سؤاله الثاني يقول فيه الأخ علوان منصور جسام من العراق: قال الله سبحانه وتعالى:
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾
والمقصود بالأمة هي الأمة المحمدية المسماة الأمة الإسلامية التي تدين بدين الإسلام والمتكونة من العرب روح الإسلام ومادته، والأكراد والأتراك والفرس والأفغان وغيرهم، فهل جائزٌ شرعاً أن يتحدوا ويصبحوا دولةً واحدة وأن يعملوا لهدف واحد وهو رفع راية الإسلام عالياً وينضموا تحت قيادة واحدة أم لا يمكن وحدتهم إدارياً؟ ولماذا؟
هناك الآن كثير من الندوات والمحاضرات تلقى وأغلبها في الخارج حقيقة تركِّز على ما يسمى كسر أغلال العلم الموروث، ونقد موسَّع دون تفصيل في هذا الأمر، يأخذون بعض الأمور مثل وجود إسرائيليات أو وجود مثل هذا في بعض ما نُقل عن السلف رحمهم الله ويعممون على الإطلاق، يقولون: إن هذا العلم الموروث هو أغلال أمام التقدم الحضاري، وعندنا الآن مشروع حضاري كبير يجب أن نتقدم، ونلحق الركب، وهكذا، فهل من توضيح لهذه المسألة؟
ظهر عند بعض الشباب الملتزم ظاهرة نريد فيها فصلاً، وهي أن بعضهم يقول بأن أي كاتب صار في كتابه بدعة أو صار هو ممن يتكلم في شيء من البدع أو عليه ملاحظات في عقيدته فإنه لا يقبل قوله بل يرد، وأنه لا يترحم عليه، وكذلك ظهر عندهم تكفير الناس بأي معصية يرونها أو لأي تقصير فيهم، نرجو بيان الحق في ذلك وفقكم الله.
من المعلوم أن الشيعة و المرجئة هؤلاء كلهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة اختلافاً عظيماً، وهناك قاعدة عند بعض العلماء يسمونها القاعدة الذهبية: (يعين بعضنا بعضاً فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا) فكيف نعذر هؤلاء الشيعة؟
بعض الناس يقولون: تفرق المسلمين أمر لابد منه، ويستدلون بقول الله تعالى:
﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ۞ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾
[هود:118-119] أن يكون لام التعليل، الله سبحانه وتعالى خلقهم على هذه، هل هذا صحيح؟
سؤاله الثاني يقول فيه الأخ علوان منصور جسام من العراق: قال الله سبحانه وتعالى:
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾
والمقصود بالأمة هي الأمة المحمدية المسماة الأمة الإسلامية التي تدين بدين الإسلام والمتكونة من العر
هناك الآن كثير من الندوات والمحاضرات تلقى وأغلبها في الخارج حقيقة تركِّز على ما يسمى كسر أغلال العلم الموروث، ونقد موسَّع دون تفصيل في هذا الأمر، يأخذون بعض الأمور مثل وجود إسرائيليات أو وجود مثل هذا في بعض ما نُقل عن ال