أيضاً يقول: في رمضان قبل ما يقارب خمس أعوام أو أكثر شربت ماءً عن طريق السهو، فأكملت الصوم ولم أفطر، وفي يومٍ من الأيام أكلت طعاماً أيضاً عن طريق السهو ولكنني بعد الأكل شربت ماءً جاهلاً هذا، أرجو إفادتي هل أقضي هذه الأيام أم ماذا أفعل علماً أنه كان قبل خمسة أعوام أو أكثر؟ أفتوني جزاكم الله عني خيراً.
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع (أ. س. ب. ن) أخونا يقول: أبعث لكم برسالتي هذه متضمنة مشكلتي وهي أنني وقعت في أهلي نهار رمضان ثلاث مرات في ثلاثة أيام من ذلك الشهر قبل ست سنوات تقريبًا، وقد ندمت على فعلتي تلك، وقد كنت أظن أن كفارة ذلك هي إطعام فقط، ومن ثم أهملت ذلك لعدة سنوات ظنًا مني أنه يجوز لي أن أطعم في أي وقت أشاء، وفي الفترة الأخيرة علمت حقيقة الكفارة، فما رأي فضيلتكم، هل يجوز لي أن أطعم عشرة مساكين عن كل يوم، أم ماذا؟ وهل على زوجتي أيضًا كفارة؟ وهل هناك فرق بين كونها مكرهة أو غير مكرهة، جزاكم الله خيرًا؟
رسالة من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عبدالعزيز وعلي: لها جمع من الأسئلة تقول في أحدها: توفي جدي لأبي، وعليه صيام من رمضان، وقمت أنا وأبي بالصيام عنه، أنا ثمان وأبي ثمان، فهل يصح ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
جزاكم الله خيراً. تقول في سؤالها الثاني والأخير في رسالتها: عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري وكنت قد بلغت سن التكليف في الحيض لم أتمكن من صيام شهر رمضان؛ وذلك لإلحاح والدي عليّ بعدم الصيام ظناً منه بأنني صغيرة ولا أحتمل الجوع والعطش، وقد مر على هذه الحادثة حتى الآن أكثر من عشر سنوات ولم أصم ذلك الشهر، فإذا كنت لا أستطيع أن أصوم نظراً لحالتي الصحية وأنا مرضع فبماذا يجب علي؟ علماً أن سبب تأخير لقضاء الصوم كان لعدم معرفتي بأنه لابد من قضاء ذلك وهذا الخطأ يقع فيه غالب الناس، وهو الذي جعل والدي يمنعني من الصوم لأنهما لم يعلما أنني أقضي، فما هو توجيهكم؟
أيضاً هذا محمد ناصف معطي أو مطري يقول: لقد تركت بعض الأيام من شهر رمضان في العام الماضي، وأنا محرج حيث سيداهمني أو يداهمني رمضان هذا العام، هل أترك الصيام لما بعد رمضان وأصوم، أم أصوم الذي عن رمضان الماضي، ثم أبدأ مع المسلمين في صيام هذا الشهر؟
هذه رسالة من الحائرة من المملكة العربية السعودية الرياض هـ ع. تقول في رسالتها هذه: أنا صاحبة وسواس، فإذا جاءتني العادة في رمضان وأفطرت سبعة أيام أزيد يوماً وتصير ثمانية، وإذا كانت ثمانية أيام أجعلها تسعة، وإذا كنت صائمة وطار في حلقي شيء من الهواء أوسوس في هذا اليوم ويخيل لي أن صيامي غير صحيح، فأعيد ذلك اليوم في شهر رمضان، وفي شهر رمضان إذا جاءتني العادة يوم أو يومين وبعد ذلك. المهم أنها تقول في رسالتها الطويلة، وتعدد فيها صيام رمضان، تقول أنها تزيد دائماً، فما الحل لها؟
بارك الله فيكم. السائل من الكنغو، يقول في هذا السؤال: هل الوتر هي صلاة الليل أم ركعة واحدة هي التي تسمى الوتر؟ أرجو توضيح هذا الموضوع. جزاكم الله خيراً.
رسالةٌ وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يسأل فيها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: ما حكم صيام يوم النصف من شعبان، وقيام ليلة النصف من شعبان، والدعاء الذي يقال في هذه الليلة؟
هذه رسالة من الأخت السائلة (زينب . ع. ف. ض.) من السعودية الأخت زينب تقول في رسالتها: هي فتاة مسلمة والحمد لله تصوم وتصلي وقد أصابها مرض شديد في يوم من أيام رمضان، وقد أوشكت على الموت فأفطرت من شدة المرض ثم قضت هذا اليوم، فتسأل هل عليها في فطرها إثم؟
هناك مريض مَرِضَ في رمضان، وبعد رمضان شُفِي قليلاً، ورأى من نفسه أنه قد خَفَّ، وحالته أصبحت جيدة تمكِّنه من الصيام، فقال: أريد أن أصوم؛ لأن عليه أياماً من رمضان، فصام وجرَّب يوماً؛ ولكنه رأى من نفسه أنه مُتْعَبٌ، وقال: إن شاء الله عندما أتعافى تماماً أكمل الصيام، فقبضه الله قبل هذا الوقت الذي حدده ليقضي فيه، فهل يقضي عنه وليه أم ماذا؟
الشيخ:
وهذا المرض قديمٌ فيه، أعني: له مدة فيه؟
السائل:
نعم، فقد كان مريضاً بالسكر، ثم حصل له هذا.
من أسئلة هذا السائل من الأردن يقول يا سماحة الشيخ: إذا أردنا أن نصوم ستة أيام من شوال بشكل تتابعي، وصادف في أحد الأيام يوم السبت فهل نصوم ذلك، أم نفطر؟
أيضاً يقول: في رمضان قبل ما يقارب خمس أعوام أو أكثر شربت ماءً عن طريق السهو، فأكملت الصوم ولم أفطر، وفي يومٍ من الأيام أكلت طعاماً أيضاً عن طريق السهو ولكنني بعد الأكل شربت ماءً جاهلاً هذا، أرجو إفادتي هل أقضي هذه الأيام
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من المستمع (أ. س. ب. ن) أخونا يقول: أبعث لكم برسالتي هذه متضمنة مشكلتي وهي أنني وقعت في أهلي نهار رمضان ثلاث مرات في ثلاثة أيام من ذلك الشهر قبل ست سنوات تقريبًا، وقد ندمت على فعلتي تلك،