كثير من النساء تصلي التراويح مع الرجال في المسجد فهل الأفضل لها هذا أم في البيت أفضل؟ خصوصاً وأن الكثير منهن تقول: إن ذلك مما يعينها ويشجعها خصوصاً إذا كانت لا تستطيع القراءة في المصحف؟
المستمع أحمد بن محمد بن سعيد العبري من سلطنة عمان بعث يسأل ويقول: لدي ابنة أصيبت بمرض -أجاركم الله منه- وهو الفشل الكلوي، وقد أصيبت به وهي في التاسعة من عمرها، وقد قمنا بتسفيرها إلى الخارج للعلاج، وقامت أيضًا بزراعة الكلية، وهذا منذ سنتين والاستفسار الآن هو أنها بلغت من العمر الآن ستة عشر عامًا، وفي هذا السن يجب على المرء الصيام، وقد منعها الأطباء من الصيام، فما الحكم الشرعي في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
مع بداية هذه الحلقة نعود إلى رسالة المستمع: محمود محمد خليل من السودان حلف الجديدة أخونا يقول: كنت في الصحراء قبل دخول شهر رمضان وأعلن دخوله وأنا هناك ولم أعلم، وبعد أن صحوت من النوم جاء أصدقاء لي وأخبروني بدخول الشهر، فأعلمتهم أنني لم أتسحر ولم أعزم على الصيام، فقالوا: ليس عليك شيء، علماً بأنني لم آكل ولم أشرب شيئاً فهل علي شيء أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
يقول: ذهبت إلى دار والدي وأكملت صيامي في ذلك اليوم؛ خوفاً من والدي أن يسألني عن سبب إفطاري، علماً أنه كان عمري في تلك اللحظة حول خمسة عشر سنة والآن عمري يقارب خمسة وأربعين سنة، وأنا الآن أصلي وأصوم وأؤدي جميع فروض الله هو السؤال الذي يمكن أن يؤخذ من عبارته هذه أنه يقول: ذهبت إلى دار والدي وأكملت صيامي، هل من أفطر في الإنزال أو ما شابهه هل يجوز له أن يأكل؟الشيخ: هذا الرجل هو صاحب السؤال الأول؟المقدم: نعم هو صاحب السؤال الأول.
جزاكم الله خيراً. هذه الرسالة من الأخت منى عبد العزيز من مكة المكرمة تقول: ما هي الليالي التي تتحرى فيها ليلة القدر؟ وما هو أفضل دعاء يقال فيها؟ وما هي علاماته؟
رجلٌ اعتاد صيامَ الاثنين والخميس، فإذا دُعِيَ يوم الاثنين يعني: وعده شخصٌ وقال له: يوم الاثنين - إن شاء الله - تتغدَّى عندي، فهل الأفضل أن يقول له: أنا اعتدتُ الصيامَ أو يفطر؟
صيام التطوعحكم الزواج وأهميتهالآداب والأخلاق المحمودة
وهذه رسالة وردت من (ح. ر. د. الحربي ) من الطائف -الحوية- يقول في رسالته: قبل أربع سنوات تقريباً وقعت على زوجتي في يوم من أيام رمضان، وأنا في ذلك الوقت جاهل عن ذلك وبعدها تعلمت والحمد لله، وعرفت أنه لا يجوز هذا في رمضان، فسؤالي: ما هي الكفارة التي أؤديها علماً أنني تبت إلى الله ؟
الطالب: جزاكم الله خيراً. هذه السائلة التي بعثت بمجموعة من الأسئلة رمزت لا سمها س.م من المدينة النبوية تقول: بعد رمضان فاتاني صيام بعض الأيام فقمت بتأخيرها إلى فصل الشتاء؛ وذلك لأن الصيام يتعبني جداً وأحياناً لا أتحمله، فصمت بعضهن في شعبان وكنت أريد الإكمال لكن أتت الدورة على غير عادتها، فجاء رمضان هذه السنة 1416هـ ولم أقض من رمضان الفائت إلا ثلاثة أيام، فما الذي يجب عليَّ أن افعله وما كفارة ذلك، وهل يلحقني إثم بتأخيري الصيام؟
ما حكم من ترددت نيته في صوم القضاء بين الإفطار أو إكمال الصوم؟
الشيخ:
لكنه صائم؟
السائل:
أمسك بعد الفجر.
الشيخ:
بعد الفجر وإلا قبل؟
السائل:
بعد الفجر.
الشيخ:
ما نوى إلا بعد الفجر.
السائل:
إي نعم.
الشيخ:
الأخ صومه غير صحيح ما دام أنه ما نوى إلا بعد الفجر.
السائل:
هل يقلبه نفلاً؟
كثير من النساء تصلي التراويح مع الرجال في المسجد فهل الأفضل لها هذا أم في البيت أفضل؟ خصوصاً وأن الكثير منهن تقول: إن ذلك مما يعينها ويشجعها خصوصاً إذا كانت لا تستطيع القراءة في المصحف؟
المستمع أحمد بن محمد بن سعيد العبري من سلطنة عمان بعث يسأل ويقول: لدي ابنة أصيبت بمرض -أجاركم الله منه- وهو الفشل الكلوي، وقد أصيبت به وهي في التاسعة من عمرها، وقد قمنا بتسفيرها إلى الخارج للعلاج، وقامت أيضًا بزراعة الكل