من جمهورية مصر العربية المستمعة (ف. م. م) من دمياط، بعثت برسالة ضمنتها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال ملخصه أنها مخطوبة لابن عمها وترجو أن يكون قد تاب عما كان يرتكب من المعاصي كتركه للصلاة وهي تقول: إنها كانت تاركة للصلاة وغير محتجبة إلا أنها الآن احتجبت وبدأت تصلي، وترجو سماحة الشيخ التوجيه فيما ينبغي للمخطوبين أن يكونا عليه؟ جزاكم الله خيراً.
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط بالرجال، زملاء لي في العمل ومواطنين لديهم مصالح تقتضي مقابلتهم في مؤسستنا.وإنني -والحمد لله- أؤدي فريضة الصلاة، وأصوم شهر رمضان منذ حوالي سبعة أشهر فقط، لم أكن في السابق من المصلين. أرجو إفادتي -حفظكم الله-: هل يصح عملي -أي الصلاة والصوم- بدون حجاب؟علمًا أني أنوي ارتداء الحجاب الإسلامي خلال فترة قريبة.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحرف (س) من الرياض، أخونا عنون رسالته بقوله: الموضوع: تكاليف في أوقات الصلاة، يقول: مع الأذان للصلاة يكلفونني بالمشاوير، ومليت كثيرًا من هذه التكاليف في وقت الأذان، وكثيرًا من المرات خرجت عن صوابي، وضاق خلقي؛ لأنهم لا يخرجون إلا مع الأذان، أو وقت الصلاة، كنت دائمًا أشكو لهم هذا، وأبين لهم أن الصلاة لها فضل كبير إذا كانت مع الجماعة، ولا يجوز تأجيلها لغرض من الأغراض التي يمكن تأخيرها، لم يستجيبوا لي، وجهوني ووجهوا أمثال هؤلاء، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم، والواقع أمامي رسالة أخرى -سماحة الشيخ- تعرض نفس الغرض، فتوجيهكم، وفقكم الله، وجزاكم خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية السودان، أخونا بدأ رسالته بمقدمة يقول فيها: الإخوة مقدمو برنامج (نور على الدرب) أحييكم تحية الإسلام الخالدة، مع الاحترام والتقدير والشكر -بعد الله تعالى- على دأبكم ومواظبتكم ونجاحكم بعون الله تعالى في تقديم هذا البرنامج الإسلامي العظيم؛ لتبصير المسلمين، وإرشادهم حول استفساراتهم الدينية والاجتماعية. ونسأل الله أن يبقي هذا البرنامج ما بقي الدهر منارًا ومنبرًا، تتلقى منه الأجيال المسلمة عبر التاريخ تعاليم ديننا الإسلامي السمح، وأن يظل السادة أصحاب الفضيلة العلماء -أثابهم الله خير الثواب- حملة لمشاعل النور؛ ولحلول مشكلاتنا الدينية والاجتماعية، وإنني أشيد بهذا البرنامج الحي، وأتقدم بأسئلتي لكم لطرحها وعرضها على أصحاب الفضيلة العلماء؛ للتكرم بالإجابة عليها، سائلًا الله تعالى أن يثيبكم خيرًا، ويوفقكم، ويسدد خطاكم.بدأ أسئلته -سماحة الشيخ- بالسؤال التالي يقول: هل هناك شروط للزواج من المرأة الكتابية غير الدين الذي تدين به؟ وماذا على الشخص الذي ينجب أبناءً وبنات، ولم يوفق في إدخالهم الدين الإسلامي، وبالذات البنات، كيف يتم زواجهن؟ هل يسمح لهن بالزواج من غير المسلمين إن رغبن في ذلك؟
ونبدأ يا سماحة الشيخ برسالة أحمد ضيف حسين من الجمهورية العراقية محافظة نينوى قضاء الشرقاط، يقول المستمع أحمد في رسالته، يقول: عندي ولد عمي توفي وعنده بنت، وبقيت هي ووالدتها في الدار بعد وفاته، يقول: وبعد وفاته تزوجت زوجته وأخذت زوجاً غريباً عن عشيرتي ولا من أقربائي، فأخذت البنت معها ولم تعطنيها وأنا أقرب الأقربين إليها، فذهبت إلى المحكمة الشرعية، فقدمت شكوى وجرت المرافعة بيني وبين أم البنت، والقاضي أعطى الحق إلى أم البنت، هل هذا صحيح، أرجو الحل السريع وشكراً، وأمد الله في عمركم؟
سؤاله الأخير يقول فيه: ما حكم رجل زوج أخته أو بنته لرجل لا يصلي وهو يعلم بذلك، ولكن لظروف حصل هذا الزواج منها صلة القرابة وضغط من الأقارب وهل يأثم وليها؟
يقول سؤاله الثاني والأخير: إذا كان الإنسان قد تزوج امرأة مشركة، وقد عاش معها سنتين هل يجوز أن يستمر معها أو أن يفارقها لعدم موافقتها في دينه، نرجو الإفادة وفقكم الله؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من نينوى باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول السائلة (ل. ع. ج) أختنا تقول: أول سؤالي هو: أنا فتاة تزوجت من رجل لا يصوم ولا يصلي ويشرب الخمر، وكنت أنا أيضًا لا أصلي ولا أصوم، وبعد فترة من زواجي هداني الله إلى الصلاة والصوم والحمد لله.أما بعد: فإني أريد أن أشرح لك حالتي مع زوجي هو أنني ساكنة في بيت أهله الذي يتكون من أربعة غرف، فكل واحد من إخوانه هو وزوجته ساكن في غرفة وليس لهم أطفال، أما أنا فغرفتي مكان للجلوس والأكل وللزوار، ومع العلم أن لي أربعة أطفال، ومع هذا كله فإن زوجي يعاملني معاملة قاسية ولا يصرف علي، ولا يعطيني أي شيء، ويشتمني ويشتم أهلي، وإذا مرضت أنا أو أطفالي فلا يقبل أن يعطيني أي مصروف، بل هو الذي يطلب مني مصروفًا، مع العلم أنه لا يوجد لي أي مورد.وكذلك فإنه يحرمني من رؤية أهلي وإخواني، أما من ناحيتي أنا فإنني أقوم بواجبه وواجب والدته على كل حال، وكذلك أقوم بواجب إخوانه المتزوجين وعلي مسؤولية البيت كله، وكذلك والدته تعاملني وتعامل أطفالي بقسوة وتقتلهم -لعلها تقصد الضرب- ولا أستطيع أن أعمل شيئًا، أرشدوني ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا، وماذا تنصحون هذه الأسرة في هذه المعاملة تجاهي؟
السؤال الأخير لأخينا يقول: لي أخت زوجها والدي من ابن خالتي وكان عمرها اثنتين وعشرين سنة، وهي الآن أنجبت منه ولداً وبنتين إنما كانت تاركة للصلاة، ما حكم العقد، وكيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيراً.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. ع. ق) من الدمام، أخونا له عدد من الأسئلة فيسأل في سؤاله الأول ويقول:إذا تزوج الإنسان وهو لا يصلي، لا هو ولا الزوجة، وبعد الزواج بمدة طويلة هداهم الله للصلاة والأمور الشرعية، وفي وقت العقد اكتشف أنه كان محدثًا حدثًا أكبر، ولم يغتسل وقت العقد، بل أجرى العقد وهو على ذلكم الحال، هل العقد صحيح، أم بماذا تنصحونه حيال ما ذكر؟جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية باعثتها إحدى الأخوات من العراق بغداد تقول: إيمان كاظم جبار تقول: إنها شابة وموظفة وتبلغ من العمر ثمان وعشرين سنة وغير متزوجة، قدم لها شاب لا يعرف الكتابة ولا القراءة ويعمل نجارا، فقالت للشاب: روح تعلم كيف تكتب اسمك ثم تقدم للخطبة، وحينئذ عاد هذا فانتحر -كما تقول- وبدأ أصدقاؤها وأقرباؤها يلومونها على هذه اللفظة التي طلعت منها، حتى إن البعض قال: لقد ارتكبت رقبة، وهي الآن في قلق كبير، بم تنصحونها سماحة الشيخ؟
هنا رسالة من السودان وباعثها أحد الإخوة من هناك يسأل في الواقع عن زوجته، أخونا يقول: إنه متزوج وزوجته لم تعرف ولا شيئًا من القرآن الكريم، ولم تقم الصلاة، وقد حاول فيها منذ عشر سنوات لكنها لم تستجب حتى الآن، ثم يقول أيضًا: إنها لا تلبس الزي الإسلامي، ولم تقبل له أي نصح أو توجيه حول هذا الموضوع وهو يستشير سماحتكم في أمرها؟
تقول: توفيت والدتي منذ خمسة عشر عاماً وتزوج أبي من أختها ومنذ أن تزوجها أبي وهي لا تصلي ولم أرها صلت ولو مرة واحدة رغم ما قلته لها من عقوبة تارك الصلاة، وهي لا تصلي كسلاً وتهاوناً، وتقول بتهاون شديد: صلي أنت نيابة عني، فماذا أفعل معها؟ وما هو حدود تعاملي معها؟ أرجو أن توجهوني جزاكم الله خيراً.
في سؤاله الأخير سؤال أحمد بن محمد اليحيى يقول: وردت أحاديث في الحضانة بأنه ﷺ قد جعل الابن مرة للأب ومرة للأم ومرة جعلهما يستويان، ومرة خير الابن، فما هو القول في هذه المسألة أعني القول الراجح؟
من المعروف أنَّ نكاح الكتابية جائزٌ، ولكن بعض العلماء يمنع ذلك في الوقت الحاضر؛ لكونهم قد أصبحوا مشركين، ويعبدون المسيح، ويدعونه من دون الله، وبعضهم لا يلتزم بالديانة المُحرّفة، فما الحكم في ذلك؟
رسالة وصلت إلينا من العراق باعثتها إحدى الأخوات المستمعات، تقول: المستمعة (ت. هـ. س) تقول: كنت لا أصلي، وكذلك كان زوجي لا يصلي، والآن -وبحمد الله- بدأنا في الصلاة وفي تأدية الزكاة، كيف تنصحوننا والحال ما ذكر بالنسبة لما مضى من أعمارنا؟ جزاكم الله خيرًا.
من جمهورية مصر العربية المستمعة (ف. م. م) من دمياط، بعثت برسالة ضمنتها جمعاً من الأسئلة من بينها سؤال ملخصه أنها مخطوبة لابن عمها وترجو أن يكون قد تاب عما كان يرتكب من المعاصي كتركه للصلاة وهي تقول: إنها كانت تاركة للصلا
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط ب
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحرف (س) من الرياض، أخونا عنون رسالته بقوله: الموضوع: تكاليف في أوقات الصلاة، يقول: مع الأذان للصلاة يكلفونني بالمشاوير، ومليت كثيرًا م