في لقاءات سابقة عرفنا البدعة وحكمها؛ ونجد أن بعض الناس في الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، يقولون: إن هذه الاحتفالات هي تأليف لقلوب المسلمين بعد أن تفرقت الأمة فما قولكم لهؤلاء؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا الأخ السائل يقول: ما العلاج الشرعي للمصاب بالعين؟ وبعض الناس يكون عنده وسواس ويخشى أن يصاب بالعين، ودائماً يطلب من الناس أن يذكروا الله، فهل عمله هذا صحيح؟
ما رأي فضيلتكم في هذه المقالة، إن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لما بين العقيدة لم يبينها من جميع نواحيها وإنما من توحيد الأسماء والصفات فقط؟ وأن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لم يبينها إلا في توحيد الألوهية فقط؟
بعد هذا رسالة بعث بها المستمع: مبارك دفع الله علي عاني سوداني، أخونا له بعض القضايا يسأل عنها فيقول: هناك بعض من الناس لا يعترفون بكرامة الأولياء، فهل من توجيه حولهم؟ جزاكم الله خيرًا، وكيف يكون الاعتراف بكرامة الأولياء؟ وفقكم الله.
فيما يتعالق بموضوع السحر يا شيخ والله، يروج عند بعض العوام أن فلانًا ركبه مسيحي، ركبه قيسي، ركبه كذا وكذا ( جني) حتى أن بعضهم يروج هذا، في ريف مصر، ويذهبوا إلى الكنائس، وهذه وسيلة من وسائل تبشير، أو تنصير المسلمين، فما وجه مثل هذا، بخصوص الجن، وما إلى ذلك، يُرَوَّج لدى العوام أن الجن ركبهم، بعضهم يقولون: إن هذا جن مسلم، وبعضهم يقول: جني كافر، ويأخذه إلى الكنيسة، ويقول: تعال يا قسيس عندي كذا وكذا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (م. ح) من جمهورية مصر العربية، أخونا له أكثر من سؤال، فيقول في سؤاله الأول:يوجد لدينا شخص يشرب البيرة، حتى يسكر منها، والبيرة داخلها الكحول، وقد نهيناه عن الشرب فلم يطع، ولم يرجع عنها، وللعلم لديه زوجة وخمسة أولاد، هل زوجته تكون طالقة منه والحالة هذه؟ وهذا الشخص لا يصلي، بل يصوم شهر رمضان، ولا يصلي أثناء صيامه، وبلغ من العمر خمسة وأربعين عامًا، وعند مناقشته يقول لنا: الأعمال بالنيات، وليس بالعمل. أفيدونا أفادكم الله، والسلام عليكم.
المستمع عبدالرحمن أحمد يسأل ويقول: تعليق الحجاب على الجسم بقصد أنه ينفع، هل هو حرام، أم حلال، وهي من الآيات، وعليها بعض المربعات؟ إذا كانت حرامًا فهل أدفنها، أم أقوم بحرقها؟ وجهونا جزاكم الله خيرًا.
علمت من الحديث الطويل للبراء بن عازب -رضي الله عنه- عن حال المؤمن والكافر عند الاحتضار والقبر، من بشارة بالنار وخذلان عند السؤال للكافر، وبشارة للجنة وتثبيت للمؤمن.
فهل هذه البشارة أيضاً للمؤمنين الذين يخدشون على الصراط، أو يعذبون على بعض معاصيهم في الدنيا قبل دخولهم الجنة، هل هؤلاء يبشرون في القبر بالجنة أم يبشرون بالنار؟
نعم بارك الله فيكم. السؤال الثاني يقول:
في إحدى القرى عندنا يوجد قبر وعليه بناء حجرة وعليها أعلام ترفرف، ويأتي بعض الناس بالذبائح والمأكولات معتقدين أن صاحب هذا القبر ينفع أو يضر، فهو حسب ظنهم يشفي مرضاهم ويرزقهم الأولاد، وإذا نصحناهم أو حاولنا تغير هذا المنكر يحذرون من ذلك، وأن هذا ولي مشهور ومن يتعرض له بأذى فإنه يؤذيه ويضره فما رأيكم في هذا؟ وما هي نصيحتكم لهؤلاء؟
بارك الله فيكم، المستمع أحمد محمد حسن مصري، أرسل برسالة يقول فيها: نسأل عن الناس الذين يعطون الناس العهود، مثل: الطرق الشاذلية، والصوفية، والرفاعية، والبينية، ويقيمون الأذكار في موالد أولياء الله الصالحين، مثل: سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيد البدوي، والكثير من أولياء الله الصالحين، ما حكم الشرع في نظركم في ذلك؟
يقال: إن هناك رجالاً من رجال الخطوة وهم يحجون بدون أي وسيلة مواصلات، ويقال: إنهم يحضرون الجنازة في مكة وهم أصلًا موجودون في منطقة بعيدة جدًا، فهل سخرت لهم الريح مثلًا في تنقلاتهم نرجو التوجيه؟
هذا السؤال أيضًا يقترب من السؤال السابق، ويقول فيه السائل الذي لم يذكر الاسم في هذه الرسالة: سماحة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وسؤالي: إذا توفي الشخص، وهذا الشخص محافظ على أداء الصلوات، وعلى الصيام، وعلى صيام التطوع في بعض الأحيان، يومي الإثنين والخميس، مع صيام ستة أيام من شوال، وحج إلى بيت الله الحرام، ولم يشرك بالله، وموحد لله، مع قراءة القرآن في بعض الأحيان، يقول: لكن هذا الإنسان لا يضمن نفسه من النميمة، ومن الصغائر، السؤال يبقى: هل هذا الشخص إذا مات هل يعذب على هذه الذنوب؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
في لقاءات سابقة عرفنا البدعة وحكمها؛ ونجد أن بعض الناس في الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، يقولون: إن هذه الاحتفالات هي تأليف لقلوب المسلمين بعد أن تفرقت الأمة فما قولكم لهؤلاء؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا الأخ السائل يقول: ما العلاج الشرعي للمصاب بالعين؟ وبعض الناس يكون عنده وسواس ويخشى أن يصاب بالعين، ودائماً يطلب من الناس أن يذكروا الله، فهل عمله هذا صحيح؟
ما رأي فضيلتكم في هذه المقالة، إن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لما بين العقيدة لم يبينها من جميع نواحيها وإنما من توحيد الأسماء والصفات فقط؟ وأن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لم يبينها إلا في توحيد الألوهية فقط؟