السائلة الأخت أم عوض القحطاني، تقول: سماحة الشيخ، أنا امرأة أرملة، وعندي سبعة من الأيتام، وأعيش في بيت متواضع، ولي دخل أقتات منه أنا وأولادي، وقد حصلت على عشرة آلاف ريال زكاة من أهل الخير، وقد احتفظت بها للزمن، أي: لمستقبل أطفالي، وكانت مدة هذا الاحتفاظ بهذه الفلوس ما يقارب من سنتين، فهل تجب فيها زكاة مع أننا فقراء؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق أيضًا باعثتها مستمعة من هناك تقول (س. ع. أ) عندي مبلغ سبعة آلاف دينار لم أخرج زكاتها حتى الآن، حيث أنني أعزب، وأختي عزباء، ولا أملك دارًا للسكن، ولا أثاثًا، حيث أسكن حاليًا في بيت من الطين، ورثته أنا وأشقائي ووالدتي عن والدي، فهل علي أن أخرج الزكاة أم لا؟ أرجو الإفادة مأجورين جزاكم الله خيرًا.
السؤال الثاني تقول: المرأة غير العاملة وتأتيها نقود من أبويها وإخوانها وأقاربها، وتدخل هذه النقود، وقد تنفق بعض منها، فهل على هذه النقود زكاة إذا مر الحول عليها؟
تقول السائلة من ضمن أسئلتها: كنت لا أعلم بأن الذهب - أي: ذهب الزينة - عليه زكاة، ولكن حينما علمت بذلك قررت أن أبيع جزءًا من هذا الذهب والآخر أعطيه لابنتي الصغيرة، هل عملي هذا حرام أم لا؟
السائل: (أ. أ. أ) يقول: إذا كان لي دين عند أناس مضى عليه عدة سنوات، فمنهم المماطل، ومنهم من لا يستطيع السداد لظروفهم، ومنهم الفقير، ولم أكن واثق من حصولي على هذه الديون، فهل عليها زكاة؟ علمًا بأنه مضى عليها عدة سنوات، أرجو من سماحة الشيخ إجابة.
تقول: لدينا بعض المال في المصرف يبلغ حوالي ألف وسبعمائة دينار، من ضمن ما تركه لنا والدنا لي ولإخوتي، ونحن لا نتصرف في هذا المال، وهو موجود في المصرف إلى حين نكبر ويكبر إخوتي القصر ونعطيه لهم، هل تجب في هذا المال زكاة؟ وما مقدار المال الذي تجب فيه الزكاة؟
يسأل أخونا سؤالًا آخر ويقول: هناك استقطاع يؤخذ من راتب الموظف من قبل الدولة؛ لتدخره له، وعند تقاعده، أو استقالته ترده إليه وزيادة، فهل على المبلغ المستقطع زكاة؟
السائلة الأخت أم عوض القحطاني، تقول: سماحة الشيخ، أنا امرأة أرملة، وعندي سبعة من الأيتام، وأعيش في بيت متواضع، ولي دخل أقتات منه أنا وأولادي، وقد حصلت على عشرة آلاف ريال زكاة من أهل الخير، وقد احتفظت بها للزمن، أي: لمستق
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق أيضًا باعثتها مستمعة من هناك تقول (س. ع. أ) عندي مبلغ سبعة آلاف دينار لم أخرج زكاتها حتى الآن، حيث أنني أعزب، وأختي عزباء، ولا أملك دارًا للسكن، ولا أثاثًا، حيث أسكن حاليًا في بيت من الط