هذه أيضاً من الأخت المرسلة المعذبة الحائرة (م. م. ن) من مكة المكرمة، تقول في رسالتها: أرجو من البرنامج أن يعرض رسالتي هذه على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفقه الله لما يحبه ويرضاه، أنا فتاة مؤمنة بالله وبوحدانيته، مؤدية لطاعاته، أسعى إلى كل ما يقرب إليه، إلا أنني أعيش في دوامة مستمرة من أمري، أعيش في صراع دائم مع نفسي، هذه النفس الأمارة بالسوء والتي هي سبب حيرتي وعذابي في حياتي، والتي لا أجد فيها الطمأنينة أبداً في جميع أعمالي، وخاصة العبادة، وعلى رأسها الصلاة، فعندما أقوم لتأديتها لا أجد ذلك الخشوع والخضوع المطلوبين فيها، تراودني أفكار شتى تجعلني أقطع القراءة، لكن أتعوذ من الشيطان، وأستغفر الله ثم أكمل، ولا ألبث لحظات إلا وأعود لمثلها، ولا أزال كذلك حتى أنتهي منها، وبعدها أشعر أن صلاتي غير مقبولة، وأن جميع أعمالي غير مقبولة مني، بكيت كثيراً واستغفرت كثيراً، وتبت إلى الله أكثر من مرة، ولكن أجد نفسي تقودني إلى المعاصي، فأنا الآن أعيش في عذاب وقلق وحيرة وخوف، أخاف أن ينقضي عمري وأنا على هذه الحالة، أخاف من أن تنتهي حياتي ولم أغتنم منها شيء، علماً بأنني لم أكن كذلك من قبل، فأرجو من فضيلته أن يشير علي بما يجب فعله، حتى أعود كما كنت سابقاً، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد بن علي حمدان تهامي أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول:عندي بنت وطلبها مني رجل للزواج بها، فاشترطت عليه أن يزوجني بأخته، فزوجني بها، وزوجته بابنتي، فما حكم ذلك؟
هذه رسالة من السائلة فاطمة محمد عبد الله من الإحساء تقول: إني عندي زوج لا يصلي وصار لي من تزوجته سبع وعشرين سنة لا يصلي ولا يصوم من الأول وصار له من بعد خمسة عشر سنة يصلي ويصوم في رمضان فقط ثم يترك الصلاة والصوم، وأنا في قلبي كراهة لله سبحانه وليس عن شيء أكرهه وهو أبو أولادي، ترجو الإفادة منكم يا سماحة الشيخ؟
من محافظة مطروح، المستمع محمد علي من جمهورية مصر العربية، رسالة يقول فيها: لي إخوة ذكور وإناث، آمرهم بالصلاة، ولكنهم يتهاونون فيها، فهل عليّ إثم؟ وهل عليّ أن أغير هذا الأسلوب؟ علمًا بأن والدي موجود، وأنا أعتقد أن ولاية الأمر له. جزاكم الله خيرًا.
يقول المرسل من بلاد قحطان من الجنوب: رضعت مع هند ولها أخ يدعى محمد الرضاع المحرم، فأصبحت هند أختي من الرضاعة، ومحمد أخي من الرضاعة، فلو رضع طفل من هند وآخر رضع من زوجة محمد فهل أكون خالاً لمن رضع من هند وعماً لمن رضع من زوجة محمد؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
بارك الله فيكم هذا المستمع أحمد عبد الرحمن يقول: فضيلة الشيخ؛ الطلاق بلا شك وراءه أسباب ودوافع، وهو أبغض الحلال إلى الله، وأن الملاحظ انتشار حالات الطلاق بكثرة فهل تفضلتم فضيلة الشيخ بتسليط الضوء على النقاط التي تسبب أو التي تتسبب في الطلاق وإلى طرق النجاة مأجورين؟
فضيلة الشيخ محمد أيضاً في فقرة للسائل إبراهيم عبد الله يقول: ما توجيهكم يا فضيلة الشيخ للآباء بالنسبة إلى غلاء المهور حتى يكون الشباب مستطيعاً للزواج نرجو بهذا إجابة؟
الرسالة التالية وصلت من أحد الإخوة المستمعين يقول ابن العلا (س. م. ع. م) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء، يقول فيها: من المعروف أن العقد شريعة المتعاقدين، وهذا أمر مسلم به ولا جدال فيه، وأن من شروط صحة العقد أيًا كان هو الرضا من الطرفين المتعاقدين، والشهود العيان، ومحل نشأة العقد، لكن ماذا عن عقد الزواج الذي يتم عن طريق المأذون الشرعي أو القاضي بحضور طرف واحد من أطراف العقد، في حين أن هذا الطرف هو الزوج، والطرف الآخر هو ولي الزوجة، حيث أنه يتم عادة الزواج بهذه الكيفية للعقد دون حضور الزوجة الطرف الثاني الأصلي وصاحبة الشأن، بالرغم من أن الزوجة لم يؤخذ رأيها وقت تقديم الزوج لطلب يدها، وهذه عادة يسير عليها أهالي مدينة كذا -يذكرها شيخ عبد العزيز - بعدم أخذ رأي الفتاة أو التي ترغب في الزواج عندما يتقدم لها أحد حتى ولو فرض أن هذا المتقدم قريب لها، ويستمر على هذا الأسلوب -شيخ عبدالعزيز - ليخلص أن المخطوبة لا يؤخذ رأيها، وعند كتابة العقد لا تكون حاضرة، ويسأل عن الحكم؟
هذه رسالة أخرى من السائلة (ش. ح) من جدة تقول: مشكلتي تتعلق بزوجي، فهو رجل مقصر في دينه، لا يصلي، وحينما أدعوه إلى الصلاة يغضب ويستهزئ بي، ويصر على تركه الصلاة، بحجة أن أباه لم يكن يصلي، فلماذا هو يصلي؟وذات يوم ألحيت عليه في ذلك، فقال لي: إذا استمريت على هذا الوضع، فالباب مفتوح، وعندها طلبت منه الطلاق.ومرة أخرى أيضًا وتقريبًا لنفس السبب قال لي: لا تكلميني إلى يوم القيامة، فما رأيكم في هذا الرجل؟ وفي كلامه الذي قاله في مناسبتين في الأولى قوله: الباب مفتوح، وفي الثانية: لا تكلميني إلى يوم القيامة، هل يعتبر هذا طلاقًا أم ماذا؟ وهل يجوز لي البقاء معه على هذا الحال؟
سند الحديث معي، يقول: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبدالله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره، قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأبو عبدالرحمن الحبلي اسمه عبدالله بن يزيد؟
هذه رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية محافظة الدقهلية من المستمع رضا مصطفى إبراهيم يقول: فضيلة الشيخ! إنني أريد الزواج من ابنة عمي، مع العلم بأن أخي الأكبر مني سناً قد رضع من عمتي أكثر من مرة، أما أنا فلم أرضع من عمتي مطلقاً، وابنة عمي لم ترضع من أمي إطلاقاً، فسؤالي: هل يجوز لي الزواج من ابنة عمتي أم أصبحت أخاً لها؟ أفيدونا بذلك جزاكم الله خيراً؟
هذه رسالة وردتنا من المرسل ع.خ.ع، من العراق من نينوى، يقول في رسالته: نحن إخوان مع أخت لنا، عمر واحد خمسة وعشرين وعمر الثاني ثلاثة وعشرون، وعمر الأخت عشرين سنة، يقول: وعندي بنت عمي عمرها عشرين سنة أيضاً، حيث أرضعت أمي أختي وبنت عمي، يقول هل بنت عمي حرام علي، إذا أردت أن أتزوجها أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء.
عندي والدة لم يتسنَّ لها التعلم، وعندها جهل، وترغب في سماع الأشرطة من المسجل، إلا أن والدي حرجنا ومنعنا من إدخاله البيت، وهي تسأل فضيلتكم وتقول: هل عليَّ حرج في إدخاله بدون علمه؛ لأستفيد منه في أمور ديني؛ لأني كما ذكرت لا أقرأ ولا أكتب، ولو كنت أقرأ لاستغنيت عنه وجزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم، المستمع من السودان رمز لاسمه بـ ذ. ي. سوداني، مقيم بالعراق، يقول: هل يجوز لي أن أزوج ابنتي لرجل مسلم لكنه يرتكب بعض المعاصي الكبيرة كشرب الخمر والزنى؟
سؤاله الثاني يقول: أنا رجل متزوج من ابنة عمي، ولي منها طفلان؛ ولأنها كثيرة الشجار والشتم لي، فقد غضبت منها ذات مرة فطلقتها المرة الأولى، ثم عقدت عليها من جديد، واسترجعتها، كان ذلك قبل حوالي ثلاث سنوات، ومرة أخرى لنفس السبب طلقتها مرتين طلقتين متفرقتين، بينهما حوالي أربعة أشهر وخرجت من منزلي، وسكنت بجوار منزلي، فأنا أقرب الناس لها، فهي يتيمة، وليس لها واليًا بعد الله سواي، وقد رغبت في استرجاعها مراعاة لظروفها ولأطفالي منها؛ ولأنها ندمت على ما كانت تفعله معي، وسألت عن إمكانية استرجاعها فقيل لي: لا بد من أن يتزوجها رجل آخر؛ لأنها تعتبر مطلقة بائنة مني، فما هو الحل الصحيح في هذا؟أفيدونا، أفادكم الله.
هذه أيضاً من الأخت المرسلة المعذبة الحائرة (م. م. ن) من مكة المكرمة، تقول في رسالتها: أرجو من البرنامج أن يعرض رسالتي هذه على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفقه الله لما يحبه ويرضاه، أنا فتاة مؤمنة بالله وبوح
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد بن علي حمدان تهامي أخونا له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول:عندي بنت وطلبها مني رجل للزواج بها، فاشترطت عليه أن يزوجني بأخته، فزوجني بها، وزوجته بابنتي، فما