أختنا تسأل مع من يسأل من أخواتنا المستمعات سماحة الشيخ عن تغطية اليدين والرجلين في الصلاة هل هو واجب على المرأة أم يجوز كشفها ولاسيما إذا لم يكن هناك أجانب أو كانت في الصلاة مع نساء؟
يقول: هل يجوز تخصيص ليلة الجمعة لإقامة الليل؟ علمًا بأننا طلبة، وموظفون، ولكي ننتهز فرصة عطلة الجمعة للراحة لأن أحد الإخوان قال: يوجد حديث يدل على عدم تخصيص يوم، أو ليلة للعبادة. نرجو فتواكم جزاكم الله خيرًا.
سؤاله الثاني: إذا قام الإمام بعد إتمام الصلاة وقبل السلام، وهمَّ بأن يأتي بركعة زيادة عن الصلاة، واستدرك المأمومون بذلك وأرادوا التنبيه عن سهوه، بقول: سبحان الله، ولكنه مع ذلك أصر على الوقوف للزيادة، فما حكم ذلك، وماذا يعمل المأمومون بعده أفيدونا أفادكم الله؟
بعض النساء تعودت أن تصلي صلاة التراويح في أيام رمضان في المسجد فإذا أتتها الدورة تقول: أريد أن أذهب وأجلس في طرف المسجد؛ كي تراجع مع الإمام، وتتعلم القراءة الصحيحة، هل لها ذلك؟
مستمع بعث يسأل ويقول: علمنا أن رسول الله ﷺ قد نهى عن رفع الصوت في المساجد في أوقات الصلاة ولو بقراءة القرآن، وقد لاحظت أن معظم الإخوة المسلمين حيث أقيم يرفعون أصواتهم بقراءة القرآن وخاصة في الأوقات بين الأذان والإقامة لدرجة قد تجعلني في كثير من الأحيان لا أحسن الوقوف بين يدي الرحمن، فما العمل؟وأرجو الله إن كان في تصرف هؤلاء الإخوة ما لا يجوز أن ينبهوا على ذلك كثيرًا فإن الأمر قد عم جميع المساجد، حتى إنك إذا أخبرت أحدهم بما في هذا الأمر فإما أن يتعجب مما تقول: وإما أن يستمع إليك ثم لا يتوقف عن فعل ذلك العمل، هدانا الله جميعًا إلى سواء السبيل، وصاحب هذا السؤال أخ مصري يعمل في السعودية كما يقول: يبدو أن اسمه طارق حسين.
تعلمون حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«أن من صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة»
من غير الفريضة، فقد يكون بعض طلبة العلم عندهم دروس بعد صلاة الظهر ولكن يؤذن وهم يتأخرون في الجامعة، ولا يدركون المسجد إلا وقت الفريضة، فهل يكتب ما كانوا يصلون قبل اثنتي عشرة ركعة، أو نقول: هذه نافلة وطلب العلم فريضة -بارك الله فيكم- ؟
أيضًا يقول: عندنا في أغلب المساجد يقولون بعد الانتهاء من الأذان، وبعد قول: لا إله إلا الله، يقولون بصوت مرتفع، وفي الميكرفون: الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله.. إلى آخر ما يقولون، ما الحكم في مثل هذا العمل؟
أحسن الله إليكم. يقول
السائل:
فضيلة الشيخ، كيف يتصرف الإمام في المسجد إذا وجد بعض الأطفال والصغار في الصف الأول سواءٌ كانوا خلف الإمام مباشرة أم في الأطراف؟ وهل يستجيب لطلب المصلين بإبعادهم إلى الخلف خاصةً وأنهم مبكرون للصلاة وبعضهم مؤدب لا يوجد منه ضرر أو تشويش وأعمارهم بين الثامنة إلى العاشرة؟
من محافظة مطروح، المستمع محمد علي من جمهورية مصر العربية، رسالة يقول فيها: لي إخوة ذكور وإناث، آمرهم بالصلاة، ولكنهم يتهاونون فيها، فهل عليّ إثم؟ وهل عليّ أن أغير هذا الأسلوب؟ علمًا بأن والدي موجود، وأنا أعتقد أن ولاية الأمر له. جزاكم الله خيرًا.
يقول أحدهما: كان لي والد مريض، وكان عاجزًا عن استعمال الماء وعن التيمم، ولم يصل فترة مرضه، وهي مدة خمسة عشر يومًا، ولما شفي من مرضه قضى الصلوات تلك، كل فرض مع ما يقابله من الفروض، فما هو رأيكم؟جزاكم الله خيرًا.
يسأل ثانية ويقول: أفطر رمضان وأنا في العراق من أجل العمل الذي أعيش منه أولادي، ولكن أستطيع إعادة الصيام عند العودة إلى مصر فما حكم ذلك؟ بارك الله فيكم.
يسأل أيضاً ويقول: أمي تصلي الصلوات الخمس وحتى السنن تصليها كاملة بما فيها الضحى والوتر، ولكن في يوم الجمعة لا تصلي إلا في الجامع الذي يبعد حوالي تسعة كيلو مترات، وأنا أنصحها بأن صلاة المرأة في بيتها هي الأحسن، وحتى صلاة الجمعة أيضاً في البيت هي الأحسن والأصوب للمرأة، لكنها تأبى إلا الذهاب في الجمعة إلى الجامع، فهل في خروجها لأداء الصلاة حرج؟
من مكة المكرمة وادي فاطمة رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (م. ح. ح) يقول: رجل يدرك الركعة الثانية مع الإمام في المغرب، وربما الثانية في الفجر، وعلى هذا سوف يكون صلى ثلاث مرات للتشهد في المغرب، ومرتين في الفجر، فماذا يفعل في الجلسة الزائدة؟ وكيف يكون تفصيلها؟ وما حكم من قرأ التشهد فيها؟
أختنا تسأل مع من يسأل من أخواتنا المستمعات سماحة الشيخ عن تغطية اليدين والرجلين في الصلاة هل هو واجب على المرأة أم يجوز كشفها ولاسيما إذا لم يكن هناك أجانب أو كانت في الصلاة مع نساء؟
يقول: هل يجوز تخصيص ليلة الجمعة لإقامة الليل؟ علمًا بأننا طلبة، وموظفون، ولكي ننتهز فرصة عطلة الجمعة للراحة لأن أحد الإخوان قال: يوجد حديث يدل على عدم تخصيص يوم، أو ليلة للعبادة. نرجو فتواكم جزاكم الله خيرًا.