الميت، فيقول كلامًا بليغًا يخاطب فيه الميت، قد يؤثر في السامعين لما فيه من عبارات التذكير بعذاب القبر ونعيمه، فما الحكم في كل هذا؟أفيدونا أثابكم الله، وسدد خطاكم.
نختم هذه الحلقة برسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من العراق تقول: إني المستمعة من الجمهورية العراقية: أحلام إبراهيم محمد، تحية إسلامية من صميم القلب أرجو فيها لكم مزيدًا من التقدم إلى ما فيه الخير والأفضل للإسلام والمسلمين، مع العلم أنني أرسلت لكم رسالة مسبقة، ولم أستمع إلى الرد منكم أرجو منكم أن تردوا على أسئلتي لصالح الإسلام والمسلمين، ولكم مني جزيل الشكر.تسأل وتقول: هل يجوز دخول الحائض إلى المقبرة؟وهل يجوز أن تقرأ العزائم من سور القرآن على الغير وهي على تلكم الحال؟
تقدمت للعمل في إحدى المستشفيات كمترجم، وفي هذه المستشفى كما في المستشفيات الأخرى الاختلاط موجود بين الرجال والنساء، سؤالي: هو بحكم عملي اضطر إلى مخالطة النساء المرضى والعاملات، فما رأي فضيلتكم في هذا الموضوع، أفيدونا -جزاكم الله خيرًا- علمًا أنني في حاجة ماسة إلى هذه الوظيفة؟
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أنا المستمع: (د. ل. م) مصري أعمل في الخبر، أخونا يقول: للدكتور يوسف القرضاوي كتاب: الحلال والحرام (باب إبداء المرأة للزينة الظاهرة): روى أبو داود عن عائشة -رضي الله عنها-: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله ﷺ وعليها ثياب رقاق؛ فأعرض عنها رسول الله ﷺ وقال لها: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه، ولكني سمعت منكم أن كشف وجه المرأة حرام. أرجو أن ترشدوني، جزاكم الله خيرًا.
السؤال الأخير الذي تعرضه أختنا تقول فيه: البعض من النساء تصوم في فترة حيضها خاصة في رمضان لجهل أو لغيره، فأرجو من سماحتكم التكرم ببيان ما يحرم على الحائض وما يجب عليها عند انتهاء مدة حيضتها؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول هذه السائلة من حضرموت من اليمن (م. م) تقول: بعض الأخوات يرفضن القيام بالدعوة إلى الله في مجال النساء بحجة أنهن يخفن أن يقلن ما لا يعلمن؛ فيتحملن بذلك الإثم، وإثم غيرهن، هل من توجيه في ذلك؟
إن الاختلاط يتم ولا بد منه في المدارس الابتدائية، وفي المعاهد الثانوية، والجامعات في غير هذا البلد الذي حفظه الله، فهل تتعلم الفتاة المسلمة داخل هذا الوسط الذي يختلط فيه الحابل بالنابل، أم ترونها تنقطع عن الدراسة، وهل في
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع: (ع. م. ي. م) من السودان، حيث بعث برسالة مطولة، عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: نحن نسكن في الريف بعيدًا عن المدينة، ولدينا أبناء صغار وبنات، بحاجة إلى
من أسئلتها يا سماحة الشيخ، تقول، يقول هذا السائل من اليمن أحمد عبده: امرأة مات زوجها، وكان من الصعب عليها أن تعتد أربعة أشهر وعشرًا؛ نظرًا لأنها تقوم بأعمال شاقة في المنزل وخارج المنزل، فما الحل في ذلك مأجورين؟