أقدم لفضيلتكم الأسئلة التالية راجياً من فضيلتكم التكرم بالإجابة عنها، جزاكم الله خيراً. نحن بيننا وبين المسجد مزرعة، ونذهب إلى المسجد من وسطها، ولم نستأذن أهلها؛ لأنهم كثيرون ومتفرقون، وقد استأذنا بعضاً منهم، فهل يلحقنا إثم إذا مشينا فيها إلى المسجد علماً أن الطريق إلى المسجد بعيد جداً وبعضنا كبير السن لا يستطيع الذهاب مع الطريق لبعده وازدحام السيارات فيه؟ جزاكم الله خيراً.
المذيع: جزاكم الله خيراً. بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائل أبو علي، يقول في هذا السؤال: هل يجوز للمسلم أن يؤخر ركعتي الصبح النافلة، إلى ما بعد الفرض، خاصةً إذا كان العبد متأخراً في الصلاة، وخشي أن يفوته وقت الصلاة؟
صاحب محلٍّ عنده عاملٌ يُشَغّله، ويقول له: راتبك عبارة عن نسبة من الربح، فإذا ربحت مثلًا 5% أو 10% يكون راتبك نسبةً من هذا الربح، فلو ربح مثلًا ألف ريـال تكون له من الألف مئةُ ريـال؟
جاءنا أكثر من سؤال من أحد الإخوة يتضررون من رفع الإيجارات عليهم؛ اعتمادًا على الفتوى التي وردت، وقالوا: إن هذا ظلم وقع عليهم، وغيرهم قد لا يكون مستعدًا لإخلاء المحل بسبب كثرة البضاعة التي عنده، فما الحيلة في ذلك؟
اللهم آمين. هذا سائل للبرنامج يقول في هذا السؤال: قريبي يبني منزلاً خاصاً به، وقد أقرضته مبلغاً كبيراً من المال، وعليه ديون كثيرة من جراء هذا البناء، وأعرف حالته المادية، ومضى على ذلك ما يقارب من سنتين، ولم أخرج زكاة عن تلك الأموال، هل في هذا زكاة؟ جزاكم الله خيراً.
المستمع من جمهورية مصر العربية محمد رشاد أحمد وهو مقيم في الرياض حاليًا بعث يسأل ويقول: كان لي عم توفي وترك قطعة أرض، وعند تقسيم الميراث لم يعطوني نصيبي؛ لأن والدي توفي قبل عمي ..الشيخ: أعد؟ يقول: كان لي عم وتوفي وترك قطعة أرض، وعند تقسيم الميراث لم يعطوني نصيبي؛ لأن والدي توفي قبل عمي، فهل لي نصيب أم لا؟ علمًا بأن عاداتنا تقضي بأنه لو مات أبي قبل جدي لا إرث، وأطلب من سماحتكم التوجيه جزاكم الله خيرًا.
يقول: إذا أخذت من شخص مبلغًا من المال، أو أعطاني شخص شيئًا من الأمانة، وحينئذٍ أنكرتها، والآن أنا ندمت، وأصبحت أشعر بالأسف فكيف تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.
أقدم لفضيلتكم الأسئلة التالية راجياً من فضيلتكم التكرم بالإجابة عنها، جزاكم الله خيراً. نحن بيننا وبين المسجد مزرعة، ونذهب إلى المسجد من وسطها، ولم نستأذن أهلها؛ لأنهم كثيرون ومتفرقون، وقد استأذنا بعضاً منهم، فهل يلحقنا
المذيع: جزاكم الله خيراً. بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائل أبو علي، يقول في هذا السؤال: هل يجوز للمسلم أن يؤخر ركعتي الصبح النافلة، إلى ما بعد الفرض، خاصةً إذا كان العبد متأخراً في الصلاة، وخشي أن يفوته وقت الصلاة؟