هذا السائل يقول في هذا يوجد مقابر بجوارها مقام يذبح عند هذا المقام ذبائح نذرت لله، ولكن لا تذبح إلا في هذا المكان، وإذا نهاهم أحد قالوا: إنما نذبح لله، ولكن بجوار الأولياء. علمًا بأنهم يأتون من أماكن متفرقة، وأماكن بعيدة للذبح في هذا المكان، ثم يجلسون لتناول الطعام في نفس المكان، فهل هذا حلال أم حرام؟أفيدونا بذلك.
هذه رسالة من عبد العزيز علي حسن قناوي مصري يعمل بالعراق، يقول عبد العزيز علي حسن في رسالته: أنا أعمل بالعراق وأسكن وأعمل مع جماعة منهم من يسب دين الله، ونصحتهم ولكن ما زال بعضهم على ما هو عليه.ف ما حكم الشرع فيمن يسب الدين؟ وإذا كان يصلي هل صلاته صحيحة؟ وماذا عليّ تجاههم؟ أفيدوني أفادكم الله.
فضيلة الشيخ، قلتم -أثابكم الله- إن الذي يجيز الحكم بغير ما أنزل الله؛ يكون مرتدًا، فكيف إذا لم يجز ذلك بلسان، ولكنه حكم بغير ما أنزل الله، وجعل هذه القوانين مكان الشريعة، وحمل الناس عليها، وعاقب من يخرج عليها، ومن دعا إلى تحكيم شرع الله؟
عندما يحدث نزاع بين قبيلتين على أمر ما من مصالح الدنيا، فإن المتنازعين لا يتحاكمون إلى الشرع، حتى ولو على حكم الشرع، بل يتحاكمون -وهذا سائد بين كل أفراد القبيلتين- لما يسمى المرضي، وهو شخص من قبيلة غير قبيلتي المتنازعين، فيحكم هذا الشخص بما وجد عليه الآباء والأجداد، وقد يحكم بيمين تؤدى في ضريح، فمثلًا: إذا اتهم شخص بسرقة، وأنكر فإنه يقسم بالشيخ فلان أنه ما سرق، ويحلف معه خمسة أو عشرة من أهله أو قبيلته تختارهم القبيلة التي لها اليمين، وبالفعل يحلفون بأن صاحبهم صادق، حتى ولو لم يروا شيئًا، فما رأي سماحتكم؟ وما هو موقفنا كدعاة إلى الله؟ وإذا كان والدي من هؤلاء الذين يحكمون الناس بما سبق، وأن وصفته فما هو وجه النصح له، رغم أني نصحته أكثر من مرة، فبرر عمله بأنه طالما أنه يحلف الناس من بعضهم فلا شيء في ذلك، هل أقاطعه؟ وإذا ما قاطعته هل أكون عاقًا؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
إيهاب عبدالحميد مصري، ومقيم بالمملكة، له مجموعة من الأسئلة، يقول سماحة الشيخ في السؤال الأول: تجصيص القبر هل يجوز بناء القبر بالطوب الأحمر أو الإسمنت إذا كانت الأرض رخوة أو بها بلل، عندنا في بلادنا يكثر مثل هذا؟ أفتونا، مأجورين.
يسأل أيضاً ويقول: يسكن معي بالمنزل شقيقي وهو لا يصلي ويسب الدين، وقد تحدثت معه عدة مرات وقدمت له النصح فأعرض عنه، وقال لي أخيراً -بعد أن ضايقته بالكلام-: لن أصلي أبداً حتى الموت، فهل يجوز لي أن آكل معه بعد ذلك وأن أتعامل معه، والذي أخشى أن يكون هذا العصيان سبب في هلاكه، وما هي الوسيلة التي أحارب بها مثل هذا التصرف مع هذا الأخ، جزاكم الله خير؟
يقول: في حضرموت يذهب الناس في وقت محدود من كل سنة إلى زيارة أحد القبور يقولون: إنه قبر النبي هود الكائن في شعب هود ، وهناك تتم الصلاة وتتم الزيارة والقراءة والبيع والشراء فما حقيقة ذلك، وهل قبر النبي هود هناك أم لا؟
ذكر أحد العلماء في برنامج يذاع في الراديو بأن من أنكر آية من القرآن الكريم؛ يكفر، ولكن من لم يصدق حديثًا، أو أنكره، لا يكفر، فما رأي سماحتكم مع الدليل؟
يقول هذا السائل من السودان سماحة الشيخ: في الحديث: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له البعض من الناس يذهب لقبر أحد الأشخاص كأن يكون شيخًا، ويطلب منه كذا وكذا، هل يجوز ذلك؟ وما حكم من يفعل ذلك في الشرع؟ وكيف ندعو للميت من منطلق هذا الحديث ابن صالح يدعو له كيف ندعو بعد الممات؟جزاكم الله خيرًا.
هناك شخصٌ استهزأ بآيةٍ من كتاب الله الكريم، وسخر من الآية، وأتى بكلامٍ لا يليق، كأنَّ قائله هو الله تبارك وتعالى، ولما علم الحكم في ذلك استغفر الله في نفس اللحظة، فهل يُعتبر هذا الاستغفار توبةً له؟
في ثاني أسئلة هذا السائل يقول: ما حكم وضع جرائد النخيل أو الأراك على القبر في وقتنا الحاضر؛ لأن البعض -يا سماحة الشيخ- يحتج بأن وضع الجريد على القبر -أي: جريد النخل- على القبر هو خاص بالرسول ﷺ؛ لأنه علم بالعذاب الذي كان يعذب به صاحبا القبر؟ وجهونا في ضوء ذلك.
المستمع (م. ش. ع) من محافظة مطروح -برج العرب، بعث برسالة مطولة، ضمنها عددًا من الأسئلة، من بينها سؤال يقول فيه: بجوارنا الكثير من الأضرحة والقبور المرتفعة التي أوقدت عليها السرج، وتذبح له النذور من دون الله، ويحلف بأصحابها، والعياذ بالله، فإذا ما تحدثنا للناس، وبينا لهم بأن هذا شرك، وأن عليهم أن يتوبوا إلى الله، قالوا: بأنهم وجدوا آباءهم على هذه الحالة التي وصفت، فماذا نفعل إزاءهم؟ وجهونا ووجهوهم، جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل يقول في هذا يوجد مقابر بجوارها مقام يذبح عند هذا المقام ذبائح نذرت لله، ولكن لا تذبح إلا في هذا المكان، وإذا نهاهم أحد قالوا: إنما نذبح لله، ولكن بجوار الأولياء. علمًا بأنهم يأتون من أماكن متفرقة، وأماكن بعيد
هذه رسالة من عبد العزيز علي حسن قناوي مصري يعمل بالعراق، يقول عبد العزيز علي حسن في رسالته: أنا أعمل بالعراق وأسكن وأعمل مع جماعة منهم من يسب دين الله، ونصحتهم ولكن ما زال بعضهم على ما هو عليه.ف ما حكم الشرع فيمن يسب الد
فضيلة الشيخ، قلتم -أثابكم الله- إن الذي يجيز الحكم بغير ما أنزل الله؛ يكون مرتدًا، فكيف إذا لم يجز ذلك بلسان، ولكنه حكم بغير ما أنزل الله، وجعل هذه القوانين مكان الشريعة، وحمل الناس عليها، وعاقب من يخرج عليها، ومن دعا إل
عندما يحدث نزاع بين قبيلتين على أمر ما من مصالح الدنيا، فإن المتنازعين لا يتحاكمون إلى الشرع، حتى ولو على حكم الشرع، بل يتحاكمون -وهذا سائد بين كل أفراد القبيلتين- لما يسمى المرضي، وهو شخص من قبيلة غير قبيلتي المتنازعين،