إحدى الأخوات تقول المرسلة ع أم نشرا، أم نشرا تقول: إن زواجها كان بدلًا، وإني قد سمعت أنه حرام، وغير جائز، وقد أنجبت تسعة أولاد من ذلكم الزوج، وقد قمت بتربيتهم جميعهم بدون أن ينفق عليهم أحد غيري، هل يجوز أن أطلب طلاقي من ذلكم الزوج؟
هناك رجل عنده أربع بنات، الكبرى عمرها خمس وثلاثون سنة والصغرى عشرون سنة وقد طلبن للزواج وأبى وليهن أن يزوجهن، وهو أيضًا إمام جامع، هل يجوز أن يصلي بنا وهو على هذه الحالة؟
نُخبركم أننا نُحبّكم في الله تعالى، ثم أما بعد: هل يجوز للشاب أن يتحدث مع خطيبته في الهاتف؟ وما حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
من القصيم وردتنا هذه الرسالة بها مجموعة من الأسئلة السائل: (أ. ص. ع). القصيم يقول: سماحة الشيخ: ما حكم نظر المخطوب إلى مخطوبته وهي بكامل زينتها، ودون حجاب على رأسها، نرجو من سماحة الشيخ التوجيه؟
رسالة مطولة باعثها أحد الإخوة من العراق يقول علي حسين محسن العامري ، محافظة واسط مدينة الكرامة العراق، أخونا مشكلته كالتالي: يقول: أنا شاب في الثالثة والعشرين من عمري متزوج ولي طفل، قمت خلال عملي في إحدى الدوائر من خلال المخالطة اليومية مع الناس، تعلقت بإحدى الفتيات، وهي كذلك، المهم تقدمت إلى أهلها للزواج منها فرفضوا بحجة أنني متزوج وكذلك أسكن المنطقة الريفية، وكررت الحالة أكثر من مرة فلم تتم موافقتهم على الزواج، فلما يئست منهم قررت ترك تلك الفتاة، وفعلاً قلت لها: إننا سوف نفترق؛ لأن الأمور تأزمت إلى حيث الأصعب، ومن المستحيل أن أطلق زوجتي الأولى وأترك ولدي إنني أخاف من الله، إخوتي في الدين: لما عرفت هي بذلك قررت الانتحار، والله يعلم بذلك، وفعلاً تناولت السم، ونقلت إلى المستشفى على إثرها، ثم فرجت بعد أسبوع، فكررت الخطبة للمرة الثالثة فلم يوافقوا، فحاولت الانتحار ثانية، ونقلت إلى المستشفى ثانية، ويستمر على هذا المنوال سماحة الشيخ إلى أن يقول في نهاية الرسالة: ماذا أفعل للمشكلة؟ أريد حلاً يرضي الله ورسوله والناس، هل يجوز لي أن أتزوج وأهرب بها معي؟ أم ماذا أفعل أرشدوني للطريق الشرعي وفقكم الله، ويبدو أن للموضوع صلة بالاختلاط سماحة الشيخ؟
سؤالي: أن أبي -غفر الله له- يعمل في بنك ربوي، فما حكم أخذنا من ماله وأكلنا وشربنا من ماله؟ غير أن لنا دخلاً آخر وهو من طريق أختي الكبيرة فهي تعمل، فهل نترك نفقة أبي ونأخذ نفقتنا من أختي الكبيرة مع أننا عائلة كبيرة، أم أنه ليس على أختي النفقة علينا فنأخذ النفقة من أبي؟
أفتنا جزاك الله خيراً وحفظك.
أنا رجل من غير هذه البلاد، ولي زوجة في بلدي، ولي مدة طويلة عنها، ولي زوجة هنا، وأنا أخاف إذا ذهبت إلى بلدي أخاف على نفسي من العذاب هناك؛ لأني خارج عن عقيدتهم الفاسدة.
السائلة أم عمر لها سؤالان: الأول تقول هذه السائلة: سماحة الشيخ! ما حكم مصارحة المرأة لزوجها في جميع أمورها التي تخصها، وتخص العائلة، وهل يجوز لها الكذب عليه في أمور تجلب المشاكل لها، علمًا بأنني سمعت عن الرسول ﷺ حديثًا فيما معناه بأن المرأة تكذب على الرجل، وكذلك الرجل يكذب على زوجته، وأيضًا هناك نوع من الكذب الحلال، وهو لدرء المفاسد؟ أفتونا في ضوء ذلك مأجورين.
هذه رسالة وردتنا من المستمع المعذب الحائر -على حسب كلامه- سالم الخليص بن مطر من قرية تليل المعز حلب من سوريا، هذه يعرض فيها مشكلة سوء التفاهم مع زوجته، ونتج عن ذلك طلاق، يقول في معرض رسالته: أنا شاب متزوج منذ سبع سنوات بقريبة لي، وقبل تاريخ هذه الرسالة بسنة حدث بيني وبين زوجتي شجار عنيف جداً دام أكثر من ثلاثة شهور يقول: بعدها أنها أصبحت تطلق عليه الشتائم الكثيرة، والكلام السيء، وأنا أعاملها معاملة حسنة؛ لأنني شاب مؤمن أعمل بما يرضي الله ورسوله، وزاد الأمر حدة وهي كل يوم على مدار ثلاثة أشهر تزيد النار حطباً والطين بلة، فأجبرتني على أن أطلق عليها كلام: طلقتك، طلقتك، طلقتك، طلقتك، أي: أكثر من مرات عديدة، وعندما أطلقت هذا الكلام كنت في حالة غضب شديد، وغياب عقل، أطلقت هذا الكلام بغية أن تكف عن أقاويلها البذيئة المرعبة للبدن، وهي تزيد في ذلك وأنا أكرر عليها ألفاظ: مطلقة، مطلقة، مطلقة، وأخيراً لم يجد الأمر نفعاً، فأرسلت إلى والدها وأخذها إلى بيته وظلت عنده أكثر من سنة وأنا لا أوافق أهلي على إرجاعها بسبب أخلاقها الشرسة وأقاويلها المرعبة الكاذبة، وأخيراً أرادوا تزويجها من شخص فلم تقبل بالزواج من أي إنسان، وقالت لأهلها: إذا أردتم تزويجي سأشرب سماً وأموت، أو أحرق نفسي بالنار وأخلص من الحياة، أثناء هذا الهجر الطويل كانت تريد أن ترجع لي، ولكنني كنت لا أقبل بها زوجة أبداً، بسبب معاملتها القاسية .. إلى آخره، فأقنعوني أهلها بتزويجها إليّ خشية أن تقتل نفسها، فأجبرت على قبولها وصار لها عندي خمسة أيام وأنا لا أقرب منها خشية الإثم والحرام، ووجدت أن أخلاقها صارت بعد هذا الهجر حسنة، يقول: إنها تعطيني حقوقي كاملة، وتحترمني، وتكفر عما بدر منها من أقاويل، فما هو الحل بالله عليكم أخبروني سريعاً، و هل وقع الطلاق ولم تعد تحل لي؟ ألا يوجد فتوى لهذه المشكلة، أفيدوني وفقكم الله؟
بالنسبة لحديث ابن عمر -رضي الله عنه- في طلاق زوجته عندما طلقها وهي حائض، في سنن النسائي قال:
«فإذا طهرت من حيضتها الأخرى بعد غسلها فإن شئت فطلق وإن شئت فأمسك»
هل معنى هذا أنه لا يجوز الطلاق إلا بعد اغتسال المرأة؟
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة من السائل حماد عبدون من السودان يقول: أرجو توضيح عدة المطلقة، وهل المطلقة طلاقاً رجعياً تبقى في بيت زوجها أم تذهب إلى منزل والدها حتى يراجعها زوجها؟
إحدى الأخوات تقول المرسلة ع أم نشرا، أم نشرا تقول: إن زواجها كان بدلًا، وإني قد سمعت أنه حرام، وغير جائز، وقد أنجبت تسعة أولاد من ذلكم الزوج، وقد قمت بتربيتهم جميعهم بدون أن ينفق عليهم أحد غيري، هل يجوز أن أطلب طلاقي من
هناك رجل عنده أربع بنات، الكبرى عمرها خمس وثلاثون سنة والصغرى عشرون سنة وقد طلبن للزواج وأبى وليهن أن يزوجهن، وهو أيضًا إمام جامع، هل يجوز أن يصلي بنا وهو على هذه الحالة؟
نُخبركم أننا نُحبّكم في الله تعالى، ثم أما بعد: هل يجوز للشاب أن يتحدث مع خطيبته في الهاتف؟ وما حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.