هذه رسالة من الأخت (ع. ش) مصرية، مقيمة بمكة المكرمة، تقول: إنها تزوجت منذ سنوات طويلة، برجل يشرب الخمر بعد أن أقنعها أهلها بأنه سيتوب، وبعد زواجها حاولت أن تقنعه بالامتناع عن ذلك الشراب المحرم مرات كثيرة، ولكنه لم يقتنع، وبعد أن أنجبت منه أربعة أطفال أتى ذات مرة وشرب أمامها؛ فحملت الإناء الذي شرب فيه وكسرته؛ عندها غضب عليها، وقال لها: أنت طالق ومحرمة علي مثل أمي وأختي. فما الحكم الشرعي في قوله هذا؟ وهل تبقى معه على هذه الحال، أم تفارقه؟
لا يخفى عليكم قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح:
«إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»
-وفي لفظ:
«وفساد عريض»
ونحن في هذا الزمن نسمع أن الرجل الصالح الكفء إذا تقدم للخطبة من عند بعض الناس يرده لا لشيء إلا أنه لا يوافق على بعض الشروط مثل: ارتفاع المهر، ووجود التلفاز، وغيره من الشروط التي ربما تكون شروطاً محرمة، وبعضهم يرد بحجة أنه متزوج، فما رأيكم في من خالف مضمون هذا الحديث، إن لم يكن بلسان مقاله فقد خالف بلسان حاله؟ ولمن يرضى دينه وخلقه علماً أن بعض الناس تكون ابنته صالحة فقد يزوجها على من لا يصلي أو من فاسق فما نصيحتكم وتوجيهكم لمثل هؤلاء؟
وجزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية من محافظة الشرقية، من سائل رمز لاسمه بـ (ع. س. م) يقول: حدث بيني وبين زوجتي خلاف فضربتها بغضب في ذات يوم فبكت وقالت: أريد أن تطلقني، فقلت لها: ارتدي ملابسك حتى أوصلك لأهلك وننظر من يبحث عنك هناك، ولما أرادت أن ترتدي ملابسها منعتها من ذلك، وتصالحنا في ذلك اليوم، وكأن شيئاً لم يكن، ولكن نفسي تحدثني من وقت لآخر عما حصل بيننا هل يعتبر طلاقاً أم لا، أفيدوني أفادكم الله؟
هذه رسالة وردت إلينا من المرسل (ع. ز. م) مصري يعمل بالمملكة يقول في رسالته: امرأة ذهبت إلى المحكمة تطلب الطلاق من زوجها فسألتها المحكمة أين زوجك؟ قالت: ليس موجوداً ولا أعرف له طريق، فطلبت منها المحكمة شاهدين لإثبات ذلك، فأحضرت شاهدين فشهدا بأنه غير موجود وأنهم لا يعرفون له طريق، لكنهم يعرفون أنه موجود في البلد، ويعمل ومتأكدين جداً من هذا، فقد أعلنت المحكمة الطلاق وبعد ذلك تزوجت هذه المرأة من رجل ثانٍ والزوج الثاني يعرف الموضوع من أوله، ما الحكم على الشاهدين والمرأة والزوج الثاني وما الحل في ذلك أفيدونا أفادكم الله؟
هذه سائلة للبرنامج (العوفي ) قرية قصيبة تقول: سماحة الشيخ! هل زوجة الخال من المحارم أم لا؛ لأنني سمعت أن زوجة العم ليست من المحارم، ولكن زوجة الخال من المحارم الذي لا يجوز الزواج بها بعد وفاة زوجها أو طلاقها منه؟
بارك الله فيكم، هذا المستمع فاروق فرحات أحمد، الرياض، يعمل في المملكة العربية السعودية، يبدأ رسالته بـ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويقول: تحية من عند الله مباركة طيبة، وشكراًً للبرنامج، وكل من يسهم في تنفيذه من أصحاب الفضيلة العلماء، وأن يجزيهم عنا خير الجزاء مما يقومون به من هداية للمسلمين، وتعريفهم بأمور دينهم، وتوضيح الحلال والحرام لكل حائر ومجهول، جعلكم الله عوناً لكافة المسلمين في أنحاء الأرض، سؤالي يا فضيلة الشيخ، هو أنني قد رضعت من زوجة خالي، وكانت التي أرضع معها فتاة، وليس صبياً، وكان الأهل يحسبون أن هذه البنت هي التي يحرم علي زواجها، فهل هذا صحيح أم أن أولادها البنات يحرمن علي، وأن والدتهم تعتبر أماً من الرضاعة؟
سؤاله الآخر يقول: طلقت زوجتي، والسبب أنها تخاصمت مع أمي، ولدي منها أربع بنات، ولما طلقتها سافرت من المغرب إلى فرنسا، ومكثت بها ما يزيد على سبعة أشهر، ثم عدت إلى بلدي، ووجدت بناتي في أسوأ حال، وأمي كبيرة في السن، لا تستطيع رعايتهم، فلما وجدت تلك الحالة السيئة استرجعت زوجتي إلى أبنائها، وأديت لها صداقها مرة أخرى، وهي الآن في بيتي، مع أولادها، فهل علي من كفارة؟ أو هل عملي هذا صحيح؟أفيدوني، وفقكم الله.
سماحة الشيخ لدينا مجموعة كبيرة من الأسئلة، وهذه أربع رسائل للمرسلة (م . س) من الدمام، والمرسل زيدان خلف حسين بغداد العراق، وسالم محمد عامر العسيري من تهامة عسير، وسليم محمد الزهراني ، ونبدأ يا سماحة الشيخ برسالة المرسلة (م. س) من الدمام وتسأل عن مخاطبة الخطيب لخطيبها في التلفون.تقول أسألكم عن حكم محادثة أختي لخطيبها في التلفون، مع أنه ابن عمتي، وأنها تحدثه لعلم أبي وأمي وإخوتي جميعاً، وأن خطيبها دائم التردد على أبي يريد أن يعقد القران، ولكن أبي يؤخر لظروف، أفيدونا أفادكم الله؟
كثيرًا ما نرى الإخوة الميسر لهم المال من المسلمين يقدمون على الزواج من الثانية، والثالثة، وهناك كثير من بلاد المسلمين، شباب مسلم، متدين، وفتيات مسلمات لا يجدن القدرة على الزواج بواحدة فقط؛ لعدم توفر المسكن الذي يؤويهما، وعدم القدرة على الإنفاق، أليس الأولى مساعدة هؤلاء الشباب، والشابات من المتدينين بالزواج، وعصمتهم من الوقوع في الإثم والمعصية؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من دمشق وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول: محمد قاسم رزق، أخونا له مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يسأل ويقول: أنا شاب عمري ثلاث وعشرون سنة، عندي مبلغ يكفيني للحج أو للزواج، فأرغب بالحج قبل أن أتزوج، فما رأيكم في الحج أبدأ به أم أبدأ بالزواج؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من قطر - الدوحة باعثها مستمع من هناك يقول (م. م. ع) مقيم في الدوحة، أخونا له جمع من الأسئلة في أحد أسئلته يقول: هل يجوز للرجل أن يتزوج بامرأتين بدون علم إحداهما، مع إيهامه الثانية أنه غير متزوج؟
هذه رسالة من الأخت (ع. ش) مصرية، مقيمة بمكة المكرمة، تقول: إنها تزوجت منذ سنوات طويلة، برجل يشرب الخمر بعد أن أقنعها أهلها بأنه سيتوب، وبعد زواجها حاولت أن تقنعه بالامتناع عن ذلك الشراب المحرم مرات كثيرة، ولكنه لم يقتنع،
لا يخفى عليكم قول النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح:
«إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه, إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»
-وفي لفظ:
«وفساد عريض»
ونحن في هذا الزمن نسمع أن الرجل الصالح الكفء إذا تقدم
هذه رسالة وردتنا من جمهورية مصر العربية من محافظة الشرقية، من سائل رمز لاسمه بـ (ع. س. م) يقول: حدث بيني وبين زوجتي خلاف فضربتها بغضب في ذات يوم فبكت وقالت: أريد أن تطلقني، فقلت لها: ارتدي ملابسك حتى أوصلك لأهلك وننظر من
هذه رسالة وردت إلينا من المرسل (ع. ز. م) مصري يعمل بالمملكة يقول في رسالته: امرأة ذهبت إلى المحكمة تطلب الطلاق من زوجها فسألتها المحكمة أين زوجك؟ قالت: ليس موجوداً ولا أعرف له طريق، فطلبت منها المحكمة شاهدين لإثبات ذلك،