جزاكم الله خيراً. هذا السائل أبو عبد الرحمن يقول: والدي متزوج من اثنتين، والمشكلة هي أن والدي لا يعدل بين زوجاته، فإحدى الزوجات تكون لها الحظوة والإنفاق وغير ذلك، بعكس زوجته الأخرى، فبماذا توجهونه؟ مأجورين.
هذه الرسالة وردتنا من الأخت المرسلة من المنطقة الشرقية م ح ن تقول: مشكلتي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي رجلاً آخر، فأنجبت منه أولاداً، فأرضعت مع أحد أولادها ابن خالتي، وسؤالي هو: هل ابن خالتي يكون أخاً لي لأنه رضع أمي مع أحد إخوتي من أمي فقط وليس من أمي وأبي، وأنا الآن أكشف عنه الحجاب وأقبله أنا وبناتي، فهل حرام علي أم لا؟ وبعض الناس يقولون أقوالاً كثيرة.
امرأة أرضعت بنتاً وولداً، وهي أجنبية عنهما، وهما من أُمَّين مختلفتين وعلى حسب تقديرها قالت: بأنها أرضعتهما رضعة واحدة. فهل يجوز الجمع بينهما في الزواج؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الرياض باعثها المستمع مسفر فهد سعيد القحطاني يقول: هناك عمارة من دورين اشتراها الوالد بمبلغ مائة وثلاثين ألف ريال، وتقبلت الصندوق العقاري بمبلغ مائة وثلاثة وعشرين ألف ومائتين وثمانية وتسعين، وهذا كان في حياة الوالد، وقد توفي قبل ثلاث سنوات، وقد أعطاني تلك العمارة، وأخبر إخواني الخمسة بذلك وأختين، وكان لديهم علم بذلك، ولم يعارض منهم أحد، وهو على قيد الحياة، حسب علمي، وأظن أن الوالد أعطاني العمارة حبًا لي، وليس تفضيلًا على إخواني وأخواتي، والآن أريد أن أبرئ ذمتي في هذا الموضوع، هل يجوز لي أن أمتلك تلك العمارة؟ مع العلم أنهم وقعوا على ورقة أنهم راضين بذلك، وليس لديهم مانع بعد وفاته؛ لأن العمارة باسم شخص ثاني، ولم تنقل ملكيتها، وهي مسجلة باسمي في الصندوق العقاري، وإنما أخشى أن يكون أحدهم غير راضٍ من قلبه، وهل يلحق والدي ذنب؟ أفتونا مأجورين، جزاكم الله خير الجزاء.
أحسن الله إليكم، هذه الرسالة من اليمن من السائل محمد أحمد يقول: سماحة الشيخ ما حكم من تزوج من امرأة تصلي وهو لا يصلي؟ وما حكم عكس ذلك مأجورين؟ وهل يجوز الزواج من رجل لا يصلي؟
وهذه رسالة وردت إلى البرنامج من السائل منصور الدوسري من منطقة الخرج، يقول: في يوم من الأيام حدث خلاف خفيف بيني وبين الوالد؛ لأنه توجد سيارة ملك لوالدي فغضب من أجل سيارته وأخفاها، وقال لي: امش على رجليك، فطلقت زوجتي بالثلاث على أن أشتري سيارة جديدة ولا أركب سيارة الوالد، لكنني اضطررت واحتجت إلى سيارة الوالد لكي أوصل زوجتي لأهلها، ورجعت واشتريت سيارة جديدة من مالي الخاص، ثم ذهبت إلى الزوجة وأرجعتها إلى بيتي من غير ما تدري عن الطلاق الذي حدث في وقت الزعل، وتندمت على ما حدث، وأتوب إلى الله، ثم أعدكم أن لا يتكرر مني هذا الطلاق مرة أخرى، أفيدوني أفادكم الله؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من حائل، باعثة الرسالة إحدى الأخوات المستمعات، الواقع تأثرت كثيرًا لهذه الرسالة إذ تقول فيها سماحة الشيخ:إنني فتاة ولي خمسة إخوة اثنان منهم متزوجون، وأنا أعمل معلمة، وإخواني هؤلاء البعض منهم يعمل والبعض يدرس، ووالدي يأخذ مني راتبي كله يعطيه إخوتي حيث يتصرفون فيه في عدة مجالات منهم من يشتري بها كتب، ومنهم من يشتري أشياء خاصة، ومنهم من تزوج بها، ومنهم من اشترى سيارة، ومنهم من يأخذ منها ليكمل بناء بيته، حيث أنني أعمل منذ سنوات عديدة، وكل أموالي تصرفوا بها ولم أعارض في ذلك، واحترامًا لوالدي وبرًا به وإحسانًا فأنا لا أريد إلا رضا الوالدين.سؤالي: هل يصح لوالدي أخذ أموالي هذه مع أنني أتعب كثيرًا لتحصيلها ليعطيها إخوتي وجهوني؟ جزاكم الله خيرًا.
تزوجت ابنة عمي منذ عشر سنين ورزقت -ولله الحمد- بخمسة أبناء، وقد أخبرتني والدتي بأني قد رضعت من زوجة جدي الثانية غير أم والدي، وقد سألت والدتي عن تلك الرضعات فأخبرتني أنني دائماً أرضع منها أي: من زوجة جدي، وقد فهمت من كلامها بأن والدتي تذهب وتتركني عندها باستمرار وترضعني مع ابنتها باستمرار، فضيلة الشيخ! ماذا أفعل الآن علماً بأنه لم يعلم عن تلك القضية إلا أنا ووالدتي فقط؟
وسماحة الشيخ! نبدأ برسالة عبد الله بن حسين الحسين من حوطة بني تميم أسفل الباطن التي يقول فيها:إلى حضرة الشيخ العزيز الغالي عبد العزيز بن باز .. حفظه الله ورعاه تحية طيبة وبعد..أرفع إليكم سؤالي هذا راجياً منكم التكرم بالإجابة عليه، يقول: (س) تزوجت امرأة اسمها حصة وأتت ببنت اسمها نورة ، ثم توفي زوج حصة وتزوجت رجلاً آخر وأتت منه ببنت اسمها هند ، وتزوجت نورة وأتت أيضاً ببنت، وقامت نورة بإرضاع بنت أمها التي هي هند ، ثم توفي زوج نورة وتزوجت رجلاً آخر، فهل يصح لـهند أن تكشف لزوج أمها من الرضاعة وأختها من أمها علماً بأن هند ، رضعت من لبن الرجل نورة الأول وشكراً؟
هل ترون أن طاعة الوالدين عليَّ لازمة إذا منعاني من الزواج بغير عذر مقبول، عذرهم في ذلك أني صغير مع العلم أني أبلغ العشرين من عمري، فما هي الطريقة إذا أصراً على رفضهما مع حاجتي الشديدة للزواج؟
جزاك الله خيراً.
السؤال الأخير لأخينا يقول: لي أخت زوجها والدي من ابن خالتي وكان عمرها اثنتين وعشرين سنة، وهي الآن أنجبت منه ولداً وبنتين إنما كانت تاركة للصلاة، ما حكم العقد، وكيف توجهوننا؟ جزاكم الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل أبو عبد الرحمن يقول: والدي متزوج من اثنتين، والمشكلة هي أن والدي لا يعدل بين زوجاته، فإحدى الزوجات تكون لها الحظوة والإنفاق وغير ذلك، بعكس زوجته الأخرى، فبماذا توجهونه؟ مأجورين.
هذه الرسالة وردتنا من الأخت المرسلة من المنطقة الشرقية م ح ن تقول: مشكلتي أن أبي طلق أمي، فتزوجت أمي رجلاً آخر، فأنجبت منه أولاداً، فأرضعت مع أحد أولادها ابن خالتي، وسؤالي هو: هل ابن خالتي يكون أخاً لي لأنه رضع أمي مع أح