هذه رسالة من المرسل: (م. ق. ل) من جيزان يقول: هناك رجل طالب علم يصلي ويصوم ويتصدق، لكن مع الأسف قد هجر أمه فهل صلاته وصومه وصدقته تنفعه، وهو هاجر لأمه لا يلتفت إليها وهي مؤمنة تصلي وتصوم ونحن نعرفها بذلك؟
بارك الله فيكم. تقول السائلة: هل صلاة الجمعة لم تكن معروفة في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنني سمعت في أحد الخطب بأن أول من شرع الصلاة أي صلاة الجمعة هو الصحابي الجليل مصعب بن عمير؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية اليمنية، وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول المستمعة (ج. ع) أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها بعض الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا كان في الحلي بعض صور الحيوانات، فهل يجوز لبسه؟
من السودان أيضًا هذه رسالة وفيها شيء من المناقشة وبعثت بها إحدى الأخوات تقول: سلوى أحمد عثمان، لقد تعرفت خلال دراستي الجامعية بجامعة الخرطوم على فتاة تقول: إن المجتمعات الآن كلها مجتمعات جاهلية أي: كافرة، وتستدل بالآتي:إن هذه المجتمعات تحكم بغير ما أنزل الله، وقد قال تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44]، وتقول: إن قول ابن عباس في هذه الآية، كان مربوطًا بحادثة معينة، ولا يجب أن يأخذ به الآن في الحكم على حكام هذا الزمان، إنهم يتحاكمون إلى غير شريعة الله، أي: يتحاكموا إلى الطاغوت، وقد قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا [النساء:60].وأيضاً تستدل بقوله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65].فهل هذا الكلام صحيح؟ وأنه كل من تحاكم إلى قوانين المحاكم التي توجد ببلده وضعية يصبح كافرًا خارجًا من ملة الإسلام، تحت جميع الظروف؟ وأنه لا عذر له أمام الله؟أتمنى يا سماحة الشيخ! أن تجيب على هذا الموضوع الذي يقلقني بتفصيل شديد جدًا، وأن تعطيني الأدلة الكافية، لإقناع أي إنسان يحمل مثل هذا الفكر، وأنا أشعر أن تكفير المجتمع كله غير صحيح، وأحب أن أهدي صديقتي هذه إلى الطريق القويم، ويا حبذا لو تمكنتم ودللتموني على بعض الكتب التي تفيدني في مثل هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرًا.
سؤال حول المسابقات التجارية: انتشر في الآونة الأخيرة عند المحلات التجارية، بعض الصور التي نود من فضيلتكم توضيح الحكم فيها، وهي ما يقوم به مجموعة محلات تجارية بوضع جائزة لمن يشتري من محلاتهم، وطريقة الحصول على جائزة يختلف من تاجر لآخر، فبعضهم يرفع سعر البضاعة مقابل الجائزة، مع إلزام الشراء للحصول على بطاقة المسابقة، وبعضهم يلزمك الشراء إلى مبلغ معين مقابل الحصول على بطاقة المسابقة، مع عدم رفع السعر، وبعضهم لا يرفع السعر ولا يلزمك الشراء عند أخذ البطاقة، وبعضهم يبيع بطاقة المسابقة بمال معين عند عدم إرادة الشراء، علماً بأن ذلك سيكثر في شهر رمضان المبارك.
أرجو من فضيلتكم توضيح الحكم لهذه المسألة مفصلاً ما أمكن؛ لكثرة السائلين عن هذه الصور وغيرها والله يحفظكم.
يسأل سؤال آخر ويقول: لقد حدث في يوم من الأيام أن عاهدت أحد الإخوان على القرآن الكريم، على أن يكون السر الذي بيننا لا نخبر به أحدًا لا أنا ولا هو، ولكن اضطررت إلى أن أخبر به أحد الأقارب فماذا يجب علي؟
أيضًا يقول: قضيت عامًا كاملًا بمكة، وجاءت فريضة الحج، والحمد لله أديت الفريضة، فهل علي فداء، أو صيام؟ أفتوني، وفقكم الله.كثير من الإخوان الذين من غير المملكة العربية السعودية؛ إذا كانوا مقيمين بالمملكة يتحرجون من تأدية الحج؛ لأنهم لم ينشؤوا النية من بلدهم الذي أتوا منه؟
بارك الله فيكم. هذا المستمع أبو صهيب أخوكم في الله يقول في هذا السؤال سوداني مقيم في المملكة العربية السعودية أرى: الكثير من الناس إذا صلى الفريضة تحول من المكان الذي هو فيه إلى مكانٍ أخر حتى يبدأ بالنافلة، هل هذا جائز؟ وإن كان جائز يا فضيلة الشيخ ما دليله من الشرع مأجورين؟
أرجو النصيحة لي! لقد عرض عليَّ الحج هذا العام بتكلفة لا تذكر؛ لأنها يسيرة جداً، كما عرض عليَّ الحج عن غيري مقابل مبلغ من المال، مع العلم أني قد أديت الفريضة منذ سنوات، وأنا الآن عليَّ دين أي مدين وهذا المبلغ الذي سوف أتقاضاه مقابل قيامي بالحج عن غيري سوف يسدد أكثر ديني إن لم يكن كله، فما الأفضل في حقي الحج تطوعاً طلباً للمغفرة، وخصوصاً أن ذنوبي كثيرة، وأيضاً أنا مشتاق للحج، أم أن الأفضل الحج عن غيري حتى أسدد ديني وما رأيكم في قول شيخ الإسلام : (الارتزاق بأعمال البر ليس من شأن الصالحين)؟
بارك الله فيكم. يقول: أبلغ الرابعة والعشرين، وذكر في الحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ذكر منهم الشاب الذي نشأ في عبادة الله، فمتى يبدأ سن الشباب ومتى ينتهي؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين وقع في نهايتها يقول: المرسل عبدالمنعم من السودان، أخونا يسأل بعض الأسئلة في أحدها يقول: هل تجوز الصلاة خلف من يعتقد في القبور؟
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. م. س) يقول: سماحة الشيخ! سؤالي بأنني أقسمت على ترك عادة التدخين وعدت إليها مرة ثانية، وأقسمت على ذلك أنني إن عدت إليها - أي عدت إلى التدخين مرة ثانية - سأصوم شهرين متتالين، ولم أستطع المقاومة على النفس في هذا الأمر وعدت إلى التدخين، فهل يترتب علي صيام شهرين؟ أو أنها كفارة يمين فقط، وهل يجوز أن أطعم مساكين عوضًا عن الصيام؟
هذه رسالة من المرسل: (م. ق. ل) من جيزان يقول: هناك رجل طالب علم يصلي ويصوم ويتصدق، لكن مع الأسف قد هجر أمه فهل صلاته وصومه وصدقته تنفعه، وهو هاجر لأمه لا يلتفت إليها وهي مؤمنة تصلي وتصوم ونحن نعرفها بذلك؟
بارك الله فيكم. تقول السائلة: هل صلاة الجمعة لم تكن معروفة في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنني سمعت في أحد الخطب بأن أول من شرع الصلاة أي صلاة الجمعة هو الصحابي الجليل مصعب بن عمير؟
نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية اليمنية، وباعثتها إحدى الأخوات من هناك تقول المستمعة (ج. ع) أختنا عرضنا بعض أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة بقي لها بعض الأسئلة من بينها سؤال يقول: إذا