بارك الله فيكم، اشتغل أحد الأفراد بالشركة وبعد التحقق بالشركة سمع أن مصدر فلوس هذه الشركة حرام، حيث كان صاحبها وزيرًا في إحدى الدول العربية ويقال إنه سرق أموال الدولة وبعد تركه الوظيفة فتح عدة شركات، ومن ضمنها هذه الشركة، وبعض الناس تقول ذلك، والبعض الآخر يقول إنه اتهام باطل ليس له أساس، وذلك ما هو إلا أن الشركة أصبحت من أحسن الشركات في السوق وهذا قول المنافسين حتى تخسر الشركة ويقل حجم التعامل معها، يسأل الموظف بالشركة: هل إذا كانت الأموال مسروقة فعلًا وهي في الأصل أموال الدولة، فهل فلوسها التي نتقاضاها من الشركة حرام؟
بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ ح. ح. من الرياض يقول في سؤاله الأول: يقال: إن الكافر عندما يوضع في القبر، ويأتيه منكر ونكير يأتونه في صورٍ مخيفة ومرعبة، فهل المؤمن يرى منكر ونكير الصورة نفسها التي يراها فيها الكافر أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
أحسن الله إليكم. السائلة س ص الرياض تقول: فضيلة الشيخ، ما حكم الشرع في نظركم في معاملة المجنون؟ وهل يجوز ضربه والاستهزاء به؟ وكيف تكون التوبة من تلك الأفعال وهو لا يعرف؟
رسالة مطولة من صفحة كاملة بعث بها أحد الإخوة المستمعين، ذكر اسمه، ومكان عمله، ولكنا نؤثر عدم ذكرهما، ملخص ما في هذه الرسالة أنه سرق من زميل له مبلغًا من المال، فكيف يتصرف ويعيده إليه؟
بارك الله فيكم، اشتغل أحد الأفراد بالشركة وبعد التحقق بالشركة سمع أن مصدر فلوس هذه الشركة حرام، حيث كان صاحبها وزيرًا في إحدى الدول العربية ويقال إنه سرق أموال الدولة وبعد تركه الوظيفة فتح عدة شركات، ومن ضمنها هذه الشركة