سؤالها الآخر تقول: هل تحتجب المرأة عن خال زوجها وعمه، حيث سمعت من بعض العلماء أن معنى قوله تعالى في آية الحجاب: أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ[النور:31] أن آباء المرأة تشمل الأب والجد وعمها وخالها، فهل آباء بعولتهن تشمل أيضًا أبا البعل وجده وعمه وخاله؟
وآخر يرجو سماحة الشيخ أن يفتح المجال للنساء لحضور مثل هذه الندوات المفيدة، حتى يتفقهن في دينهن، ثانيًا أن يتهيأ الملحق الأخير من المسجد للنساء للصلاة فيه كل وقت، حيث إننا نرى النساء في الشوارع يجلسن على الأرصفة وقت الصلاة، مع أنها واجبة عليهن، والله يحفظكم، ويرعاكم!
نعود إلى رسالة إحدى الأخوات المستمعات من الإمارات العربية المتحدة تقول: أم مجاهد، أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة لها سؤال استغرق صفحة واحدة فقط، أختنا تقول: حينما كنت حامل بمولودي الأول، وذلك قبل تسع سنوات؛ سألت أحد الإخوة ممن يدعو لمنهج السلف عن ماذا أفعل، وقد دخل علينا شهر رمضان، ولا أستطيع الصوم لظروف الحمل؛ فأجابني أن لا علي صوم، مستدلاً بالحديث: وضع شطر الصلاة عن المسافر، ووضع الصوم عن الحامل والمرضع، وأيضًا ليس هنالك جزاء، وأصبحت لا أصوم حينما أكون حاملًا أو مرضعًا، ولمدة أربع سنوات -أي: إلى مولودي الرابع، وبعدها سمعت من أحد الإخوة أن على أمثالي الجزاء فقط، مستدلاً بالأثر أن ابن عباس رأى أم ولد له مرضعًا فقال لها: "أنت من الذين يطيقونه، عليك الجزاء وليس عليك القضاء"، فأخذت مبلغًا من المال لأطعم به جزاء للأربعة الأشهر التي علي من رمضان، ولكن يا فضيلة الشيخ سمعت في برنامج (نور على الدرب) من أحد العلماء الأفاضل أن على أمثالي القضاء، ولو تأخر القضاء تكون معه كفارة، فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ ورمضان على الأبواب لو قدر الله لنا الحياة، ومواعيد وضعي قبله بأيام، وسيكون الشهر الخامس دين علي، وسؤالي: ما صحة ما ذكر الإخوة من الحديث والأثر، ولو أدركني الموت قبل قضاء المائة والخمسين اليوم التي علي، هل أكون آثمة بذلك؟ أرجو الإفادة ليطمئن قلبي جزاكم الله خيرا، ثم إنني وضعت مبلغاً من المال بنية الإطعام، وجاءنا أحد الإخوة في الله عابر سبيل، نفذ ما عنده من مال؛ فأعطيته له بنية كفارة الفطر، فهل يصح عملي هذا؟ أم أطعم؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة من أسماء عبدالملك من العراق، تقول في رسالتها: ذهبت لزيارة أختي فقمت أصلي وأثناء الصلاة دخل علي أخو زوج أختي، وكرر الدخول في الغرفة ثلاث مرات أثناء الصلاة لحاجة ضرورية، فهل علي إعادة الصلاة أم لا؟
بعد هذا لها سؤال آخر تقول فيه: أنا طالبة في مدرسة، ويوجد في المدرسة مسجد، وتقام فيه الصلاة، وتلقى فيه المحاضرات والدروس، فهل يجوز أن أجلس للاستماع وللاستفادة وأنا معذورة، أم لا يجوز؟
يقول السائل: إذا طهرت المرأة من حيضها في أحد الأوقات الخمسة للصلاة، فماذا يلزمها أن تصلي؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول: إذا طهرت المرأة من حيضها في أحد الأوقات الخمسة للصلاة فماذا يلزمها أن تصلي؟ وهل تقضي الصلاة التي كانت قبل طهرها مباشرة، كأن تطهر في وقت العصر، فهل تقضي الظهر، أو أن تطهر في وقت المغرب فهل تقضي العصر وهكذا؟أفتونا، مأجورين.
هذه السائلة أم وليد من الدمام، تقول: سماحة الشيخ، سمعت حديثًا عن رسول الله ﷺ فيما معناه بأنه: "من صلى الفجر في جماعة، ثم جلس في مصلاه، أو في عبادة الله حتى تطلع الشمس بمقدار رمح في السماء، كان له أجر حجة وعمرة تامة تامة" وأنا يا سماحة الشيخ لا أستطيع تقدير هذا الوقت، وأرجو من سماحتكم بيان مقدار هذا الوقت بالدقائق، مأجورين.
السائلة من جمهورية مصر العربية تقول في هذا ما حكم عمل المرأة خارج البيت، علمًا بأنها تبلغ من العمر الحادية والثلاثين، تقول: تذكر في رسالتها بأنها ملتزمة بالحجاب الشرعي، وتتنقل بالباص في الذهاب إلى العمل، والعودة، وهي تقول: محتاجة إلى هذه النقود التي تأخذها مقابل هذا العمل؟ فما حكم عمل المرأة خارج البيت؟
سؤالها الآخر تقول: هل تحتجب المرأة عن خال زوجها وعمه، حيث سمعت من بعض العلماء أن معنى قوله تعالى في آية الحجاب: أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ[النور:31] أن آباء المرأة تشمل الأب والجد وعمها وخالها، فهل آباء
وآخر يرجو سماحة الشيخ أن يفتح المجال للنساء لحضور مثل هذه الندوات المفيدة، حتى يتفقهن في دينهن، ثانيًا أن يتهيأ الملحق الأخير من المسجد للنساء للصلاة فيه كل وقت، حيث إننا نرى النساء في الشوارع يجلسن على الأرصفة وقت الصلا
نعود إلى رسالة إحدى الأخوات المستمعات من الإمارات العربية المتحدة تقول: أم مجاهد، أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة لها سؤال استغرق صفحة واحدة فقط، أختنا تقول: حينما كنت حامل بمولودي الأول، وذلك قبل تسع