بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ ح. ح. من الرياض يقول في سؤاله الأول: يقال: إن الكافر عندما يوضع في القبر، ويأتيه منكر ونكير يأتونه في صورٍ مخيفة ومرعبة، فهل المؤمن يرى منكر ونكير الصورة نفسها التي يراها فيها الكافر أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
نعود في هذه الحلقة سماحة الشيخ إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق بغداد باعث الرسالة يقول: أخوكم في الله (ر. س. س) له بعض الأسئلة، في أحدها يقول: قرأت في كتاب التوحيد هذا الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر أخرجاه. ماذا يقصد ﷺ بقوله: لا عدوى، والعلم الحديث قد أثبت أن كثيرًا من الأمراض تنتقل بالعدوى، وضحوا لي هذا الأمر؟ جزاكم الله خيرًا.
هل صلاة التسابيح واردة في السنة النبوية، وما الحكم في قائل يقول.. -أو نغفل هذا السؤال سؤال الواقع ربما يكون سيئ سماحة الشيخ-؟الشيخ: لا، لا، هاته لا بأس.المقدم: نعم.الشيخ: لا بأس.المقدم: يقول عليه الطلاق من دينه؟الشيخ: أيش؟المقدم: يسأل عن سائل قال تلكم العبارة؟
تستفسر عن هذا الحديث، قال رسول الله ﷺ: من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه، ثلاث مرات غفر الله تعالى له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت عدد النجوم، وإن كانت عدد أيام الدنيا ما صحة هذا الحديث سماحة الشيخ؟
استمعت في بعض الإذاعات العربية إلى مسلسل إسلامي، مجموعة ممثلين يمثلون الصحابة -رضوان الله عليهم-: عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وعبدالرحمن بن عوف، هل هذا يجوز أن يمثلوا صحابة رسول الله ﷺ؟
بارك الله فيكم، وعظم الله مثوبتكم، أيضاً ما حكم الشرع في نظركم يا شيخ محمد في ترك أهلي ومقاطعتهم بسبب معاصيهم وتركهم للصلاة وللواجبات، نرجو بهذا إفادة؟
وردت إلى البرنامج رسالة من جماعة المسلمين بمسجد عمر الفاروق في هولندا، تحمل السؤال التالي: ما هو رأي الدين في تلاوة القرآن بصورة جماعية بعد صلاة الصبح والمغرب، حيث أن بعض الإخوة قالوا لنا بأنها بدعة، أفيدونا أفادكم الله؟
ورد في الحديث في أوصاف الذين يدخلون الجنةَ بغير حسابٍ، قال: هم الذين لا يرقون –أو: لا يسترقون- ولا يتطيَّرون، وعلى ربهم يتوكَّلون، فهل من الممكن أن تشرح لنا هذه الأوصاف؟
هذه الرسالة من سائل من كراتشي بباكستان يقول: نحن طلاب في كراتشي، ونسكن في جزيرة خارج المدينة وبها مسجد واحد تقام فيه الصلاة، إلا أننا رأينا عادات لا ندري عن صحتها، فمنها أن إقامة الصلاة تكون مثل الأذان وقد تزيد، ثانياً لا يساوون الصفوف ويتركون ثغرات فيها، ثالثاً يسابقون الإمام في صلاته في الركوع والسجود ويسلمون معه، رابعاً يصلون بعد ركعتي السنة ركعتين جالسين، خامساً بعد صلاة العشاء يهزون رءوسهم للأمام وللخلف ويتنفسون تنفساً عميقاً ثم يتمتم الإمام بكلمات لا نفهم منها شيئاً، فما رأيكم بهذه العادات؟ وهل يجوز أن نصلي في منزلنا أم نصلي في هذا المسجد منفردين أم معهم؟ أفيدونا بالأصلح جزاكم الله خيراً.
أيضاً يقول عبد اللطيف من اليمن: إن رجل ألف دعاء ختم القرآن الكريم، وقال ولد المؤلف في مقدمة الدعاء: قال لي والدي: كنت أجمع هذا الدعاء وأنا أشاهد اللوح المحفوظ، فما مدى صحة هذا الكلام؟
بالنسبة للخطباء والوعاظ الذين لديهم مثل هذه البدع وما شابهها، هل يجوز السماع لمواعظهم وخاصة إذا كانت جيدة وليس فيها بأس أو حث الناس على الموعظة الطيبة؟
هذه رسالة وردتنا من أحمد جاسم الراشدي -الموصل- العراق، يقول فيها: أجمل تحياتي أبعثها إلى إذاعتكم الحبيبة على قلوب المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، إن إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة لها مستمعين كثير جداً في الجمهورية العراقية، وخاصة في مدينة الموصل، وأنا من ضمن هؤلاء المستمعين لدي سؤال موجه إلى أصحاب الفضيلة العلماء أرجو الإجابة عليه، يقول: في مدينة الموصل يوجد مزار يسمى مزار الشيخ: فتحي أبو عبد الله ، وهذا الشيخ له أثر كبير عند أهالي الموصل وخاصة النساء، حيث إذا تمرضن أو يصبن بأذى يذهبن لزيارة الشيخ فتحي ويحصل لهن الشفاء العاجل، كما يدعين وينذرن النذور للشيخ فتحي عند شفائهن من المرض، والعبارات التي يقولها هي النذر لوجه الله، والثاني لأبو عبد الله ، أو يقول: نذر لله والشيخ فتحي أو لله وثوابها لأبي عبد الله ، وسؤالي هذا: هل حلال أم حرام أفيدونا أفادكم الله، والسلام عليكم؟
أخيرًا يقول هذا السائل: عندنا من مشايخ الصوفية من يهتم بصنع القباب والأضرحة، والناس يعتقدون فيهم الصلاح والبركة، فإن كان هذا الأمر غير مشروع فما هي نصيحتكم لهم وهم قدوة في نظر السواد الأعظم من الناس، أفيدونا بارك الله فيكم؟
بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ ح. ح. من الرياض يقول في سؤاله الأول: يقال: إن الكافر عندما يوضع في القبر، ويأتيه منكر ونكير يأتونه في صورٍ مخيفة ومرعبة، فهل المؤمن يرى منكر ونكير الصورة نفسها التي يراها فيها الك
نعود في هذه الحلقة سماحة الشيخ إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق بغداد باعث الرسالة يقول: أخوكم في الله (ر. س. س) له بعض الأسئلة، في أحدها يقول: قرأت في كتاب التوحيد هذا الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا ع