يقول في الآونة الأخيرة ظهرت عندنا عادة ونستطيع أن نسميها بدعة؛ عندما يموت ميت يرفعون صوت قراءة القرآن بمكبرات الصوت في بيت العزاء، وعندما يحملونه بسيارة الموتى إلى المقبرة فإنهم أيضاً يرفعون صوت القراءة غالباً بالمكبرات، حتى صار الواحد لمجرد سماعه القرآن يتبادر إلى ذهنه أن هنالك ميتاً فيتشاءم من سماعه القرآن، وبالأحرى أصبح لا يفتح على قراءة القرآن إلا عند موت إنسان، ما الحكم بهذه الظاهرة الغريبة يا شيخ محمد، وهل لكم من كلمة خير توجهونها عبر برنامجكم للناس بهذا الخصوص حتى لا يبتعد الناس أكثر وأكثر عن القرآن الكريم؟
المعلوم أن علم الساعة عند الله -سبحانه وتعالى- ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر من أشراطها وذكر أماراتها فذكر من أشراطها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أنه يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن، وكذلك أشراط كثيرة، والآن ما يحدث على الكرة الأرضية من زلازل كثيرة، هل هي من أشراط الساعة؟
من الدوادمي رسالة بعث بها مستمع من هناك يقول: محبكم في الله محمد نور الدائم صلاح سوداني مقيم في الدوادمي، الأخ له بعض الأسئلة، يقول في أحدها: لي أخ كان ملتزمًا، إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي، وحلف أن يتوب، إلا أنني كرهته كرهًا شديدًا، فما هو توجيهكم لي؟ جزاكم الله خيرًا.
ذكرتم في بعض دروسكم: أن الذي يسب الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو أحد أصحابه، فإنه يكفر، وله توبة، ولكن مع القتل أخذاً بثأر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخذاً بثأر أصحابه -رضي الله عنهم- فإذا كان هذا الشاتم في زمن غفلة، ومعصية، ولكن لا يزال مسلماً، فهل يطبق عليه حكم القتل بعد أن تاب، وأناب، وندم على ما فعل، كما كان الحال مع الصحابي الجليل كعب بن زهير -رضي الله عنه- وقصة شتمه للنبي -صلى الله عليه وسلم- معروفة، نرجو التوضيح، والله يحفظكم؟
من الجزائر السائل عبد الله يقول: أحييكم بتحية الإسلام وسؤالي هو كالآتي: إخواني في الإسلام! سؤالي هو بأن أحد الأشخاص قال لي في المولد النبوي الشريف: يعتبر هذا غير وارد في ديننا فهل هذا صحيح أم لا؟ أنا أقول له بأن هذا يوم عظيم ويجب أن نحتفل فيه، فما هو رأي الشرع في نظركم في ذلك يا سماحة الشيخ؟
الرسالة التالية من الجمهورية العراقية الموصل وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول: فؤاد محمد علي الرملة ، أخونا يسأل ويقول: سؤالي عن بعض الطرق الصوفية التي تنتشر في بلادنا، ويقول العلماء: يجب على كل مسلم أن يسلك طريقة صوفية معينة وإلا فهو على ضلالة من أمره، ويقولون: من ذاق عرف، ومن لم يذق انحرف. أي: ما ذاق الإيمان عن طريق الصوفية.وكما يوجد رجل يقال له: خليفة رسول الله ﷺ -يسميه شيخ عبدالعزيز ما أدري هل من المصلحة تسميته المهم- فلان النقشبندي وطريقته تسمى: النقشبندية ومنتشرة بشكل واسع في بلادنا، ويقول العلماء: من لم يسلك هذه الطريقة فهو خاسر. وكما ينكرون أكثر أقوال علماء السلف الصالح وخاصة في العقيدة أفيدونا مأجورين جزاكم الله خير الجزاء، وآسف لطول السؤال، هذا من كلام ...
أولى رسائل هذه الحلقة سماحة الشيخ رسالة وصلت إلينا من أحد الإخوة المستمعين يقول (ج. م. ع) ويعمل بالمملكة، أخونا يرجو مناقشة موضوع سبق أن تفضلتم بالإجابة على إثارة سؤال عنه، يقول سماحة الشيخ: ما هي العلاقة بين كل من مسجد الرسول ﷺ بما فيه من قبره وقبر صاحبيه ومسجد من المساجد التي توجد بها قبور، حيث أنه بعد سماع سماحة الشيخ عبد العزيز في هذه المسألة فقد أوضح بأن ذلك كان خطأ عند توسعة المسجد في عهد عبد الملك ، ولكن كثيراً من المسلمين يتساءلون: إذا كان هذا خطأ فإنه من الممكن تدارك الخطأ وعلاجه، ذلك بأن يفصل القبر عن المسجد تماماً حيث أنه لا يكفي السور؛ لأن باقي المقابر بالمساجد الأخرى حولها أيضاً سور، وبذلك من الصعب إقناعهم باختلاف المسجد النبوي عن غيره، إن هذه المسألة إذا تفضلتم عند حسمها سوف تقضي قطعاً على افتتان المسلمين، وسوف تمنع وتساعد على نبش القبور التي استجدت على المساجد، ندعو الله لكم بالتوفيق في بحث هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً؟
في الجنوب إذا مات ولد، أو بنت، أو ماتت بنت، وهو صغير السن؛ يتصدقون على نيته، مع العلم أنه في شهور، ولم يبلغ المتوفي في عمره سنة، وهذه الصدقة لها صفة خاصة، فمثلًا يتصدقون بهدبة.. وهو جلد، وبعض الأشياء العينية، أفتونا باركم الله فيكم؟
امرأة نذرت لأحد الأولياء وهو ميت، نذرت له كلما تضع مولوداً ذكراً كان أم أنثى أن تعطيه خروف (طلي).
الشيخ:
تعطيه من؟
السائل:
تعطيه الولي.
الشيخ:
وهو ميت؟
السائل:
نعم تذبح، ولقد سبق أن أوفت باثنين والباقي اثنان، وطبعاً هذا الخروف تسلمه لشخص يقال له الخليفة، أي: خليفة الولي المتوفى، وهو يتصرف في هذا الخروف على مزاجه إن شاء ذبحه للموجودين، وإن شاء باعه في السوق وقبض قيمته، سؤالنا: هل يجوز لزوجها أن يعطيها في الإيفاء بهذا النذر؟
الشيخ:
يعطيها مال لتوفي؟
السائل:
إي نعم، أو يرفض، علماً بأن الزوجة متمسكة بهذه العقيدة، أي: أنها تعتقد اعتقاداً جازماً أن هذا الولي المتوفى يمكنه أن ينفع ويضر، وما حكم بقاء زوجها معها وهي على هذه الحالة؟
أرجو من سماحتكم إفادتنا في ذلك ولو كانت الإجابة مسجلة في شريط تكون أفضل لإرسالها إلى الكثير الذين عندهم هذا الاعتقاد، وإذا لم يتيسر الشريط أرجو الإجابة بأي وسيلة كما أرجو أن تدلونا على أسماء أشرطة من المكتبات يكون فيها عظة لمثل هذه المشكلة أثابكم الله ووفقكم إلى كل خير، مقدمه أخوكم سوداني الجنسية؟
الرسالة التالية رسالة المستمع علي محمد الخشان من الرياض أخونا يقول: نرى كثيرًا من الناس عند دفن الميت يرفعونه أكثر من شبر وإذا نهيتهم قالوا: إن ذلك وقاية له من السيل، كذلك أراهم يزيدون حصباء فوق القبر بعد الدفن زيادة على ترابه الأصلي، كذلك يرشون عليه ماء، فما حكم ما يفعلون؟
ما هي الأدلة على أن تارك أركان الإسلام عدا الشهادتين، والصلاة تهواناً، أو كسلاً لا يكفر، مثل ترك الزكاة، والصوم، والحج؟ نرجو ذكر الأدلة مع الرد على أدلة المعارضين، وجزاكم الله خيراً.
أحسن الله إليكم. يقول هذا
السائل:
فيما يخص التكبير في أيام العيدين وكذا أيام التشريق لا يختلف اثنان في سنية ذلك، لكن نرجو من فضيلة الشيخ حفظه الله، أن يبين لنا هل هذا التكبير يكون جماعياً وبصوتٍ واحد وإذا فعلنا ذلك هل يكون من البدع؟
يقول في الآونة الأخيرة ظهرت عندنا عادة ونستطيع أن نسميها بدعة؛ عندما يموت ميت يرفعون صوت قراءة القرآن بمكبرات الصوت في بيت العزاء، وعندما يحملونه بسيارة الموتى إلى المقبرة فإنهم أيضاً يرفعون صوت القراءة غالباً بالمكبرات،
المعلوم أن علم الساعة عند الله -سبحانه وتعالى- ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر من أشراطها وذكر أماراتها فذكر من أشراطها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أنه يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن، وكذلك أشراط كثيرة،