يقول: أنا متزوج اثنتين، ولكنهما لا تصليان، فقط تصومان شهر رمضان، وقد أمرتهن بالصلاة أكثر من مرة، فإحداهن صلت أياماً، وعندما رجعت من السعودية إلى مصر وجدتها قد تركت الصلاة، والثانية تقول: إنها لا تعرف شيئاً من القرآن حتى الفاتحة، فأفيدوني ماذا أفعل؟
ننتقل إلى رسائل أخرى من رسائل السادة المستمعين، فهذه رسالة الأخ أحمد شارع الروقي، وعبدالمجيد عبد الله شارع، الإخوان يسألون هذا السؤال هل يجوز للمسلم أو السعودي -لا أدري لماذا السعودي بالذات شيخ عبدالعزيز- بالخصوص أن يتزوج غير مسلمة؟ وجزاكم الله ألف خير.
سماحة الشيخ بعد ذلك ننتقل إلى الأردن والسائل محمود محمد يقول في هذا هل يحل للرجل المسلم أن يتزوج من امرأة مشركة كتابية يهودية كانت، أو نصرانية؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤاله الأخير، سؤال الأخ المؤمن يقول: من له أولاد ومات عنهم، هل يبقون مع أمهم حتى ولو تزوجت أجنبياً أو أنهم يلحقون بأقاربهم كأعمامهم ونحوهم شرعاً، وهل لآراء الأطفال دور في هذا، أعني: هل لهم خيار بين أمهم وأقاربهم وفقكم الله؟
أيضًا تسأل سؤال طويل وتقول فيه: إنها متزوجة، وعندها أطفال وزوجها يستعمل المنكرات، ولا يحافظ على الصلوات فهو يصلي يومًا ويتركها أسبوع، وأنا لا أستطيع أن أترك البيت بسبب أطفالي، وأنا متبرئة منه ومن فعله، وأنا والحمد لله مسلمة أحافظ على صلواتي وأطيع ربي والحمد لله، ولكن مشكلتي في زوجي.أريد من سماحة الشيخ أن تتفضل بحل مشكلتي؛ ذلكم أنه ساءت معاملته معي وأذنب في حقنا الشيء الكثير، ما حكم جلوسي معه ومع أطفالي؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضمنها جمعًا من الأسئلة في أحدها يقول: إذا تزوج الرجل بامرأة وهو لا يحافظ على الصلاة حفاظًا تامًا، بمعنى أنه يصلي فرضًا، ويترك آخر، ثم إنه بعد ذلك تاب وحافظ على الصلاة، هل يلزمه إعادة كتابة العقد -عقد الزواج- أم أن ما مضى صحيح؟جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردتنا من السائل محمد السيد أحمد ، من مصر يسكن في العراق يقول في رسالته: أنا أعمل في العراق وأقوم من الصباح ولا أرجع إلا بعد المغرب، ولا يظل عندي وقت لأجل أن أصلي، ومكان الماء بارد جداً ولا أستطيع الوضوء فأؤجل الصلاة، فما الحكم في ذلك؟
تسأل أختنا فتقول: قد يحصل أن تتزوج الفتاة بتارك صلاة، وبعد الزواج تطلب من الزوج أن يعيد عقد النكاح، بعد أن تبينت توبته، لكن بعض الأزواج يرفض ذلك، فما هو توجيه سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع محسن بن مشعل العتيبي من الرياض، أخونا يقول: تزوجت ابنة عمي في عام ألف وأربعمائة وكان عمرها آنذاك ثنتي عشرة سنة ولم تنجب أولادًا حتى الآن، وأنا أعاملها معاملة حسنة وهي تبادلني هذه المعاملة الحسنة بالمعاملة السيئة حتى أنها لا تقوم بالفرائض الصلاة، وقد نصحتها عدة مرات ولم تستجب بحجة أنها لا تزال صغيرة، وتقول: إنها ستقوم بواجب الصلاة عند بلوغها سن العشرين أو واحد وعشرين، وهي أيضًا لا تقوم بواجبها نحو الزوج ... ويستمر في الشكوى من هذه الزوجة وأهم ما في الموضوع: أنها كانت متربية على غير تأدية الصلاة ويرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
هذه رسالة وافتنا من عبادي الهباش من جدة الجامعة، يقول فيها: محمد سافر إلى الخارج لعدة شهور، وخوفاً من الوقوع في الحرام تزوج بامرأة وفي نيته تطليقها إذا أراد العودة إلى بلده، ما هو الحكم في ذلك، وما هو الحكم إذا لم تكن لديه نية مسبقة بطلاقها وأنجبت له طفل أو طفلة ثم طلقها؟
يقول: أنا متزوج اثنتين، ولكنهما لا تصليان، فقط تصومان شهر رمضان، وقد أمرتهن بالصلاة أكثر من مرة، فإحداهن صلت أياماً، وعندما رجعت من السعودية إلى مصر وجدتها قد تركت الصلاة، والثانية تقول: إنها لا تعرف شيئاً من القرآن حتى
ننتقل إلى رسائل أخرى من رسائل السادة المستمعين، فهذه رسالة الأخ أحمد شارع الروقي، وعبدالمجيد عبد الله شارع، الإخوان يسألون هذا السؤال هل يجوز للمسلم أو السعودي -لا أدري لماذا السعودي بالذات شيخ عبدالعزيز- بالخصوص أن يتزو
سماحة الشيخ بعد ذلك ننتقل إلى الأردن والسائل محمود محمد يقول في هذا هل يحل للرجل المسلم أن يتزوج من امرأة مشركة كتابية يهودية كانت، أو نصرانية؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤاله الأخير، سؤال الأخ المؤمن يقول: من له أولاد ومات عنهم، هل يبقون مع أمهم حتى ولو تزوجت أجنبياً أو أنهم يلحقون بأقاربهم كأعمامهم ونحوهم شرعاً، وهل لآراء الأطفال دور في هذا، أعني: هل لهم خيار بين أمهم وأقاربهم وفقكم ال