أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الحميدي، مقيم في الرياض السليمانية، أخونا له رسالة طويلة، وموضوع أطول يتعلق بالطلاق، يقول: تزوجت قبل خمسة أعوام، وكنت وقتها لا أصلي، ولا أصوم، ولا أقوم بأي فريضة أبدًا، كنت على خلاف دائم مع زوجتي، قلت لها ذات يوم: أنت طالق، أمام أهلها، وحضرت لهما في اليوم التالي، وأخذتها إلى بيتي بالمرة، ثم المرة الثانية أرسلت لها ورقة، وقلت لهما: أنت طالق، وبعد مرور ثلاثة أيام حضرت، وأخذتها إلى بيتي، وبعد مرور تسعة أشهر قررت السفر للسعودية، وأخبرت أهلها على طلاقها، ثم أخذوا عفشي من بيتي في غيابي مقابل أن أطلقها، المهم طلقتها تفاديًا للمشاكل، وحضرت للسعودية، والحمد لله استقمت، وعرفت الكثير عن الإسلام، وبدأت الصلاة والصوم، وحجيت أكثر من مرة، وحفظت الكثير من كتاب الله، مكثت في السعودية سنتين، ورجعت إلى بلدي، وعقدت عقدًا جديدًا، وبمهر جديد على زوجتي الأولى؛ لأنني سمعت من هذا البرنامج بأن الذي لا يصلي عقده باطل، لذا قلت: بأن زواجي من أوله باطل، ولذلك عقدت عليها من جديد، أرجو إفادتي عن صحة ما فعلت؟ جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع أحمد محمد علي سوداني وعمره خمس وعشرون سنة وعنوانه في العراق، أخونا له بعض الأسئلة، فيسأل في أحد أسئلته عن حكم تزوج الرجل المسلم بامرأة مسيحية، ويرجو التفصيل من سماحة الشيخ.
هذه رسالة من (م. ح. ق) من الرياض، تقول فيها صاحبتها: أنا امرأة متزوجة من رجل لا يصلي، وقد أنجبت منه ولدين، وأنا امرأة أصلي وأحافظ على عبادتي، وقد دعوته للصلاة كثيراً إلا أنه كان يرفض ويقول لي: إن الدين معاملة وأخلاق وليس حركات ولا ركعات، وهو مستقيم في بقية أموره الحياتية، وسؤالي: هل بقائي مع هذا الرجل حلال أم حرام، علماً بأن افتراقي عنه يشتت أولادي ويهدم أسرتي، ولكن خوف الله يجعلني أسألكم وأريد أن أعرف حكم الله أفادكم الله؟
هذه الرسالة وردت من قطر من الدوحة يقول مقدمها محمد عبد الله الدوسري: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأرجو حل مشكلتي فأنا حائر في أمري هذا، والسؤال كما يلي: عندي ابن أخت عاهدته وحلفت له أنني أزوجه ابنتي إذا كان مواظباً على الصلاة، وإذا لم يصل فليس له عندي أي شيء، أعني: لم أزوجه، وثم جاء يخطب، قلت له: يا ولدي! كل أعمالك طيبة إلا ترك الصلاة، وأنا ليس أوافق عليك، فظل في عناده ثم راح وتزوج ولا زال مصراً على عدم المبالاة بالصلاة، فهل علي حرج من قبل العهد واليمين، وهل علي كفارة في ذلك؟ أفيدونا مأجورين أثابكم الله تعالى؟
بقي له سؤال في رسالته يقول: هل إذا تزوج رجل امرأة ظن أنها تقيم الصلاة، وتبين له بعد ذلك أنها لا تصلي، فهل هذا الزواج باطل، وهل إذا تابت وأصبحت تقيم الصلاة يستمر معها؟
المستمع (ح. س. ن) من سوريا، بعث برسالة يقول فيها: توفيت زوجتي وهي تلد، وكثير من الناس عندنا يقولون: إنها شهيدة، والشهيد إلى الجنة، مع أن زوجتي لا تصلي، هل تعتبر من الشهداء؟
أيضًا تقول: عرفت من بعض المشايخ أن عقد النكاح لا يصح إذا كان الزوج وأبو الزوجة لم يصلوا حتى لو لم ينكروا وجوب الصلاة، وكان زوجي لا يؤدي الصلاة، وبعد رجوعي بفترة أصبح يداوم على الصلاة في المسجد مع الجماعة، أرجو من سماحة الشيخ إفتائي في هذه المواضيع؟
الرسالة الثانية في هذه الحلقة وردتنا من هاشم مجد الدين السليفاني من محافظة دهوك من الجمهورية العراقية، يسأل يقول: هل يستطيع المسلم أن يتزوج كتابية أي: يهودية ونصرانية وهي على دينها والمسلم على دينه؟
السائل: يقول: هذه الزوجة المعقود قراني عليها الآن لا تطيع أمري ولا تؤدي الصلاة، وكان هذا شرط لي قبل عقد القران، فبعد العقد تمردت علي، فتركتها منذ خمسة عشر شهراً، فما حكم الشرع في هذه الزوجة المتمردة علي، أفتوني؟
من مرسى مطروح مصر العربية رسالة وبعث بها أحد الإخوة المستمعين هو عبدالباسط العميري، الأخ عبدالباسط له قضية يقول فيها: عندنا رجل كبير في السن يبلغ من العمر تسعين عامًا، ولديه زوجة لا تصلي، مع العلم أنه أمرها بالصلاة؛ فأبت، فهجرها؛ فصلت حينًا أي: بعض الأيام، وقطعتها، فأعطاها مرتبًا يوميًا، أي: بعض النقود، ثم قطعتها، فقال لها: أنا بريء منك يوم الحساب، وأترك الأمر إلى الله، فقلت له: طلقها، قال: لا أستطيع، أنجبت منها أولادًا كثيرين، وأنا رجل كبير في السن، ولا أستطيع الزواج مرة أخرى، وليس عندي من يعد لي الطعام، ويقوم بواجبي وواجب بيتي، فهل لهذا الرجل أن يبقى مع هذه المرأة والحال ما ذكر، أم توجهونه إلى شيء آخر، علمًا بأنه من المحبين لهذا البرنامج؟ جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين، يقول: إنني متزوج، ورزقني الله بأولادٍ وبنات ولله الحمد، ولكن عندما تم العقد بيني وبين زوجتي كنا جميعًا لا نصلي، والآن هدانا الله إلى الطريق السوي، فماذا علينا؟ وهل العقد صحيح؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ك. ع) من السودان الخرطوم، يقول: أنا من أسرة أجداد والدي لم يكونوا مسلمين، بل كانوا يعبدون الأوثان، وعلى ذلك تزوج والدي على غير كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأنجبنا نحن، ولكن لحسن حظنا نشأنا في بيئة مسلمة، ودخلت المدرسة في وسط تلاميذ وأساتذة مسلمين، ومنذ الصغر تعلمنا في المدرسة قراءة القرآن، والصلاة، وإن تخلل ذلك بعض التهاون بالصلوات، ولكن في نهاية الأمر هداني ربي والتزمت بسنة نبينا محمد ﷺ منذ عدة سنوات، والحمد لله.وسؤالي هو: هل إسلامي هذا صحيح؛ وذلك لأنني مارست بعض الطقوس والعادات على طريقة أجدادي وكان ذلك فقط من باب حب الاستطلاع؛ ولجهلي بحرمتها، كما أن والدي كان غير مسلم، والدي الآن يصلي ويصوم، وترك العادات والطقوس غير الإسلامية؛ وذلك بدون أية مقدمات كإشهار الإسلام؛ لأنه كان يعيش ومنذ فترة طويلة في وسط مسلم، ولكنه كان يمارس الطقوس غير الإسلامية، كما وأنه كان يصلي ويصوم في نفس الوقت، ولكن في نهاية الأمر ترك الطقوس غير الإسلامية، وبدأ الصلاة والصوم وغيرها من الشعائر الإسلامية، هل إسلامه صحيح بالرغم من تركه الإشهار، وعدم الاغتسال الخاص بدخول الإسلام؟ماذا على والدي بخصوص زواجه الذي كان في السابق بدون إسلام، وعلى غير سنة النبي ﷺ؟وجهوني في هذه القضايا. جزاكم الله خيرًا.
تسأل أختنا سؤالها الأخير في هذه الحلقة وتقول: ما رأيكم إذا كان الزوج لا يصلي، أو الزوجة لا تصلي والزوج يصلي، ما الأذى على من يصلي والحال ما ذكر؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤالها الثاني: تقول: زوج خالتي تارك للصلاة رغم أنه حج إلى بيت الله، وقد ذكرت له خالتي ما سمعته من البرنامج من حكم تارك الصلاة تهاونًا من أنه يكون كافرًا كفرًا يخرج من الملة ولكنه ظل تاركًا للصلاة، وهي سكتت عن ذلك، فهل معاشرته لها حرام عليها؟ وهل تاركة الصلاة من النساء يجوز كشف الوجه أمامها باعتبار أنها كافرة بتركها للصلاة وخرجت عن ملة الإسلام، أفيدونا عن هذه القضايا وفقكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع الحميدي، مقيم في الرياض السليمانية، أخونا له رسالة طويلة، وموضوع أطول يتعلق بالطلاق، يقول: تزوجت قبل خمسة أعوام، وكنت وقتها لا أصلي، ولا أصوم، ولا أقوم بأي فريضة أ
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع أحمد محمد علي سوداني وعمره خمس وعشرون سنة وعنوانه في العراق، أخونا له بعض الأسئلة، فيسأل في أحد أسئلته عن حكم تزوج الرجل المسلم بامرأة مسيحية، ويرجو التفصيل من سما
هذه رسالة من (م. ح. ق) من الرياض، تقول فيها صاحبتها: أنا امرأة متزوجة من رجل لا يصلي، وقد أنجبت منه ولدين، وأنا امرأة أصلي وأحافظ على عبادتي، وقد دعوته للصلاة كثيراً إلا أنه كان يرفض ويقول لي: إن الدين معاملة وأخلاق وليس