مستمع من الجمهورية العراقية هو (أ. ن. ج. البياتي) بعث برسالة عرضنا بعضًا من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما هي صفة صلاة الضحى؟ وكم عدد ركعاتها؟ وما وقتها؟ وما هي أيضًا صفة صلاة تحية المسجد؟
سائلة تقول: هل سماع الخطب والمحاضرات والندوات ومجالس الذكر من المذياع يحصل به الأجر، كما قال -صلى الله عليه وسلم-:
«ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم»
إلى آخر الحديث؛ وذلك خاصة للنساء؟ وهل تأثم المرأة إذا دخلت تحت درج المسجد من الداخل أو داخل سوره وهي حائض لتستمع إلى المواعظ والمحاضرات؟
السائل محمود القرالة من الأردن، يقول: سماحة الشيخ! أود أن أسأل عن خطبة الجمعة إذا قال الخطيب: قولوا: لا إله إلا الله، فهل نفعل ذلك؟ أم يكون هذا غير جائز؟ وهل نرفع الأيدي أثناء التأمين على دعاء الخطيب؛ لأن إمام المسجد ينكر على من يرفع يديه أثناء التأمين على الدعاء؟
كيف نوفق بين حديثي رسول الله ﷺ: من كان له إمام؛ فقراءة الإمام له قراءة وحديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؟ وكيف وصل الأمر إلى اختلاف المذاهب في هذا الأمر، منهم من حرم القراءة كليًّا، ومنهم من كرهها، ومنهم من كرهها في الجهرية واستحبها في السرية، وغير ذلك؟ والمعلوم بأن الأمور التعبدية اتباع وتقليد، ليس للبشر، وفعل الصحابة، فكيف يختلف الفقهاء في أمر تعبدي؟ وما هو فعل الرسول ﷺ والصحابة من بعده؟
إحدى الأخوات المستمعات بعثت برسالة وضمنتها خمس قضايا، هذه السائلة رمزت إلى اسمها بالحروف: (م. ب. م) أختنا تقول في إحدى قضاياها: يقوم أطفالي باللعب أمامي أثناء الصلاة وشد الجلال من على رأسي، بحيث يخرج شعري أحياناً، وأحياناً أشده من تحتهم حتى أستطيع إكمال صلاتي وأقوم بكثير من الحركة، إما إبعادهم أو إرجاع الجلال على شعري وجسمي، أو الانتظار حتى ينزلوا من على ظهري، وأحيانًا يقومون بدفعي مما يجعلني أتحرك وأمشي خطوات للأمام أو الخلف، هذا رغم تحذيري لهم، ولكن لصغر سنهم لا يستطيعون ولا يفهمون، وأحيانًا يشتد الغضب في أثناء الصلاة وأدفعهم بقوة حتى أستطيع إكمال صلاتي، ما حكم ذلك وجهوني جزاكم الله خيرا؟
أيضاً من محطة النصر طريق خيص وردت هذه الرسالة من سعيد ظافر الشهراني يقول في رسالته: إنني أشتغل في سيارة شحن بترومين، وحل علينا شهر رمضان المبارك فكنت أسافر أنا وكثير من قائدي السيارات الشحن، فكنت أصوم والسائقون الذين معي يفطرون طوال السفر، وقالوا: إن الأجر للي يفطر في السفر وليس للذي يصوم في السفر أجر، أرجو إرشادي ولكم تحياتي، وجزاكم الله ألف خير؟
إذا كان الإخوة في المنزل من غير المصلين والمحادين لله ورسوله، فكيف يكون التعامل معهم، علماً بأننا نسكن في نفس المنزل، وإذا كان أحدهم يقوم بالإنفاق من ماله، فهل يجوز أن آكل وأن أشرب معه أو من طعامه؟
بارك الله فيكم، يسأل أيضاً ويقول: إذا كان الشخص يصلي صلاة الليل النافلة مداوماً عليها منذ مدة طويلة، ثم رجع يصلي هذه النافلة في الضحى، وتركها في الليل فهل يكون آثماً أم لا؟
السائل يسأل عن الذي يدخل المسجدَ والإمام في التَّشهد الأخير: فهل يدخل مع الإمام أو يُصلي مع جماعةٍ معه إذا سلَّم الإمامُ، أو يدخلون في جماعةٍ، أو يُصلون جماعةً قبل سلام الإمام، أفيدونا أثابكم الله؟
يقول أيضاً: ماذا عن الجهر بعد الأذان بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ بصوت كصوت الأذان، وإتباعه بقول المؤذن: يا أول خلق الله، وخاتم رسل الله، فهل يجوز رفع الصوت بهذا كما يرفع الصوت بالأذان، وهل الرسول ﷺ أول خلق الله؟
مستمع من الجمهورية العراقية هو (أ. ن. ج. البياتي) بعث برسالة عرضنا بعضًا من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما هي صفة صلاة الضحى؟ وكم عدد ركعاتها؟ وما وقتها؟ وما هي أيضًا صفة صلاة تحية المسجد؟
سائلة تقول: هل سماع الخطب والمحاضرات والندوات ومجالس الذكر من المذياع يحصل به الأجر، كما قال -صلى الله عليه وسلم-:
«ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم»
إلى آخر الحديث؛ وذلك خاصة للنساء؟ وه
السائل محمود القرالة من الأردن، يقول: سماحة الشيخ! أود أن أسأل عن خطبة الجمعة إذا قال الخطيب: قولوا: لا إله إلا الله، فهل نفعل ذلك؟ أم يكون هذا غير جائز؟ وهل نرفع الأيدي أثناء التأمين على دعاء الخطيب؛ لأن إمام المسجد ينك
كيف نوفق بين حديثي رسول الله ﷺ: من كان له إمام؛ فقراءة الإمام له قراءة وحديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؟ وكيف وصل الأمر إلى اختلاف المذاهب في هذا الأمر، منهم من حرم القراءة كليًّا، ومنهم من كرهها، ومنهم من كرهها