من الأخت المستمعة م.ي.ع من العراق الموصل، وقد بعثت بسؤالين سبق الإجابة عن سؤالها الأول في الحلقة الماضية، وهذا سؤالها الثاني، والسؤال يتعلق تقريباً بجزء من الموضوع السابق، وهو الذي تضمن شكواها من زوجها بقلة دينه وتسلطه عليهم. سؤالها الثاني تقول: ما مدى صحة الحديث القائل: الولد وما ملك لأبيه. فإن زوجها هذا يفرض على أحد أبنائه أن يعطيه المال رغم فسقه وفجوره، فكيف أن الابن يتعب ويشقى في جمع المال ثم يعطيه لمثل هذا الأب ليصرفه في المحرمات ويوزع منه على إخوته الباقين ويحرضهم ضد أخيهم حتى غرس الكراهة والعداوة بينهم، فهل يلزم هذا الابن إعطاء والده هذا ماله أو شيئاً منه وهو بهذه الحال أم لا؟
نعم، بارك الله فيكم. هذا السؤل من المستمع ناصر عبد الرحيم العمارين من الأردن الشوبك يقول: كان
لي عم وقد توفي منذ سبع سنوات وخلّف وراءه زوجة وسبعة أولاد كلهم صغار، وليس هناك من يقوم على تربيتهم ورعايتهم، فتقدمت للزواج من أمهم رغم أنها تكبرني بحوالي عشرين سنة رغبةً مني في رعايتهم وتربية أولاد عمي والاهتمام بهم، وفعلاً تزوجتها وبقيت معهم في بيتهم لأنها رفضت الانتقال إلى بيتي الخاص، والآن وبعد أن كبر الأولاد ووصل بعضهم إلى سن التاسعة عشرة أصبحوا يكرهونني كرهاً شديداً ويطلبون مني الرحيل من منزلهم، علماً أنني منذ أن تزوجت أمهم وأنا أعاملهم كأولادي وأصرف عليهم من مالي الخاص، ولكن كل ذلك لم يجدِ معهم، علماً أنني لم أمانع من الخروج من بيتهم ولكن أمهم التي هي زوجتي هي التي رفضت الخروج من بيتها الأول إلى بيتي، علماً أن لي منها طفلين أكبرهما عمره أربع سنوات، وقد اضطررت إلى تلبية طلب أولادها والخروج من البيت ولم أعد أدخله بتاتاً حتى أطفالي لا يعرفونني، فما الحكم في عدم قبولها الانتقال إلى بيتي وإصرارها على البقاء في بيت زوجها الأول، وهل هذا السبب يبيح لي طلاقها، وما رأيكم في موقف أولادها معي؟
المستمع جابر محمد علي زيدان من جمهورية مصر العربية يقول في سؤال مطول: إنني أقسمت على زوجتي بالطلاق، وعلى المذاهب الأربعة، بأنك لو ذهبت إلى منزل والدك في حال زعل بدون علمي؛ فتكوني محرمة علي مثل والدتي، علمًا بأن لديها طفل وفي حالة حمل، وعلمًا بأن هذا أول طلاق صدر بيننا، فما الحكم؟ وبم توجهوننا؟ جزاكم الله خيرًا.
أنا شاب كلما دخلت في صلاتي وسوس لي الشيطان أتخيل أني مريض بالمس، وأريد دائماً أن أذهب إلى من يقرأ عليَّ، وكذلك أتخيل أشياء من المستحيل أن تقع، فهل من ذكر يطرد ذلك عني؟
يسأل ويقول: هل يجوز لبس الورقة الحجاب؟ وهي عبارة عن ورقة من دفتر عادي ويكتب عليها الشخص الذي يدعونه، يكتب عليها آية الكرسي وسورة الفاتحة والمعوذتين جزاكم الله خيرًا.
شخصٌ زوج ابنته شخصاً واشترط عليه: أن يحج بها، وبعد ذلك توفيت هذه البنت وزوجها لم يحج بها، فأخذ الأب مالاً من الزوج ليحج عنها، وبعد فترة توفي الأب ولم يحج الأب كذلك، فالآن ابنه يسأل: هل أحج عن أبي حتى أبرئ ذمته أم ماذا؟
مستمع من الدمام هو الأخ فهد إبراهيم، يذكر رقم صندوق البريد والرمز البريدي، وله جمع من الأسئلة.في سؤاله الأول يقول: الرسول ﷺ حرم علينا لبس الثوب الطويل، وأن يكون فوق الكعبين، هل لبس البنطلون ينطبق عليه الحكم، وهل هناك حديث يفيد بتقصير الثوب حتى نصف الساق؟ جزاكم الله خيرًا.
حكى الله عن ابن آدم قول الذي قتل أخاه أنه قال:
﴿ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾
[المائدة:31] على أي شيءٍ الندم الذي حصل منه؟
جزاكم الله خيراً. السؤل الثاني يقول: أنا أعمل في دار عرض لسينما، وعملي هو تشغيل مكائن العرض ومراقبتها، وأحياناً تعرض بعض الأفلام الخليعة والهابطة، ولذلك فإني لست راضياً عن هذا العمل، ولكني لم أجد غيره مع أني أشعر أنني أتحمل إثماً كبيراً بسببه، فماذا ترون أنه يجب علي؟ وبماذا تنصحوني؟ وما حكم الكسب السابق من هذا العمل؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: (م. ن) في بداية رسالتها تقول: إني مواطنة مسلمة من القطر العراقي الشقيق، لا أزال غير محجبة، ولكن ملابسي محتشمة، وإني موظفة في إحدى المؤسسات، وأختلط بالرجال، زملاء لي في العمل ومواطنين لديهم مصالح تقتضي مقابلتهم في مؤسستنا.وإنني -والحمد لله- أؤدي فريضة الصلاة، وأصوم شهر رمضان منذ حوالي سبعة أشهر فقط، لم أكن في السابق من المصلين. أرجو إفادتي -حفظكم الله-: هل يصح عملي -أي الصلاة والصوم- بدون حجاب؟علمًا أني أنوي ارتداء الحجاب الإسلامي خلال فترة قريبة.
السؤال الأول: يقول السائل: سماحة الشيخ، دخلت جماعةٌ المسجد، وهي مُسافرة، فوجدت جماعةً أخرى تُصلي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ولم تُدرك معهم المغرب، وإنما أدركت معهم العشاء، سؤال: هل يجوز للجماعة الداخلة أن تُصلي معهم ركعتي العشاء، وتنوي بها المغرب، وتقضي بعد ذلك ركعةً ثالثةً، ثم يُصلون العشاء جماعةً وحدهم؟
من الأخت المستمعة م.ي.ع من العراق الموصل، وقد بعثت بسؤالين سبق الإجابة عن سؤالها الأول في الحلقة الماضية، وهذا سؤالها الثاني، والسؤال يتعلق تقريباً بجزء من الموضوع السابق، وهو الذي تضمن شكواها من زوجها بقلة دينه وتسلطه ع
نعم، بارك الله فيكم. هذا السؤل من المستمع ناصر عبد الرحيم العمارين من الأردن الشوبك يقول: كان
لي عم وقد توفي منذ سبع سنوات وخلّف وراءه زوجة وسبعة أولاد كلهم صغار، وليس هناك من يقوم على تربيتهم ورعايتهم، فتقدمت للزواج من
المستمع جابر محمد علي زيدان من جمهورية مصر العربية يقول في سؤال مطول: إنني أقسمت على زوجتي بالطلاق، وعلى المذاهب الأربعة، بأنك لو ذهبت إلى منزل والدك في حال زعل بدون علمي؛ فتكوني محرمة علي مثل والدتي، علمًا بأن لديها طفل