هذا شاب مسلم رمز لاسمه بـ (أ. أ) الخرج. يقول: شاب مسلم تعتريه الهموم والأحزان، مع أنني محافظ على الصلوات المكتوبة في أوقاتها، وأشغل نفسي بالذكر والتحميد والتهليل، هل يؤجر الإنسان على الأحزان والهموم التي تعتريه؟ وجهونا مأجورين.
المستمع سعيد بن عبد الحميد أحمد بعث يسأل ويقول: لي صديق تارك للصلاة، وقد قدمت له النصيحة ولم يستجب بل قابل ذلك بالقطيعة بيني وبينه، فما هو توجيهكم لي؟ جزاكم الله خيرًا.
وردتنا هذه الرسالة من المرسل فهمي عبد الرحمن أحمد يسأل عن الصلاة في عدة أسئلة، يقول: السؤال الأول: أديت صلاة العشاء وكذلك الوتر ثم نمت، وقمت بعد منتصف الليل، فهل تجوز الصلاة، أي التي هي قيام الليل بعد الوتر؟
أولى رسائل هذه الحلقة وصلت من أحد الإخوة المستمعين للبرنامج، يقول في سؤاله: لقد تناقشت أنا وأحد الأئمة في مسجد قريب منا حول قضاء الصلوات، وهو ما يعرف بقضاء الفوائت، ولقد أكد لي هذا الشيخ أنه لا وجه للدلالة على وجود ما سبق ذكره- قضاء الفوائت- وأكد لي ذلك بطلبه مني دليلاً على ما تناقشنا حوله من الكتاب والسنة، لم أجبه لذلك، فما هو رأي الشرع في نظركم يا شيخ محمد، مرفقاً بالدليل أثابكم الله، وجزاكم الله عنا خير الجزاء؟
سؤال آخر جاءنا من أكثر من أخ: عندما حدث خبر كسوف الشمس يوم أمس؛ عمد بعض الأئمة إلى إقامة الصلاة، ولكن الناظر إلى الشمس لا يستطيع أن يرى شيئًا، فهل الصلاة صحيحة لمن صلى؟ وهل تقام الصلاة إذا كان الكسوف جزئيًا، أو كليًا، نرجو توضيح ذلك من سماحتكم؟
يقول: في أحد الأيام دخلت إلى المسجد في صلاة المغرب، فوجدت نفسي مسبوقًا بركعة، وحدث للإمام سهو بعد التشهد الأول، وبعد التشهد الثاني سجد الإمام للسهو، وسجدت معه، وبعد السلام قمت، وصليت الركعة التي قد سبقني الإمام فيها، وقرأت التشهد، وسلمت، وبعد أن خرجت من المسجد قال لي أحد المصلين: بأن صلاتي باطلة؛ لأنني بعد أن صليت الركعة التي سبقت فيها لم أسجد للسهو، فهل صلاتي باطلة حقًا؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
يسأل سؤالًا آخر ويقول: بعض المصلين يقولون أثناء الصلاة، وعندما ينتهي الإمام من قراءة آية يبين فيها الله قدراته العظيمة مثل قوله تعالى: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة:40] يقولون: بلى، فما الحكم في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
هذا شاب مسلم رمز لاسمه بـ (أ. أ) الخرج. يقول: شاب مسلم تعتريه الهموم والأحزان، مع أنني محافظ على الصلوات المكتوبة في أوقاتها، وأشغل نفسي بالذكر والتحميد والتهليل، هل يؤجر الإنسان على الأحزان والهموم التي تعتريه؟ وجهونا م
المستمع سعيد بن عبد الحميد أحمد بعث يسأل ويقول: لي صديق تارك للصلاة، وقد قدمت له النصيحة ولم يستجب بل قابل ذلك بالقطيعة بيني وبينه، فما هو توجيهكم لي؟ جزاكم الله خيرًا.
وردتنا هذه الرسالة من المرسل فهمي عبد الرحمن أحمد يسأل عن الصلاة في عدة أسئلة، يقول: السؤال الأول: أديت صلاة العشاء وكذلك الوتر ثم نمت، وقمت بعد منتصف الليل، فهل تجوز الصلاة، أي التي هي قيام الليل بعد الوتر؟