تقول السائلة (م. م. ع) أفطرت أيامًا من رمضان، منذ عدة سنوات؛ لوجود العذر الشرعي؛ لعدم علمي بوجوب قضاء تلك الأيام بعد ذلك؛ ولذلك فلم أقضها حتى الآن، ما الذي يجب علي الآن أن أفعله؟ هل هو القضاء والكفارة أم القضاء فقط أم أن عدم علمي بذلك يسقط عني القضاء؟
أم مشعل من الرياض تقول: إذا طهرت من الحيض في يوم الثالث عشر من أي شهر، فهل يجوز لي أن أصوم يوم الرابع عشر والخامس عشر وهي الأيام البيض، وأيضاً إذا طهرت في اليوم الرابع عشر هل يجوز لي صيام يوم الخامس عشر فقط من هذه الأيام أم الواجب في صيام هذه الأيام أن تكون متتالية؟
سمعت من أحد المشايخ أنه بالنسبة لصيام التطوع إذا نسي الصائم فأكل أو شرب فيجب عليه أن يفطر ولا يكمل صيامه، وذلك على عكس صيام رمضان، أفيدونا عن هذا جزاكم الله خيرًا.
فيما يتعلق في صيام الست من شوال، شخص لم يتناول شيئاً من المفطرات حتى الظهر -مثلاً- ولم ينو الصيام إلا بعد الظهر، فهل هذا يعتبر جائزاً ويعتبر صومه صحيحاً يا شيخ؟!
امرأة جاءتها العادة الشهرية قبل رمضان بأيام ثم دخل رمضان وهي لم تطهر بعد، ففي اليوم الثاني من رمضان نوت الصوم وانتظرت انقطاع الدم وهي ممسكة حتى انتهى اليوم وقد انقطع الدم قبل الغروب وهي ممسكة طيلة يومها ولم تغتسل، فتسأل هل تقضي يومها هذا أو لا؟
هذه رسالة بعث بها المرسل (ع. ع. ع) من الرياض يقول: إني من زمان قديم لا يقل عن عشر سنوات وبعد أن تسحرنا جامعت زوجتي ولا أدري هل قد طلع الفجر أم لا حيث لم يكن طلوعه واضح، والآن أنا في حيرة من أمري ماذا أعمل، هل الكفارة تلزم الرجل أو المرأة؟
من ليبيا المستمعة رمزت لاسمها بي ذ أ ب تقول: إن أبي قد أفطر في شهر رمضان وكان عمره يناهز السبعين تقريباً، عليه دين ولم يرد هذا الدين الذي عليه وذلك لمرضه ثم وفاته، فما الذي يجب أن نفعله في مثل هذه الحالة؟
السؤال الأول ورد من الأخ شيخي محمد بلدية عين الخضرة ولاية المسيلة الجزائر- العاصمة، يسأل في أول سؤال عن حكم من أفطر في رمضان يومين حتى أتاه شهر رمضان القادم، فما حكم ذلك وأفيدوه؟
من اليمن المستمع علي عباس فاضل بعث برسالة يقول فيها: ما حكم من قبل زوجته في نهار رمضان هل يبطل صومه أو يجرحه؟ وهل عليه كفارة أم لا أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
مستمع بعث يسأل ويقول: أصيب أبي بمرض في شهر رمضان، وحينئذ لم يصم تلك الأيام التي مرض فيها حتى انقضى الشهر، هل يجب علينا أن نقضي عنه؛ لأن مرضه لا يرجى برؤه؟
هذه السائلة أم مصعب من الأردن تقول: بأنها امرأة مريضة منذ سنتين، ولم تصم شهر رمضان للسنتين السابقتين؛ لعدم استطاعتها؛ وذلك لكونها تتناول علاجًا في اليوم ثلاث مرات أو أربع مرات، وقد أقبلت هذه السنة.وتقول: أستفسر من سماحتكم وأنا على نفس المرض السابق، أفيدوني أفادكم الله ماذا يترتب علي عند الصيام؟
امرأة نفست في شهر شعبان، وطهرت في عشرة رمضان، فهل لها أن تشرع في الصيام مع قدرتها على ذلك، ومع أن بعض الأطباء ذكر أن الطفل يصبر ست ساعات على الرضَّاعة؛ وهي قادرة على الصيام؟
أيضًا يسأل ويقول: لدي أخ أصيبت يده بكسرٍ في عام ألف وأربعمائة وسبعة، في شهر رمضان المبارك، وكان عمره ذلك الوقت ثنتي عشرة سنة، وقد صام في هذا الشهر خمسة عشر يومًا، وأفطر باقي الأيام، فهل عليه أن يقضيها؟
تقول السائلة (م. م. ع) أفطرت أيامًا من رمضان، منذ عدة سنوات؛ لوجود العذر الشرعي؛ لعدم علمي بوجوب قضاء تلك الأيام بعد ذلك؛ ولذلك فلم أقضها حتى الآن، ما الذي يجب علي الآن أن أفعله؟ هل هو القضاء والكفارة أم القضاء فقط أم أن