أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة: أختكم (هيلة . أ. ع) أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الأسئلة فتسأل هذا السؤال وتقول: ما حكم الشرع في نظركم في استعمال الكحل للصائم؛ حيث أنني بحثت عن الأدلة في ذلك، فوجدت أدلة التحريم ضعيفة، وهل هناك فرق في استخدامه قبل الصوم أو في أثنائه؟ ولكم جزيل الشكر.
يقول: في ليلة من ليالي رمضان قمنا للسحور، ولكنا قمنا متأخرين، والبعض قام متأخرًا كثيرًا، فأكل فطلع الفجر، وهو ما زال يأكل، ولم يكف عن ذلك، فما حكم صومه؟ وما حكم من إذا أذن للكفاف لم يترك الأكل؟ أفيدونا، أفادكم الله.
السائل من السودان، يقول في هذا رجل وقع على أهله في ليل رمضان، ثم نام قبل أن يغتسل، ولم يستيقظ لصلاة الفجر، وظل نائمًا حتى الظهر، وهو لا يزال جنبًا، ثم قام واغتسل وصلى الظهر، فماذا عليه؟ وهل صومه ذلك اليوم جائز؟
يقول: ذهبت إلى دار والدي وأكملت صيامي في ذلك اليوم؛ خوفاً من والدي أن يسألني عن سبب إفطاري، علماً أنه كان عمري في تلك اللحظة حول خمسة عشر سنة والآن عمري يقارب خمسة وأربعين سنة، وأنا الآن أصلي وأصوم وأؤدي جميع فروض الله هو السؤال الذي يمكن أن يؤخذ من عبارته هذه أنه يقول: ذهبت إلى دار والدي وأكملت صيامي، هل من أفطر في الإنزال أو ما شابهه هل يجوز له أن يأكل؟الشيخ: هذا الرجل هو صاحب السؤال الأول؟المقدم: نعم هو صاحب السؤال الأول.
وأول سؤال نطرحه على فضيلته، ورد إلينا من المستمع رمز لاسمه بالأحرف (م. ن. و) من الرياض، يقول: أثناء تأديتي لصلاة الفجر في رمضان يغالبني الريق فأبلعه، وأحس فيه بطعم دم من اللثة، ناتج عن التسوك أو التخلل من الأكل، فهل يؤثر ذلك في صومي أم لا؟
السؤال الآخر ورد من السائل أبو تركي من الرياض، يقول: أنا رجل أسكن في بيت لوحدي، وذات مرة قمت لأتسحر فنظرت في الساعة، فإذا هي الثالثة صباحًا، بمعنى أن هناك متسعًا من الوقت للسحور، وليس في البيت منفذ لضوء النهار، وفعلاً تسحرت، وحينما أردت الخروج للصلاة -صلاة الفجر- تبين لي أن النهار قد طلع، وأن الناس قد صلوا الفجر، وعادوا إلى منازلهم، فماذا يجب علي في هذه الحالة القضاء أم الكفارة؟ وهل أكمل صيام هذا اليوم أم أفطره؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين، وقع في نهايتها بحرف العين، يقول: بعض من النسوة يستعملن الحبوب في شهر رمضان، زيادة عن الوقت بدون انقطاع؛ لكيلا يأتيهن العذر الشهري، وهذا حتى لا يأكلن يومًا واحدًا من شهر رمضان، هل هذا جائز أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع عثمان العاقب عبدالله يقول: شربت وأنا صائم، فتذكرت وأمسكت بقية اليوم، هل ما فعلته صحيح؟ أم يجب علي القضاء، جزاكم الله خيرًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول المرسلة: أختكم (هيلة . أ. ع) أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الأسئلة فتسأل هذا السؤال وتقول: ما حكم الشرع في
يقول: في ليلة من ليالي رمضان قمنا للسحور، ولكنا قمنا متأخرين، والبعض قام متأخرًا كثيرًا، فأكل فطلع الفجر، وهو ما زال يأكل، ولم يكف عن ذلك، فما حكم صومه؟ وما حكم من إذا أذن للكفاف لم يترك الأكل؟ أفيدونا، أفادكم الله.