أخيراً يسأل الإخوة أحمد عبدالعزيز وزملائه الذين يعملون بالأردن يقولون: يوجد بقريتنا بمصر ضريح لأحد الأولياء، والناس يأتون إليه ويقدمون إليه النذور والذبائح ويطوفون بالقبر ويتمسحون به ابتغاء البركة، ويقيمون عنده حلقات الذكر، وكل ذلك مع اختلاط النساء بالرجال، ومع ندائهم لصاحب القبر والاستغاثة به، وطلب العون منه، فما الحكم في هؤلاء الناس وفي أفعالهم هذه؟ وما الحكم في المولد لهذا الشيخ ولغيره، أفيدونا أفادكم الله؟
هذه الرسالة وردت من الصومال، يقول الأخ إسحاق علي عمر الصومالي: نود أن نسأل فضيلة العلماء سؤالاً قد يهم كثيراً من إخواننا المستمعين وهو كالتالي: بعض المسلمين يعتقدون أن للأولياء تصرفات تضر وتنفع، وتجلب المنافع وتدفع البلاء، بينما هم ينتمون إلى الإسلام ويؤدون شعائر الإسلام كالصلاة وغيرها، فهل تصح الصلاة خلف إمامهم، هل يجوز الاستغفار لهم بعد موتهم، أفيدونا مشكورين؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من سلطنة عمان، المنطقة الجنوبية، باعثها المستمع علي بن مبخوت بن سالم الراشدي. أخونا يقول: عندنا وخاصة في المنطقة الجنوبية يوجد مسجد وقبر في الجبل، أي: جبل ظفار، يدعي أهل ظفار بأنه قبر النبي أيوب، ومما لفت انتباهي بأنهم يزاورونه ويتوافدون إليه، وكذلك قبر مماثل يوجد في صلالة يدعون أنه قبر عمران، ويتجهون إليهم مثل الذي في الجبل. أرجو من سماحتكم التكرم بالإجابة على هذا السؤال، ونشره في الإذاعة. جزاكم الله خيرًا.
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء برسالة من السائلة (ح. ح) من بني مالك تقول: سماحة الشيخ! أريد أن أسأل سؤالًا يدور في ذهني، وهو: ما حكم من مات مشركًا بالله -أعاذنا الله من الشرك- ولكنه لم يعرف خطورة ذلك الأمر، وهو من جهل أهل القرى في ذلك الوقت، ولا يعرفون أن الشرك من أكبر الكبائر، ومات على ذلك الحال، سؤالي: هل يجب علينا أن ندعو لهم بالرحمة والمغفرة، وأداء الحج والعمرة؟ وهل ينفعهم ذلك العمل؟ أفتونا بالتفصيل سماحة الشيخ عبدالعزيز.
ما هو رأي الشرع في الذين يكتبون على جنبات عرباتهم بعض العبارات، وما أكثرهم في بلدي مثل أن يقولوا: يا الشيخ التوم ودمباقا يا الشيخ الياقوت يا الشيخ المكاشفي ، علماً بأن هؤلاء كما يقولون أولياء الله وهم ميتون، وقبورهم عليها قباب وتزار للتبرك على حد زعمهم، وجهونا جزاكم الله خيراً؟
الرسالة التالية من مكة المكرمة، بعث بها أخونا محمد عبد الحميد محمد حاتم من لواء إب، أخونا يقول: يوجد في قريتنا امرأة تدعي بأن روحها تسرح في المقابر ليلة كل خميس وجمعة أثناء منامها، وتقول: إنها تنظر موتى المسلمين، و: كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [الطور:21] ومع ذلك فإنها تنظر الرجل أو المرأة الذين كانوا يعيشون على ظاهر الأرض، وانتقلوا إلى عالم الآخرة، فإن كان الرجل في الدنيا قاطعاً للصلاة أو آكلاً لأموال الناس بالباطل، فإن هذه المرأة تنظره وهو يعذب في الآخرة، والرجل الصالح في الدنيا تقول: إنه في الآخرة مع الصالحين، علماً أن هذه المرأة تزعم وتقول: إنها محملة أمانة من الموتى لأهلهم في الدنيا أن يسددوا عنهم ديونهم أو السرقات، فإنهم يعذبون بها في قبورهم، وفعلاً فإن أهل الميت يقضون ديون موتاهم، وفي المرة الثانية تأتي هذه المرأة وقد خفف عنهم العذاب كما تزعم، سؤالي: أفتونا عن رأي هذه المرأة وغيرها من النساء اللائي يدعين هذه الأقاويل، هل هو حقٌ ما ذكر في سؤالي أم أنه كذب وخرافات، جزاكم الله خيرا؟
تقول في آخر أسئلتها السائلة من اليمن: هناك قبور تزار من قبل بعض الناس، فهل يجوز لهم ذلك، حيث أنهم يذبحون عندها؟ وهل يجوز أن يأكلوا اللحم عند هذه القبور؟
يقول أخونا أيضًا: يقوم مثل هؤلاء الناس أيضًا أثناء الأعياد برفع أعلام ملونة أي أقمشة مرقعة من مختلف الألوان، ويكتبون عليها آيات قرآنية وأسماء كثيرة منها القطب والغوث الأعظم الجبار العالم أحمد الرفاعي، أحمد البدوي، عبد القادر الجيلاني، ويرفع هؤلاء الناس هذه الأعلام بأعمدة، وهم يطرقون الدفوف، ويمشون في الشوارع ويضربون أنفسهم في السيوف.ولكن الأمر الغريب من ذلك أن هذه الأعلام تتحرك كما تريد أي أنها تطير في الهواء، ما حكم الإسلام في ذلك؟ وما هو مدى الضرر لتشويه الدين الإسلامي؟
يقول: هل الإنسان معذور بالتَّلفظ بكلمة الشرك، مثل: يا أم الصبيان، وغير ذلك، وإن لم يكن معذورًا، وكان له من الأقرباء مَن يفعل ذلك، فماذا عليه أن يفعل تجاه هؤلاء؟
من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. أ. م) يقول: هل تجوز الصلاة خلف إمام واقع في بعض الشركيات، وإن كان جاهلًا بحكم ما وقع فيه؟
السائل أخوكم في الله أبو علي له مجموعة من الأسئلة يقول في هذا عندنا الأرض ترابية، فنقوم بحفرها لتسوية القبور، ونبنيها بطوب محروق، ما رأيكم سماحة الشيخ عبدالعزيز؟
هذه الرسالة وردت من الصومال، يقول الأخ إسحاق علي عمر الصومالي: نود أن نسأل فضيلة العلماء سؤالاً قد يهم كثيراً من إخواننا المستمعين وهو كالتالي: بعض المسلمين يعتقدون أن للأولياء تصرفات تضر وتنفع، وتجلب المنافع وتدفع البلا
رسالة وصلت إلى البرنامج من سلطنة عمان، المنطقة الجنوبية، باعثها المستمع علي بن مبخوت بن سالم الراشدي. أخونا يقول: عندنا وخاصة في المنطقة الجنوبية يوجد مسجد وقبر في الجبل، أي: جبل ظفار، يدعي أهل ظفار بأنه قبر النبي أيوب،