هو له عدة أسئلة ولكن جاء الجواب أثناء الإجابة على سؤاله الأول، لكن سؤاله الخامس هو الذي يقع فيه لبس على السائل عبد الله علي سليمان الأسمري يقول: حاج صلى الظهر مفرداً في عرفات يوم التروية، وصلى العصر أيضاً مفرد وصلى المغرب مفرداً، وصلى العشاء مفرداً، فما حكمه أفيدونا جزاكم الله عنا خيراً؟
على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوة من السودان يقول: سماحة الشيخ: كثيرًا ما واجهتنا هذه المسألة وهي بخصوص مواقيت الإحرام المكانية، وقد خصص الرسول ﷺ المواقيت المكانية لكل جهة من الأرض، ونحن في السودان غير محدد لنا ميقات مكاني ضمن تلك المواقيت، فمن أين نحرم سواءً أتينا بحرًا أو جوًا، علمًا بأنه عند دراستنا بالمدرسة علمونا بأننا أهل السودان نحرم من جدة، هل هذا صحيح وإن كان خطأ فمن أين نحرم مأجورين؟
هذا السؤال في الواقع هو سؤال الكثير من الإخوة المستمعين الذين يقدمون للعمل في هذه البلاد يسألون بأن قدومهم أصلاً ليس للحج، بالنسبة للحج إذا أرادوا أن يحجوا، وإنما قدموا لطلب الرزق، هل يجوز أن يعزموا النية للحج من هذا البلد؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل من السودان يقول: سوداني مقيم بالرياض، ينوي أن يحج إن شاء الله في السنة القادمة حج الفريضة، و لكن عليه ديون كثيرة، ولكن يقول: يغلب علي الظن بأنه إذا استأذن من أصحابها سوف يأذنون له، هو الآن يستطيع أن يوفر تكاليف الحج من مصاريف سفر ومأكل و مشرب وغير ذلك. السؤال هل يأثم إذا لم يستأذن من أصحاب الديون؟
يقول: عندي والدة بها مس من الجن، ولا تستطيع الجلوس في الزحام، ولا تطيق الزحام، ولم تحج حتى الآن، فهل لي أن أحج عنها، أو لأبي، علمًا بأن الوالد قد حج -ولله الحمد- أفتونا جزاكم الله خيرًا؟
قال لنا أحد الإخوة ونحن في الحج: إنه ليس في منى غنمٌ جيد يجزئ في الحج، فذهبنا شمال شرق مكة وذبحنا هناك، هل يجوز الذبح هناك أم لابد أن يكون الذبح في منى؟ وهل فيه شيء وجزاك الله خيراً؟
المقدم: يقول رجل كبير في السن لا يستطيع أن يؤدي فريضة الحج لعجزه عن ذلك فطلب من أحد أقاربه أن يحج له وأعطاه مالا وأعطاه المال اللازم للحج ولكن هذا الشخص الموكل في حجه ارتكب بعض الذنوب والمعاصي فما حكم هذا الحج بالنسبة للرجل كبير السن هل هو صحيح أم أن تلك الذنوب والمعاصي يلحقه شيء منها؟
هذا السائل كتب بأسلوبه الخاص يقول: ذهبت لأداء فريضة الحج العام الماضي، وخرجت من الدمام حتى وصلت الميقات، وأحرمت من الميقات، وعندما وصلت إلى بيت الله الحرام؛ خلعت ملابسي أي: ملابس الإحرام، وكنت نويت الحج متمتعًا، ولكنني جهلت هذا الموضوع، فقال لي أحد الزملاء: أنت آثم؛ لأنك لازم تعمل عمرة قبل أن تخلع ملابسك، أو ملابس الإحرام، وسألت بعض الإخوان قالوا لي: تحرم من مسجد التنعيم، وتعمل عمرة، وفعلت ذلك، وأديت فريضة الحج، فهل عملي صحيح يا سماحة الشيخ؟
هو له عدة أسئلة ولكن جاء الجواب أثناء الإجابة على سؤاله الأول، لكن سؤاله الخامس هو الذي يقع فيه لبس على السائل عبد الله علي سليمان الأسمري يقول: حاج صلى الظهر مفرداً في عرفات يوم التروية، وصلى العصر أيضاً مفرد وصلى المغر