السائلة تقول: هل من الواجب على الزوج النفقة على زوجته في الفترة التي تقضيها في منزل والدها عندما يقوم بتأثيث منزلهم الجديد -أي: في فترة الملكة قبل الزواج- لأن والدي يقول: يجب على زوجك النفقة عليك من يوم الملكة، وإن هذا واجب عليه؟
هذا السائل الذي أرسل بهذه الرسالة، رمز لاسمه ب ع ع م يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثامنة والعشرين وغير متزوج، ويعمل بالخارج وملتزم بأمور الشرع، ومؤدٍ لحقوق الله عز وجل، يقول: المشكلة عندما أذهب لوطني أثناء فترة الإجازة ألاحظ أن الجميع يحضرون للسلام علي، ومنهم الأقارب وغير الأقارب، وأصحاب رجال ونساء، وعند حضور هؤلاء غير المحارم أقوم بالسلام عليهم، أنا لا أصافح النساء إلا المحارم، والبعض من هؤلاء النسوة يقمن بالسلام علي باليد، ويقبلنني من الجبهتين، وأنا محرج من ذلك، ماذا أفعل مع هؤلاء النساء العجائز كبار السن؟ والبعض منهن فتيات، فأضطر لمصافحتهن باليد بدلاً من التقبيل. ما توجيهكم لنا، والصواب في ذلك؟ والحال ما ذكر.
رسالة سماحة الشيخ وصلت من إحدى الأخوات المستمعات، وكتبتها في حالة تأثر، أختصر منها ما يلي:سماحة الشيخ، أنا زوجة أخشى الله دائمًا، وأحس أنه يراقبني في كل وقت، ولكن ابتلاني الله بزوج لا يخشى الله في شيء، وثقت فيه كل الثقة في بداية زواجنا، ولكن اتضح لي بعد ذلك أنه لا يستحق هذه الثقة، فقد خدعني وغشني، وظل يجري وراء رغباته، وهو لا يراعي مشاعري ولا أحاسيسي، وأنا أخشى على أولادي من سير أبيهم الفاسد؛ لأن الحديث يقول: «عفوا تعف نساؤكم» وكلما ذكرته بغض البصر سخر من ذلك، ويسخر أيضًا إذا قلت له أن يتوب ويستقيم.سماحة الشيخ، ما حكم الدين في مثل هذا الزوج الخائن المخادع الغشاش، أرجو توجيه كلمة له حتى يستيقظ ضميره، ويرجع عن هذه التصرفات؛ لأنه أصبح في نظري رمزًا للخيانة والغدر وعدم الوفاء والإخلاص، وليست عنده النفس اللوامة، أرجو تذكيره بأن الله يراقبه، وسوف يسأله عن وقته، وتجيب عيناه ورجلاه ويداه.سماحة الشيخ، لقد شاعت الفوضى، وضاع الأمان من حياتنا الزوجية، وضاع الاستقرار والهدوء، وحل القلق والتوتر النفسي بسبب تصرفات رب الأسرة الذي كان من المفروض أن يكون رمزًا للاستقامة، وتوفير الأمن والأمان.أرجو تذكير زوجي بأن الزوج يجب عليه ألا يسهر ولا يضحك ولا يمزح إلا مع زوجته، ولا ينظر إلا لزوجته ما دامت مستقيمة، وعلى خلق كريم، إن تصرفاته هذه جعلتني أحس بأنني أتعس زوجة، فكيف يكون المستقبل مع مثله إلا إن لم يتب عن ذلك، وأنا أتمنى من الله أن تكون هداية زوجي على يد برنامجكم جعله الله نورًا للجميع.وأخيرًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.التوقيع: زوجة.
يسأل أيضاً ويقول: هناك رجل تزوج امرأة ثم غاب فترة طويلة استمرت سنين، فلما طال غيابه عنها تزوجت المرأة من رجل آخر فأنجبت منه طفلين وبعد ذلك حضر الزوج الأول، فما الحكم في هذه الحالة؟ وإذا كان طلاق المرأة من الرجل الثاني وزواجها من الأول باطل فلمن يكون الأبناء، للرجل أم للمرأة، أفيدونا بارك الله فيكم؟
أنا شاب أخشى على نفسي الفتنة شديد التوقان إلى النكاح، ولي مصدر مالي لا بأس به ووالدي مقتدر، وقد أخبرت أهلي مرات ومرات في هذا الشأن، ولكن جوابهم دائماً: الزواج مسئولية وأمانة، والذي جعلك تصبر إلى هذا الوقت يجعلك تصبر حتى تنهي دراستك الجامعية وتتوظف. فضيلة الشيخ: أرجو إبداء رأيك في شأني، وأرجو إسداء النصح لوالدي، وما تنصحني به؟ علماً بأني قادر على الزواج وأستطيع الإنفاق على نفسي وزوجتي والمسكن مهيأ، ولكن لم يبق إلا موافقة الوالد.
يقول في آخر أسئلته: زوجتي موظفة، هل من حقي أن آخذ من راتبها إذا كنت في حاجة إليه، أو جزء منه، وإذا كنت غير مستفيد من راتبها، هل أجعلها لا تعمل وتجلس في البيت؟
جزاكم الله خيراً على هذا التوجيه الطيب المبارك الشيخ محمد. السائلة ر.ص .ر من الطائف تقول في هذا السؤال، تذكر بأنها امرأة تعاني كثيراً من سوء تعامل والد زوجها معها. تقول هذه السائلة: أحسن إليه ويسيئ إلي، يتلفظ علي بألفاظ بذيئة ويفتري علي بكلام لم أقله، وكذلك الحال بالنسبة لابنه الذي هو زوجي، فهو سيئ القول سليط اللسان كثير السب والشتم ورفع الصوت بسبب وبدون سبب. فبماذا توجهونني يا فضيلة الشيخ، هل أمنع والد زوجي من دخول منزلي، أو أطلب لي بيتاً خاصاً، مع العلم أن زوجي لديه زوجة أخرى، وتذكر بأنه ولده الوحيد لهذا الرجل الذي يبلغ التسعين من العمر. أفتونا مأجورين؟
رجل تزوج، وذهبت الزوجة بيت أبيه لقصد وضع الحمل، وبعد وضع الحمل (في السبوع) وقعت مشاجرة بين الزوجات بالتلفون، وطلق الزوج أربعة طلقات وأكثر، وهو في حالة انفعال، ثم بعد يومين قال: أرجعت زوجتي إلى عصمة نكاحي على ما تبقى لي من الطلاق، وأشعرت الزوجة في الرجوع علمًا أن الجميع موافقين للرجوع، وإنما الأب طلب إفتائي من الناحية الدينية، لذا أرجو إفادتي وشكرًا. ملاحظة: الزوج عنده حالة نفسية، وعند الانفعال، يتكلم ولم يشعر بشيء، وقد راجع الأطباء بذلك، ولا فائدة.
من جمهورية مصر العربية رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى المستمعات من هناك تقول أم عبدالله: أم عبدالله في سؤال طويل لها تقول: هل يجوز لزوجي أن يمنعني من زيارة أهلي -أبي وأمي وإخواني- وأن يقول لي: أنت مخيرة في البقاء معي، أو تزوري بيت أهلك إذا خرجت لزيارة أهلك لا تدخلي بيتي مرة ثانية، علمًا بأن أهلي غير ملتزمين، ولما علم زوجي بأنني حزنت بسبب هذا الكلام قال لي: إذًا في كل شهر مرة، سافر زوجي بعد ذلك، وغاب لمدة أربعة أشهر، ومنعني من الذهاب إلى أهلي وامتثلت، سؤالي هو: هل يحق لزوجي أن يمنعني من زيارة أهلي لكونهم غير ملتزمين، وهل أكون آثمة والحالة هذه؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وصلتنا من يحيى عبده، جمهورية اليمن الشمالية، تعز، يقول في رسالته: زوجٌ طلق زوجته، وهو بغير شعور، إلا أنه عندما شعر بنفسه، أخبره أهله بأنه تلفظ بألفاظ الطلاق عدة مرات، والآن هو حائر ماذا يعمل، هل يعتبر طلق زوجته أم ماذا، يريد إجابة لهذا السؤال بارك الله فيكم؟
أولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع عبد الله عبد الجواد عبد الله مصري يقول في رسالته: حلفت طلاقاً على زوجتي بهذا اللفظ: علي الطلاق بالثلاث إذا لم تفعلي العمل كذا وأنكرتيه لأطلقك، علماً بأن العمل المشار إليه كان من أعمال البر، وبعد ذلك سمعت منها كلاماً في حق ذلك العمل وهي في حالة غضب مع الأولاد، فقلت في نفسي: إذا لم أطلقها طلقة رجعية يقع عليها الطلاق بالثلاث المعلق السابق ذكره، فقلت لها: إذاً أنت طالق، وبعد ذلك راجعتها في العدة بعد توبتها، علماً بأن العمل الذي تخالفنا عليه هو المواظبة على الصلاة، و هل ما صنعته من هذه الرجعة صحيح، أم أن الطلاق الأول يقع، أفيدوني أفادكم الله؟
نعم، بارك الله فيكم. هذا السؤل من المستمع ناصر عبد الرحيم العمارين من الأردن الشوبك يقول: كان
لي عم وقد توفي منذ سبع سنوات وخلّف وراءه زوجة وسبعة أولاد كلهم صغار، وليس هناك من يقوم على تربيتهم ورعايتهم، فتقدمت للزواج من أمهم رغم أنها تكبرني بحوالي عشرين سنة رغبةً مني في رعايتهم وتربية أولاد عمي والاهتمام بهم، وفعلاً تزوجتها وبقيت معهم في بيتهم لأنها رفضت الانتقال إلى بيتي الخاص، والآن وبعد أن كبر الأولاد ووصل بعضهم إلى سن التاسعة عشرة أصبحوا يكرهونني كرهاً شديداً ويطلبون مني الرحيل من منزلهم، علماً أنني منذ أن تزوجت أمهم وأنا أعاملهم كأولادي وأصرف عليهم من مالي الخاص، ولكن كل ذلك لم يجدِ معهم، علماً أنني لم أمانع من الخروج من بيتهم ولكن أمهم التي هي زوجتي هي التي رفضت الخروج من بيتها الأول إلى بيتي، علماً أن لي منها طفلين أكبرهما عمره أربع سنوات، وقد اضطررت إلى تلبية طلب أولادها والخروج من البيت ولم أعد أدخله بتاتاً حتى أطفالي لا يعرفونني، فما الحكم في عدم قبولها الانتقال إلى بيتي وإصرارها على البقاء في بيت زوجها الأول، وهل هذا السبب يبيح لي طلاقها، وما رأيكم في موقف أولادها معي؟
المستمع جابر محمد علي زيدان من جمهورية مصر العربية يقول في سؤال مطول: إنني أقسمت على زوجتي بالطلاق، وعلى المذاهب الأربعة، بأنك لو ذهبت إلى منزل والدك في حال زعل بدون علمي؛ فتكوني محرمة علي مثل والدتي، علمًا بأن لديها طفل وفي حالة حمل، وعلمًا بأن هذا أول طلاق صدر بيننا، فما الحكم؟ وبم توجهوننا؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط بالرجال، زملاء لي في العمل ومواطنين لديهم مصالح تقتضي مقابلتهم في مؤسستنا.وإنني -والحمد لله- أؤدي فريضة الصلاة، وأصوم شهر رمضان منذ حوالي سبعة أشهر فقط، لم أكن في السابق من المصلين. أرجو إفادتي -حفظكم الله-: هل يصح عملي -أي الصلاة والصوم- بدون حجاب؟علمًا أني أنوي ارتداء الحجاب الإسلامي خلال فترة قريبة.
السائلة تقول: هل من الواجب على الزوج النفقة على زوجته في الفترة التي تقضيها في منزل والدها عندما يقوم بتأثيث منزلهم الجديد -أي: في فترة الملكة قبل الزواج- لأن والدي يقول: يجب على زوجك النفقة عليك من يوم الملكة، وإن هذا و
هذا السائل الذي أرسل بهذه الرسالة، رمز لاسمه ب ع ع م يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثامنة والعشرين وغير متزوج، ويعمل بالخارج وملتزم بأمور الشرع، ومؤدٍ لحقوق الله عز وجل، يقول: المشكلة عندما أذهب لوطني أثناء فترة الإجازة أ
رسالة سماحة الشيخ وصلت من إحدى الأخوات المستمعات، وكتبتها في حالة تأثر، أختصر منها ما يلي:سماحة الشيخ، أنا زوجة أخشى الله دائمًا، وأحس أنه يراقبني في كل وقت، ولكن ابتلاني الله بزوج لا يخشى الله في شيء، وثقت فيه كل الثقة