نعود مع بداية هذه الحلقة إلى رسالة المستمع أحمد عبدالله محمد علي جمعة من السودان، الأخ أحمد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل، ويقول: رأيت بعض الناس يزورون القبب التي فيها مقابر الأولياء، ويطلبون منهم الرحمة والخير والعافية، ما حكم الإسلام في هؤلاء؟جزاكم الله خيرًا.
لها سؤال آخر تقول فيه: يوجد عندنا مقام، ويدعي الناس أنه موجود فيه قبر الخضر فيأتون إلى هذا المقام، ويأخذون معهم الشموع والحلوى، وعندما يدخلون فيه؛ يضيئون الشموع، ويبدؤون بالدعاء، والنذر عند هذا القبر، فهل هذا بدعة؟ وجهونا مأجورين.
السائل في آخر أسئلته يقول: سماحة الشيخ! من نواقض الإسلام مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين، نرجو أن توضحوا لنا ذلك، وهل كل الطوائف غير المسلمة تدخل في ذلك؟
هناك جماعة من عبدة القبور يحفظون القرآن، ويجيدون تلاوته، وإذا قرأوه، أو سمعوه؛ بكوا، ولربما أغمي عليهم من شدة الوجد -كما يقولون- فهل هؤلاء مع السفرة الكرام البررة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد المستمعين، يقول مقدمه لسيادتكم: أنا المقيم بالمملكة السعودية في مدينة الخرج: عاشور عبد الرحمن عبد الله أرجو من سماحتكم الإفادة عن هذه القضية: هل جثة الحسين في العراق، أو في الشام، أو في مصر؟
آخر أسئلته أيضًا وكلها تدور في بحر العقيدة -سماحة الشيخ- يقول: بقرة معتقة للزار لا يحرثون بها ولا يبيعونها ولا يذبحونها لأي ضرورة أفيدونا عن حكم الشرع فيها مأجورين جزاكم الله خيرًا؟
هذه رسالةٌ وردتنا من السائل قدري عبدالمنعم، مصري يعمل بالمملكة، يقول: سمعنا في الحديث: لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، ويحدث في كثيرٍ من الأقطار الإسلامية اتخاذ الأضرحة والمقامات لأولياء الله، وعندما ننهى عن ذلك يحتجون بأن قبر النبي ﷺ موجودٌ بمسجده في المدينة المنورة، مما يُحدث عندنا بعض الإشكال.أفيدونا أفادكم الله.
مسائل متفرقة في العقيدةنواقض الإسلامالتاريخ والسيرة
السائلة من الإمارات -في آخر أسئلتها في رسالتها لنور على الدرب- تقول:أرجو بيان صحة هذه الصيغة الصلاة على الرسول ﷺ، وهو كما يلي:(اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، قد ضاقت حيلتي؛ أدركني يا رسول الله، اللهم صل على سيدنا محمد الحبيب المحبوب شافي العلل، ومفرج الكروب، وعلى آله وصحبه وسلم، اللهم صل على محمد الصلاة الكاملة، وسلم السلام التام على محمد النبي ﷺ)؟
هذا السائل: محمد أحمد علي من الأردن، عمان، بعث بسؤالين، قد أجيب على سؤاله الأول في الحلقة الماضية، وهذا سؤاله الثاني نعرضه على فضيلتكم يقول فيه:إذا غضب الشخص، واشتد به الغضب، فحصل منه سب للدين، فما حكمه؟ وإن كان متزوجًا فهل يلحق زوجته شيء كأن تفارقه مثلًا إذا كان الحكم بخروجه عن الإسلام؟
أخونا أيضًا يقول: أسألكم عن قبور الأولياء؛ أولياء الله الصالحين، مثل: مسجد الحسين والسيد البدوي وهم كثيرون جدًا، وكل واحد يقام له الاحتفالات وتنذر له النذور، ولا أحد ينكر على الناس، أرجو من سماحة الشيخ توجيه الناس إلى ما فيه الخير، وإذا أمكن أيضًا أن يكون التوجيه مكتوبًا فلعله يكون مفيدًا.
أخ مصري يسأل ويقول: يوجد في بلدتنا رجل متوفى صالح ويبنى له مقام على قبره، وله عادة عندنا في كل عام نذهب مع الناس إليه رجالاً ونساء ويقيمون عنده ثلاثة أيام بالمدح والتهاليل والأذكار، ويستمر في الأوصاف المعروفة سماحة الشيخ ويرجو التوجيه والإرشاد جزاكم الله خيراً؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض، وباعثها المستمع (حسن . م. أ) أخونا حسن له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول: ما رأيكم في المسلم الذي يسب الدين، والرب والعياذ بالله، هل تجوز مقاطعته أو محاربته، وهل تبلغ عنه جهات الاختصاص؟ وجهونا حول هذه القضية جزاكم الله خيراً؟
نعود مع بداية هذه الحلقة إلى رسالة المستمع أحمد عبدالله محمد علي جمعة من السودان، الأخ أحمد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل، ويقول: رأيت بعض الناس يزورون القبب التي فيها مقابر الأولياء، ويطلبون منهم ا
لها سؤال آخر تقول فيه: يوجد عندنا مقام، ويدعي الناس أنه موجود فيه قبر الخضر فيأتون إلى هذا المقام، ويأخذون معهم الشموع والحلوى، وعندما يدخلون فيه؛ يضيئون الشموع، ويبدؤون بالدعاء، والنذر عند هذا القبر، فهل هذا بدعة؟ وجه
السائل في آخر أسئلته يقول: سماحة الشيخ! من نواقض الإسلام مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين، نرجو أن توضحوا لنا ذلك، وهل كل الطوائف غير المسلمة تدخل في ذلك؟
هناك جماعة من عبدة القبور يحفظون القرآن، ويجيدون تلاوته، وإذا قرأوه، أو سمعوه؛ بكوا، ولربما أغمي عليهم من شدة الوجد -كما يقولون- فهل هؤلاء مع السفرة الكرام البررة؟