نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: رقيب محمود محمد علي، أخونا يبدو أنه سوداني، وقد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت من حلقات هذا البرنامج، أما في هذه الحلقة، فيسأل سماحتكم، فيقول: يوجد لدينا بعض الإخوان يقعون في بعض الشرك، ويقول: بأن الولي، أو الرجل الصالح هذا الذي يميل إليه أنه يعلم الغيب، أو أن لديه بعض الغيبيات، هل يجوز أن نجلس مع أمثال هؤلاء؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤال فلاح السويد من قرية الكوز التالي طويل ومتشعب أيضًا، لكن لا بد من قراءته، يقول فيه: أسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟ وعن مديح المشايخ هل يجوز أم لا؟ وعن المدد أو استمداد من غير الله مثل: مدد يا شيخ الفلاني مثلًا، هل هو من قبره يمدني أم لا؟أفيدونا، إننا غشماء عن هذه، ولا ندري إننا نسب عباد الله الصالحين، يقول أحد الناس: إن من عباد الله الصالحين يغني قسم من هذه الدنيا بكلمة واحدة، هل هذا يجوز القول أم لا حرام؟نرجو أن تجعلونا لله نهتدي إلى الخير بمشيئة الله.الجواب: أعد السؤال. يقول في سؤاله، نأخذه نقطة نقطة، يقول في سؤاله: نسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟
من جمهورية مصر العربية محافظة سوهاد هذه رسالة الأخ إبراهيم محمود إبراهيم أخونا يقول في رسالته: إنني من صعيد مصر، وأقيم في قرية صغيرة تكثر فيها المعتقدات الفاسدة في أصحاب القبور والأضرحة والمقامات ويهتفون بأسمائهم عند الشدائد ويلجئون إليهم عند الملمات وينذرون لهم النذور ويعتقدون فيهم النفع والضر ويحلفون بأسمائهم، فهل تصح الصلاة خلف إمام مسجد يعتقد في تلك القبور ويعتقد النفع والضر في أصحابها، ويهتف بأسمائهم؟وهو أيضًا يحلف بغير الله، وهل تصح صلاة الجمعة خلفه، ولو لم يوجد من يصلي خلفه غيره إلا منه هو مثله، فهل صلاة الفرد تكون في هذه الحالة أفضل أم الصلاة خلفه؟وهل يعذر أولئك القبوريون بجهلهم، أم لا يعذرون؟ فالجاهل منهم يحكم عليه بالإسلام أم يحكم عليه بالكفر؟ وهل يصلى على ميتهم ويدفن في مقابر المسلمين أم لا؟ أجيبوني عن هذه القضايا جزاكم الله خيرًا.
المستمع حسين ولد ميمني تاجي من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بعث برسالة إلى البرنامج، وضمنها سؤالين في أحد أسئلته، يقول: هل يجوز البناء على الميت كالبيت مثلًا؟ ولعله يقصد القبر سماحة الشيخ، جزاكم الله خيرًا.
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول سماحة الشيخ: سمعت من إحدى صديقاتي بأنه عند المرور على القبور أنه يستحب للمسلم أن يقرأ سورة الإخلاص إحدى عشر مرة، وآية الكرسي في هذا اليوم، فيرفع عنهم العذاب، وعلى قدر عددهم يغفر الله لهم، هل هذا بدعة؟
إذا المسلم وقع في محنة أو ضيق، فدعا الله ومن ثم دعا أحد الصالحين مثال الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره أو غير ذلك من الصالحين، فهل هذا جائز أم لا؟دار جدال بيننا حول هذا الموضوع، وذكر أحد الإخوة بأنه سمع بإذنه بأن إحدى الإذاعات ذكرت بأن المؤمن إذا وقع في ضيق يجب عليه أن يقول: يا عبد القادر! ثلاث مرات، ويقول: يا ساكن بغداد! يا راعي الحمراء! -يبدو لي شيخ عبد العزيز -وحينئذٍ يفرج كربه في هذه الحالة أو يدعو أحد الرجال الصالحين دون ذكر الله، أفيدونا أفادكم الله، وشكر الله لكم.
أختنا تقول: عندما استمعت لهذا البرنامج استفدت الكثير والكثير، وخاصة عندما عرفت أن الأولياء والموتى لا يفيدون الإنسان، وعندما أخبرت أهلي بذلك اتهمونني بأنني كافرة وأن الأولياء سيضرونني وأنهم يروني في المنام بأن هؤلاء الرجال الصالحين يلومونني، بماذا تنصحون مثل هؤلاء الذين تشبعت عقولهم بالخرافات والبدع والتي تكاد في كل البلدان العربية تنتشر؟
أخونا أيضًا يسأل حول هذا الموضوع ويقول: وما حكم النذر على القبور والدعاء لأصحاب القبور، مثلًا يدعو صاحب القبر: يا شيخ فلان، يا شيخ فلان، وما حكم هؤلاء الناس الذين يدعون أصحاب القبور؟
له سؤال ثالث في رسالته يقول: عندنا في بلدتنا إذا كان الرجل ممن يعتقد فيهم الصلاح فيجعلون الخلافة لابنه من بعده، وإذا مات هذا الابن يجعلوا خليفة بدله من أبنائه، وهكذا يتوارثونها خليفة بعد خليفة، وكل منهم يعتقدون فيه الصلاح والبركة، ويقبل الناس أيديهم، وتأتيهم الأموال والنذور لطلب البركة، فما حكم الشرع في ذلك؟
سماحة الشيخ! هذه الرسالة وردتنا من المرسل (ج.م.ع) من السلوم، يقول في رسالته: أما بعد: فإنني أود أن أعرض عليكم هذه القضية التي تهم قطاعاً كبير من المسلمين الباحثين عن الحقيقة، والقضية هي: أن كثيراً من الناس يشدون الرحال إلى الأضرحة وقبور الصالحين سائلين أهلها من الأموات شفاء مرضهم أو قضاء حوائجهم، ويقدمون لأصحاب هذه الأضرحة النذور والذبائح، ويدعونهم ويستغيثون بهم، وما شابه ذلك من أعمال، وهذه القضية اختلفت فيها الآراء: فالذين يقيمون بهذا العمل يقولون: إن لله في الأرض عباد يستجيب الله الدعاء من أجلهم، والذين يعارضون هذا العمل قالوا: إن هذا شرك صريح، ومخرج لصاحبه من الملة، نرجو أن تلقوا مزيداً من الضوء على جوانب وزوايا هذا الموضوع؟ مع بيان هل يجوز الصلاة خلف مرتكبيه أو لا يجوز، وفقكم الله؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: رقيب محمود محمد علي، أخونا يبدو أنه سوداني، وقد عرضنا بعض أسئلة له في حلقة مضت من حلقات هذا البرنامج، أما في هذه الحلقة، فيسأل سماحتكم، فيقول: يوجد لدينا بع
سؤال فلاح السويد من قرية الكوز التالي طويل ومتشعب أيضًا، لكن لا بد من قراءته، يقول فيه: أسألكم عن زيارة قبور الصالحين، وتقبيل الحجر، أي: النصائب، هل هذا يجوز أم لا؟ وعن مديح المشايخ هل يجوز أم لا؟ وعن المدد أو استمداد من
من جمهورية مصر العربية محافظة سوهاد هذه رسالة الأخ إبراهيم محمود إبراهيم أخونا يقول في رسالته: إنني من صعيد مصر، وأقيم في قرية صغيرة تكثر فيها المعتقدات الفاسدة في أصحاب القبور والأضرحة والمقامات ويهتفون بأسمائهم عند الش