ما حكم الشرع في التاجر الذي يبيع لك شيئاً ويشترط عليك شيئاً آخر لتأخذه معه نظراً لعدم إقبال الناس على هذا النوع من البضاعة، وما حكم البيع هل هو صحيح أم لا؟ وهل يلحقني إثمٌ في شراء ذلك؟
أحسن الله إليكم. السائلة أم عبد العزيز من الرياض تقول: لديها ثلاثة أولاد كل واحدٍ منهم في بيتٍ مستقل وهي تعيش مع أكبرهم وهو بارٌ بها، ويقوم على توفير سبل المعيشة ويتكفل في طعامها وعلاجها، أما الثاني والثالث فهم يصرفون عليها فقط يقومون بالسلام عليها، تقول وأنا أقوم بإعطاء الكبير الذي أعيش معه نقوداً أكثر منهم حيث إنه يقوم على رعايتي ويهتم بي ويحج بي ويعتمر بي فهل عليه شيء في ذلك؟
جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلته يقول هذا
السائل:
أنا أعمل موظفاً حكومياً، وأقوم بعملي الموكل لي، وعندما أفرغ من العمل أقوم بقراءة القرآن وبعض الكتب الشرعية. فهل يلحقني إثم في ذلك؟
ما حكم إرسال واستقبال الحوالة بواسطة البنوك الربوية؛ لأنها أسرع؟
الشيخ:
صفها لي.
السائل:
أرسل شخصٌ حوالةً إلى شخص ما في مدينة ما عن طريق بنك ربوي للاستفادة من الوقت؛ لأن فيه سرعة، فما الحكم في ذلك يا شيخ؟!
إذا كان لي في ذمة رجل مبلغ وقدره مائة ألف ريال مقسطة، واستلمت بعد مضي سنة أربعة وعشرين ألفاً وحلت الزكاة، فهل أزكي الأربعة والعشرين ألفاً أم أزكي المائة ألف الكاملة؟
الشيخ:
كيف أربعة وعشرين ألفاً ومائة ألف ما هذا؟
السائل:
هي أقساط في السنة أستلم منه أربعة وعشرين ألفاً، وفي ذمته لي مائة ألف ريال، فإذا حال الحول هل أزكي الأربعة والعشرين ألفاً التي وصلتني؟
قد سألني أحد العمال الموجودين بالمنطقة، أنه قدم إلى المنطقة، وقد اتفق مع كفيله بالمنطقة على عمل معين، فلما أتى لم يجد عند هذا الكفيل مؤسسة فأطلقه وقال له: اذهب واعمل ونهاية الشهر تأتي لي بثلاثمائة ريال، فهو يقول: هل هذا العمل صحيح؟
يقول: سمعت شيخًا يقول: إنه يجب على المسلم الزكاة على الحلي التي تلبس إذا بلغت النصاب، وحال عليها الحول، فما هو النصاب، وما قيمته، وكيف أخرج الزكاة عن الحلي الملبوسة إذا كنت لا أعرف قيمتها؟ أفيدونا أثابكم الله خيرًا.
فضيلة الشيخ محمد، نبدأ بهذه الرسالة التي وردتنا من سلطنة عمان ومن المرسل س ع س من ولاية ضنك، يقول: إلى حضرة من يهمه الأمر في برنامج نور على الدرب المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنني أتقدم إليكم بالشكر لإذاعة هذا البرنامج الذي يعلم المسلمين أمور دينهم، وقد كنت خلال ثمانية أشهر مضت لا أتمكن من المداومة على الاستماع لهذا البرنامج، والحمد لله الذي مكنني من الاستماع إليه، ولذلك لدي أسئلة كثيرة أبتهل إلى الله العظيم أن يُمَكِّنكم من الإجابة عنها. سؤاله الأول يقول: لدينا نخل يزيد عن مائتي نخلة نسقيها من الأفلاج، والماء نشتريه. طبعاً الأفلاج هي العيون الصغيرة عندهم. يقول: والماء نشتري بعضه وبعضه لا نشتريه، فكيف نخرج زكاة هذا النخيل؟ وما هي نسبتها؟ وكيف نخرج زكاة الخضراوات مثل الشمام والبطيخ والقمح والعنب؟
هذه رسالة من جابر عامر عسيري، يسأل عن وقفٍ موقوف من مدة لأجداده، وهو وقف لله، يقول: وقد كنت أقوم بشئونه حتى عام 91، ثم انتقلت عنه في وظيفة، والآن أصبحت بعيداً عنه، وليس لدي إمكانية حتى أقوم بشغله، وأفرغ الذي يخرج منه على المساكين، الآن أصبح مهجوراً بدون شغل، أرجو إفادتي عن ذلك، ولكم الشكر.
أولى الرسائل بعث بها المستمع علي صالح حسن السلمي من جدة يقول: أوقف رجل أرضاً لولي، وقد جعل في كل سنة مولداً لذلك الولي، الآن قد ترك عمل المولد، والواقف توفي، فهل يبقى هذا الوقف على ما كان عليه أم يصرف إلى أي جهة أخرى أم يقسم على الورثة؟ أفيدونا ماذا علينا أن نعمل فيه بارك الله فيكم؟
أنا شاب أبلغ من العمر عشرين عامًا، والدي يعمل في التجارة، غير أنه يأخذ في بعض الأوقات قروضًا من البنك، ثم يردها إلى البنك، إضافة إلى الفائدة، وأنا بعض الأوقات أقوم بقضاء بعض الأعمال له، هل يجوز لي أن آكل، أو آخذ من مال والدي؟
هذه الرسالة وردت من القصيم من عيون الجوى من المرسل (ب. س. ص) يسأل عن الضالة في الحرم، يقول: منذ ثلاث سنوات حججت، وأثناء السعي وجدت خمسين ريال فأخذتها في المسعى، وبعد الانتهاء من السعي اشتريت بها ماءً داخل الحرم ووزعته على بعض الناس وشربت أنا منه، وقلت: اللهم اجعل أجره وثوابه لصاحب الفلوس، هل أنا آثم في عملي هذا أم لا، وهل الماء الذي شربته حرام، وما هو الحل إذا أنني أخطأت في عملي هذا، علماً بأن الخمسين ريال هذه سوف تذهب هباءً من دوس أرجل الناس عليها، ولكم جزيل الشكر؟
سؤاله الثالث يقول: ما حكم الزكاة في أنواع الزروع مثل الخضراوات والفواكه، وهل هناك فرق فيما يخرجه الله لنا من الأرض، فمنها ما يزكى من جنسه ومنها ما لا يزكى؟
هناك ما يعرف (ببطانية الشتاء) وتقوم بعض الجمعيات الخيرية بجمعها وتوزيعها على بعض المسلمين، الذين يسكنون في المناطق الباردة، فتَجمع هذه الجمعيات ما يُعرف ببطانية الشتاء لتدفئة المسلم، فهل يمكن توسعة هذا النطاق؟! لأنه ما دام أن المقصود هو تدفئة المسلم، فإن بعض الأماكن يكون فيها الفقراء يحتاجون إلى ملابس شتوية مثلاً، أو يحتاجون إلى (بوتاجازات) أو ما شابهها للتدفئة، فيُشترى ذلك مِن الأموال التي جُمعت لشراء البطانيات؛ لأن المقصود واحد، وهو تدفئة المسلم؟
ما حكم الشرع في التاجر الذي يبيع لك شيئاً ويشترط عليك شيئاً آخر لتأخذه معه نظراً لعدم إقبال الناس على هذا النوع من البضاعة، وما حكم البيع هل هو صحيح أم لا؟ وهل يلحقني إثمٌ في شراء ذلك؟
أحسن الله إليكم. السائلة أم عبد العزيز من الرياض تقول: لديها ثلاثة أولاد كل واحدٍ منهم في بيتٍ مستقل وهي تعيش مع أكبرهم وهو بارٌ بها، ويقوم على توفير سبل المعيشة ويتكفل في طعامها وعلاجها، أما الثاني والثالث فهم يصرفون عل
جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلته يقول هذا
السائل:
أنا أعمل موظفاً حكومياً، وأقوم بعملي الموكل لي، وعندما أفرغ من العمل أقوم بقراءة القرآن وبعض الكتب الشرعية. فهل يلحقني إثم في ذلك؟