هذان سؤالان من المستمع عبد العزيز يوسف الشحات مصري مقيم بالقصيم يقول: أنا أنوي السفر إلى بلدي، ولكني أريد قبل أن أسافر أن أؤدي عمرةً تطوعاً لله تعالى، وقد أقمت بعض الأيام في جدة وأنا قادمٌ من القصيم، فهل يجوز أن أحرم بالعمرة من جدة أم ماذا يجب علي أن أفعل؟
حاج خرج من منى في اليوم الحادي عشر إلى بيته في جدة ليذبح أضحيته، وبقي في بيته إلى آخر النهار ولم يعد إلى منى إلا في المساء، فهل عمله هذا جائز أم لا؟ وهل عليه شيء؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أختنا أم أحمد عبده من تعز، أختنا رسالتها مطولة بعض الشيء وتقول فيها: إني أضع مشكلتي هذه التي سببت لي القلق والحيرة آملة عدم إهمال الرد على مشكلتي وهي: ذهبت إلى الحج وقد خرجت من بيتي ومعي أربع نساء من الحي مع إخوانهن وكذلك كان ابني برفقتي من بيتي إلى المطار إلى أن وصلت إلى جماعة النساء واللائي كان معهن إخوانهن، واستقبلني زوجي في المطار وبعد ذلك قمنا بالبدء بأداء شعائر الحج، وحل وقت العيد ورميت الجمرات يوم العيد وثاني العيد وكلت زوجي، وثالث العيد قلت لزوجي: أريد أن أرمي الجمرات فمانع لشدة الزحام، وعلى إثر ذلك وقع بيننا شيء من الخصام فلم أوكله ولم أرم الجمرة ولم أطف أيضًا طواف الوداع نتيجة ما حصل بيننا، والآن أنا قلقة على ذلك النقص الذي حصل مني، أرجو أن توجهوني جزاكم الله خيرا؟
سمعنا أنه في هذا العام تم توزيع بعض الأراضي على أصحاب الحملات، ولكن خصم أكثر من النصف، فلا يعطى إلا (45%) من نصيبه حتى اضطر بعضهم إلى أن يستأجر عمائر في العزيزية ليجلس بها هو ومن معه في النهار، ويأتي إلى منى أول الليل ثم ينصرف نصف الليل، فما رأيك في هذا؟ وما حكم الحجاج الذين معه إذا فات شرطهم وقد شرط عليهم المبيت بمنى؟ أرجو توضيح الأمر خوفاً من الخطورة.
المستمع (ع. ع. المصري) من جمهورية مصر العربية بعث برسالة يقول فيها: حجيت العام الماضي، وقد طفت طواف الوداع، وأنا غير متوضئ، كنت ناسيًا الوضوء، ولم أتذكر إلا فيما بعد، لكنني لم أعد الطواف، هل علي شيء في ذلك؟ وهل يعتبر حجي صحيحًا، أم لا؟ أرجو التوجيه، جزاكم الله خيرًا.
المستمع محمد قاسم الريمي من مكة المكرمة. نود أن نلفت نظر الإخوة إلى أن هذه الحلقة سوف تكون خاصة بالاستفسارات حول الحج وما يتعلق به من أحكام.
السؤال يقول: قدمت إلي مكة المكرمة من أجل العمل، وأديت فريضة الحج عن نفسي، وفي السنة الثانية أردت أن أحج عن والدتي المتوفاة، وقد سألت بعض الناس عن كيفية الإحرام وقالوا لي أن أذهب إلى جدة وأحرم من هناك، وفعلاً ذهبت إلى جدة وأحرمت من هناك، وأتممت مناسك الحج، فهل حجتي هذه صحيحة أم يلزمني شيء آخر أفعله؟ أفيدوني بارك الله فيكم.
تقول المستمعة: إذا أحرمت المرأة للعمرة، ثم أتتها العادة الشهرية قبل الطواف، وبقيت في مكة، ثم طهرت وأرادت أن تغتسل، فهل تغتسل من مكة، أم تذهب لتغتسل من التنعيم؟
ذكرتم في منسك الحج أنه لا يجوز تأخير الصلاة ليلة المزدلفة إلى بعد منتصف الليل، هل يمكن البقاء بعرفة للصلاة، خاصة إذا كان معه نساء مع توفر الماء بدلاً من بقائهم في الحافلة نحو ست ساعات، وقد لا يمكنهم الانحراف عن الخط مع حاجتهم إلى الماء، ولا يتمكنون من الوصول إلى المزدلفة إلا بعد منتصف الليل حين انصراف سيارات معظم الحجاج إلى مِنى؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضَمَّنها مجموعة من الأسئلة وهو فضل ياسين محمد فضل سوداني ومقيم في المملكة، أخونا في سؤاله الأول يقول: هل المسلم إذا قام بأداء الحج ووقف بعرفة وانحدر إلى مزدلفة، هل ضروري أن يلتقط حصى الجمرات من مزدلفة، أم يجوز من أي مكان من منى؟ لأني قرأت كتيبًا صغيرًا للمؤلف زيد بن مبارك ... مكتوب فيه أن الرسول ﷺ لم يحدد موقعًا معينًا، نرجو الإفتاء جزاكم الله خيرًا.
جزاكم الله خيراً. السائلة أم عبد الله تقول في هذا السؤال: نود أن نسأل هذا السؤال راجين من الله أن يجزيكم كل خير. لقد قمنا والحمد لله في السنة الماضية بأداء فريضة الحج، ولقد أدينا مناسك الحج بكل يسر وسهولة ونحمد الله على ذلك. ولكن قبل أداء طواف الوداع أردنا شراء بعض الحاجيات من مكة، ولكن هناك من قام بقراءة فتوى فيها أنه لا بأس من شراء أي حاجات أو لوازم من مكة بعد الطواف، فما كان منا إلا أن بادرنا بطواف الوداع ثم ذهبنا لشراء تلك اللوازم، علماً بأن ذلك لم يستغرق منا سوى ثلث ساعة، فهل علينا شيء في ذلك؟ نرجو التوضيح جزاكم الله خيراً.
السؤال الثالث في رسالة الأخت: صالحة محمد علي أبو حسين من مكة المكرمة تقول فيه: ماذا تفعل المرأة إذا جاءتها العادة أو الدورة الشهرية في الحج، وماذا تفعل المرأة النفساء إذا وضعت مولودها في يوم الوقوف بعرفات؟ أفيدونا أفادكم الله.
مسائل متفرقة في الحج والعمرةالحيض والنفاسقضايا المرأة
أيضًا يقول: إذا تحلل الحاج التحلل الأصغر، وبقي عليه الإفاضة والسعي، فهل له أن يخطب ويعقد القران؟ لقد فعلت ذلك منذ تسع سنوات، وتذكرت ذلك في حج هذا العام.
جزاكم الله خيراً. السائلة من دبي في سؤالها الثاني تذكر بأنها اعتمرت قبل ثلاث سنوات، ولكن تقول أثناء الطواف والسعي كانت مغطية لوجهها، وذلك تقول لحيائها، مع علمي بأنه لا يجوز تغطية الوجه أثناء العمرة. فما هو رأي فضيلتكم، وهل عليها شيء يا شيخ؟
هذان سؤالان من المستمع عبد العزيز يوسف الشحات مصري مقيم بالقصيم يقول: أنا أنوي السفر إلى بلدي، ولكني أريد قبل أن أسافر أن أؤدي عمرةً تطوعاً لله تعالى، وقد أقمت بعض الأيام في جدة وأنا قادمٌ من القصيم، فهل يجوز أن أحرم بال
حاج خرج من منى في اليوم الحادي عشر إلى بيته في جدة ليذبح أضحيته، وبقي في بيته إلى آخر النهار ولم يعد إلى منى إلا في المساء، فهل عمله هذا جائز أم لا؟ وهل عليه شيء؟