بعد هذا ننتقل إلى إريتريا، أسمرة عبر رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول: من مجيب الرحمن صالح أمان، يسأل مجموعة من الأسئلة سماحة الشيخ في أحدها يقول: في بلدنا بعض الناس يذبح عند قبور الأولياء، وإذا سألتهم: أليس الذبح يجب أن يكون لله، وأن يكون خالصًا لله، وأن هذا العمل من الشرك، لا يستمعون إليك، وجهوهم لعلهم يستمعون، وفقكم الله، وجزاكم خيرًا.
سؤالها الآخر تقول: منذ مدة صادفتني مشكلة فنذرت نذرًا لأحد الأئمة إن انحلت هذه المشكلة، وقد علمت أنه لا يجوز النذر لغير الله. علمًا أن المكان الذي فيه الإمام بعيد عني، فهل يجوز أن أدفع هذا النذر للفقراء أو أكفر عنه؟أفيدوني، حفظكم الله.
هل الذبح قبل دخول الإنسان إلى فلته، أو منزله الجديد على الباب، وتلطيخ الباب بالدم من التفاؤل، والخير، أم هو من التشاؤم؟ علمًا أنني أقصد بذلك دفع الشر، والشياطين عن هذا المنزل، واعترافًا بشكر الله، وشكر نعمته.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: محمد (أ. س. د. ع) أخونا يناقش في قضية استمع إليها عبر حلقات هذا البرنامج، فيقول: أرجو عرض هذه المسألة على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، استمعت في إحدى حلقات (نور على الدرب) عن القراءة والصلاة والدعاء عند القبور، حيث أفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بأن قراءة القرآن عند القبور لا تجوز، وطالب الشيخ بالدليل لمن يقول بجواز قراءة القرآن عند القبر.وقد اطلعت على كتاب الروح لابن قيم الجوزية، حيث وجدت الحديث التالي: قال الخلال، وأخبرني الحسن بن أحمد الوراق، حدثني علي بن موسى الحداد، وكان صدوقًا، قال: كنت مع أحمد بن حنبل ومحمد بن قدامة الجوهري في جنازة، فلما دفن الميت جلس رجل ضرير يقرأ عند القبر، فقال له أحمد: يا هذا، إن القراءة عند القبر بدعة، فلما خرجنا من المقابر، قال محمد بن قدامة لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، ما تقول في مبشر الحلبي؟ قال: ثقة، قال: كتبت عنه شيئًا؟ قال: نعم، فأخبرني مبشر عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وخاتمتها، وقال: سمعت ابن عمر يوصي بذلك، فقال له أحمد: ارجع، وقل للرجل يقرأ، انتهى.وقال الحسن الزعفراني: سألت الشافعي عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا بأس بها، انتهى.وقد نقلت هذين النصين حرفيًا من كتاب الروح لابن قيم، وهناك أقوال كثيرة في هذا الكتاب تجيز القراءة والصلاة عند القبر، أرجو من سماحة الشيخ توضيح هذه المسألة، مأجورين -بإذن الله تعالى-، وفقكم الله، وجزاكم الله خيرًا.
أيضاً لديه أسئلة ووعدناه بالإجابة عليها فالمستمع من حضرموت يسأل عن زيارة القبور وتعظيم الأولياء، يقول في رسالته هذه: في حضرموت وفي مدينة سيئون يذهب الناس في وقت محدد من كل سنة إلى زيارة قبة علي حبشي يقال: إنه أحد الأولياء وفي هذه القبة قبره، والطريقة المتبعة هي: غسل وتلبيس القبر، ثم ثاني يوم وقفة مع خطبة لأحد العلماء، وذلك قبل شروق الشمس، نرجو أن تفتونا بذلك مع دليل؟ وما حكم زيارة القبور والتمسح بالقبر أو الشخص العالم الولي؟
لقد وردت إلينا أسئلة كثيرة تتعلق بالموضوع، وبغير الموضوع، ولكن أحد الإخوة الغيورين على دينهم جاءنا بنتيجة هذا العام، وهذه النتيجة تعلن عن طيب نوع من العطر اسمه عطر جنة الفردوس، وجاء بآيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وشهادة أن لا إله إلا الله على كتب رجل جالس حتى أن حرف الشهادة عند قدم الرجل، وفرجه عند محمد، وأصبعه عند أشهد أن لا إله إلا الله، وآيات أخرى على شكل مركب، وآيات أخرى على شكل دائرة، وهكذا إمعانًا في الدعاية، وأرى أمامي أن العلامة التجارية قريبة الشبه بالصليب عند النصارى، ويستحث سماحتكم أن تعالجوا هذا الموضوع بحكمتكم؟
ذكرتم في الأسبوع الماضي أن من حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن حكم الله أفضل الأحكام، وأنه لا يجوز الحكم بغيره، أن ذلك لا يعتبر فعله مخرجًا عن الملة، ولكن هل تقبل هذه الدعوى من جميع أحكامه، أو كثيرها من قوانين بشرية، وهو ينصب محاكم كاملة تقوم على الحكم بالقوانين البشرية التي تحل ما حرم الله وحولها هذا؟
هذه الرسالة وردتنا من السودان يقول: من أخيكم في الدين العبيد محمد السودان مديرية الجزيرة، يقول: أتقدم لإخواني في الدين وإخواني مقدمي برنامج نور على الدرب، وأرجو عرض طلب هذا الحكم على الشيخ الذي يجيب على أسئلة المستمعين، يقول: ما الحكم الشرعي للشخص الذي يرتكب جريمة سب الدين وهو متزوج، فإن كنت حوله أو قريباً منه فما الواجب الذي أقوم به نحو هذا الشخص، وشكري لكم؟
بعد هذا ننتقل إلى إريتريا، أسمرة عبر رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول: من مجيب الرحمن صالح أمان، يسأل مجموعة من الأسئلة سماحة الشيخ في أحدها يقول: في بلدنا بعض الناس يذبح عند قبور الأولياء، وإذا سألتهم: أليس الذبح يجب أن
سؤالها الآخر تقول: منذ مدة صادفتني مشكلة فنذرت نذرًا لأحد الأئمة إن انحلت هذه المشكلة، وقد علمت أنه لا يجوز النذر لغير الله. علمًا أن المكان الذي فيه الإمام بعيد عني، فهل يجوز أن أدفع هذا النذر للفقراء أو أكفر عنه؟أفيدون
هل الذبح قبل دخول الإنسان إلى فلته، أو منزله الجديد على الباب، وتلطيخ الباب بالدم من التفاؤل، والخير، أم هو من التشاؤم؟ علمًا أنني أقصد بذلك دفع الشر، والشياطين عن هذا المنزل، واعترافًا بشكر الله، وشكر نعمته.