ما نوع العلاقة مع جار لا يصلي ولا يصوم، وهو موالٍ للشيوعيين ويتناول المسكرات، وعاق لوالديه، ومؤذٍ لجيرانه، ويسب الرب والدين والعياذ بالله؟ ثم كيف يتم التعامل مع زوجته التي تصلي، ومع أولاده الصغار؟
له سؤال ثان يقول فيه: عندنا في بعض المناطق الريفية أناس يعتقدون في الأولياء حسب قولهم، فإذا مرض أي واحد منهم يقطعون من أذن الماعز أو الظأن ويقولون: يا فلان! أي: يدعون الميت أن يشفي هذا المريض، ويذبحون الذبائح ويطلبون أحد القراء يقرأ لهم المولد بعد أكل هذه الذبائح، وبعضهم يذبحون في المقابر، وبعضهم في بيوتهم من أجل هذا الولي الميت بقولهم: أحي المريض، وقد التقيت ببعض هؤلاء الناس وعرفتهم أن هذا العمل غير جائز وأن الله هو الضار والنافع، وأنه هو المحيي والمميت، وهو على كل شيء قدير، فما حكم هؤلاء في هذا الاعتقاد، وما حكم الذين يقرءون لهم الموالد، وما حكم من أكل من هذه الذبائح، أفيدونا وجزاكم الله خير؟
السؤال الأخير الذي نعرضه لأخينا في هذه الحلقة يقول: تقوم بعض النساء عندنا بزيارة القبور والمساجد، ومن خلال الزيارة يقمن بجمع الأطفال داخل المسجد، أو على القبور، ويفرقن عليهم خبزًا، وبعض الأشياء، ويقلن: لوجه الله، ثم يقمن بدعاء الولي الذي زرن لأجله، ويقلن: يا ولي عافني، واحفظ أولادي، وكثيرًا من الدعاء، فما رأيكم -يا سماحة الشيخ- في هذا العمل؟
لي عم شقيق والدي، وهو لا يصلي، ولا يعرف الله، ويزعم أنه لا يعرف الرسول ﷺ على حد تعبيره، وعندما أنصحه يسخر ويهزأ بي، ويقول لي: إنك مجنون، وقد طردت من المنزل بسببه، وعندما قلت لأبي: إما أنا وإما هو في المنزل، قال لي: اخرج أنت، علمًا أنه يملك بيتًا خاصًا به، وأنا لا أريده أن يأخذ إخوتي معه بالسيارة، لاسيما وأنه لا يعرف الدين، سماحة الشيخ ما هو الحل معه، وكذلك مع أهلي، هل موقفي معهم سليم، علمًا أني الآن مطرود من البيت؟
رسالة وصلتنا من السائل أخيكم أبي محمد يقول: يا سماحة الشيخ! هل يجوز مدح الرسول ﷺ بمثل هذا الشعر وإنشاده بالمجالس: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
من السودان هذه رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول فيها المرسل سيد جعفر أخونا له مجموعة من الأسئلة في أحد أسئلته يقول: ورد في بعض المجلات الناطقة باسم الإسلام مقالًا جاء فيه: إن بعض المسلمين ينذرون إن حصل لهم كذا وكذا، فسيقدمون بعض الأموال لصناديق النذور الموضوعة في المساجد المقامة على أضرحة الأولياء والصالحين، وهذه الأموال تجرد كل عام وتقسم على العاملين بهذه المساجد كالإمام وغيره، ويرجو من سماحتكم التوجيه في هذا الموضوع.
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة جمهورية مصر العربية، والسائل (م. م. م) يقول: سماحة الشيخ! لدينا أشخاص يحافظون على الصلوات في أوقاتها، ويتصدقون ويصومون، ولكنهم يتبركون بأناس يدعون بأنهم أولياء، ويذبحون عند قبورهم، ما الحكم في هؤلاء؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من عَمَّان، وباعثها أحد الإخوة من هناك، يقول: المرسل علي الأطرش، أخونا يقول: ما حكم من يدعي أنه قد رأى رب العزة في المنام؟ وهل كما يزعم البعض أن الإمام أحمد بن حنبل قدر رأى رب العزة والجلال في المنام أكثر من مائة مرة؟
ما نوع العلاقة مع جار لا يصلي ولا يصوم، وهو موالٍ للشيوعيين ويتناول المسكرات، وعاق لوالديه، ومؤذٍ لجيرانه، ويسب الرب والدين والعياذ بالله؟ ثم كيف يتم التعامل مع زوجته التي تصلي، ومع أولاده الصغار؟
له سؤال ثان يقول فيه: عندنا في بعض المناطق الريفية أناس يعتقدون في الأولياء حسب قولهم، فإذا مرض أي واحد منهم يقطعون من أذن الماعز أو الظأن ويقولون: يا فلان! أي: يدعون الميت أن يشفي هذا المريض، ويذبحون الذبائح ويطلبون أحد