أخونا يقول: لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموالي دخلت في حكم الربا؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموالي دخلت في حكم الربا؟ وهل علي إثم؟ وهل أسحب رصيدي من البنوك؟ علمًا بأنني أخاف ضياعها.
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: سماحة الشيخ، هل في منع العارية ممن لا يُؤْمَنُونَ في العقيدة، أو في الخلق، أو في الالتزام، هل فيه إثم؟ وهل حينما أمتنع عن أشياء من إعارتها، وأنا أعلم يقينًا بأنه يستعمل في طريق غير مشروع أو في ارتكاب أشياء مخالفة هل علي في ذلك إثم؟
سؤاله الأخير يقول فيه: عندما يجد الإنسان في طريقه، أو في عقار يملكه مبلغًا من المال، أو شيئًا ماديًا يعادل مبلغًا من المال، ففي هذه الحالة هل يجوز لهذا الشخص التصرف فيما وجد؟ أم أنه يتبرع به، وذلك في حالة عدم وجود صاحب لهذا المال؟ أرجو التوضيح، جزاكم الله خيرًا كثيرًا، وعلمًا وفيرًا.
أيضاً يقول: إنني حفرت بئر، ونشرب منه نحن والجيران، وبنيته من حصى المقبرة، وعمري كان خمسة عشر سنة، هل علي في هذا الحال ذنب أم كيف أعمل، جزاكم الله ...... ؟ الشيخ: أعد أعد. يقول: إنني حفرت بئراً، ونشرب منه نحن والجيران، وبنيته من حصى المقبرة، وعمري كان خمسة عشر سنة، هل علي في هذه الحال ذنب أم كيف أعمل، جزاكم الله خير الجزاء، والبئر لا زال موجوداً في سوريا؟
أحسن الله إليكم. في آخر أسئلتها تقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، بالنسبة لخروج المدرس في المرحلة المتقدمة بعد الدرس الخامس أو السادس بعد أن يكون قد انتهي من جميع دروسه المقررة في ذلك اليوم رغم تبقي درس سادس أو سابع للدوام الدراسي؟
بارك الله فيكم. هذا سؤال من المستمع ح. ح. د. من سوريا يقول: سمعت حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم يلعن فيه الراشي والمرتشي، فهل يدخل في هذا من كان عنده حاجة في إحدى الدوائر الرسمية ويبذل بعض المال لقضائها، فلو لم يفعل ذلك لتعطلت أو لم تنقض بتاتاً، وليس بذلك ظلمٌ لأحدٍ أو تغييرٌ لأحدٍ إلى باطل؟ أم أن مثل هذا جائزٌ شرعاً؟
بعض الأسواق التّجارية تضع جوائز على بعض المُنتجات الغذائية: كالحليب وغيره، هل يجوز للمسلم أن يشتري لكي يحصل على الجائزة؟ وما حكم مَن اشترى وحصلت له جائزةٌ وليس قصده أن يشتري لكي يكسب، وإنما جاءت الجائزة صدفةً؟ هل هي جائزة أم لا؟
هذه الجمعيات المصغرة التي يعملها المدرسون في مدارسهم أو الموظفون في إداراتهم نرى فيها وهي معروفة لدى الجميع طبعاً!
الشيخ:
لا. عرِّفها، يمكن أنا أعرفها، ولعل غيري لا يعرفها.
السائل:
نعم، يا شيخ، يشترك فيها الموظفون وعددهم -نفرض أنهم- عشرون شخصاً وكل منهم يدفع ألفي ريال كل شهر فيأخذونها بالتناوب.
الشيخ:
يدفعونها لمن؟
السائل:
يدفعونها لأحدهم، وهكذا بالتناوب.
الشيخ:
صار عنده عشرون ألفاً، ألفين من جهته وثمانية عشر ألفاً من جهة الآخرين.
السائل:
نعم، ويأخذونها بالتناوب، ولكن نرى أن في هذا الجمعية يشترطون شرط أن يقرض لكي يقترض، فهل في هذا الشرط سيئ؟
الشيخ:
أبداً هذا ليس فيه شيء وهو من الوفاء بالعهد؛ لأنهم مثلاً إذا جمعوا عشرين ألفاً أو ثمانية عشر ألفاً وأعطوها فلاناً فلابد أن يوفوا.
السائل:
ولو أن واحداً منهم مثلاً قال: أنا ليس عندي ولكن أريد أن تقرضوني، ما أقرضوه.
الشيخ:
هذا معلوم، يعني المصلحة مشتركة.
السائل:
ألا يجوز في المصلحة.
تقوم في الآونة الأخيرة شركة تأمين كبرى بدعايات وإعلانات في الشوارع وفي بعض الجهات الحكومية، يدعون الناس إلى التأمين على سياراتهم من الحوادث، والناس بين مُوافقٍ وبين مُرتابٍ، فالرجاء من سماحتكم توضيح حكم ذلك قبل أن ينجرف الناسُ إلى ذلك، وجزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (ع. م. السعدون) يقول: حدثونا عن زكاة الأسهم كيف تكون الزكاة فيها؟ هل يزكى الربح مع رأس المال، أم الربح وحده، ورأس المال وحده؟ وهل تجب الزكاة من حين الاكتتاب، أم عند رأس الحول؟وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
إذا استخدم المتعاقد لعمل براتب قد يصل لربع راتب نظيره من الوطنيين، فهل هذا جائز من قبل الجهة المستقدمة لهذا المتعاقد؟ وهل يجوز أن يعمل ذلك المتعاقد عملًا إضافيًا بعد إتمامه العمل الذي استقدم من أجله براتب قد يعينه على المعيشة لضعف راتبه الأساسي، إضافة لكثرة أعبائه؟
هذا السائل أبو عبدالله يقول: حديث: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه إذا مات المسلم، وعليه دين، فهل يقضي عنه الأبناء؟ وإذا لم يكن له تركة فما العمل مأجورين؟
بارك الله فيكم. هذا السائل الذي رمز باسم بـ م ,ع,م يقول: نحن عدد من الإخوة ولنا أختان ووالدنا رحمة الله عليه، قبل وفاته خصص لي ثلاثة من إخوتنا، وكتب لهم خمسة أفدنة باسمهم، وهو يجهل الحكم الشرعي بذلك، فإذا ارتضينا ذلك فهل على والدنا إثم؟ وإذا كان كذلك فكيف نبرأ ذمة والدنا؟ وإذا لم يقبل شخص منا فما العمل؟ مأجورين.
أخونا يقول: لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموالي دخلت في حكم الربا؟الشيخ: أعد.المقدم: يقول لدي حساب في أحد البنوك بدون فائدة، علمًا بأن البنوك تتعامل بالفائدة، هل تكون أموال
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: سماحة الشيخ، هل في منع العارية ممن لا يُؤْمَنُونَ في العقيدة، أو في الخلق، أو في الالتزام، هل فيه إثم؟ وهل حينما أمتنع عن أشياء من إعارتها، وأنا أعلم يقينًا بأنه يستعمل في طريق غير مشروع أو
سؤاله الأخير يقول فيه: عندما يجد الإنسان في طريقه، أو في عقار يملكه مبلغًا من المال، أو شيئًا ماديًا يعادل مبلغًا من المال، ففي هذه الحالة هل يجوز لهذا الشخص التصرف فيما وجد؟ أم أنه يتبرع به، وذلك في حالة عدم وجود صاحب ل